رواية سيدة المنزل الملعون الفصل الثاني والاخير بقلم ياسر عوده
سيده المنزل الملعون
قصه ارشيفيه
(2)
قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
واستكمل عم جمال سرد باقى القصة لشريف قائل : بعد نقل سيدتى الى غرفتها واستدعينا الطبيب والذى عجز عن معالجتها كما حصل مع زوجها من قبل وقام سعد باحضار اوراق بيع جميع ممتلكات السيده له وقام بوضع بصمة السيده عليها بتاريخ سابق للحادثه حتى يبعد الشبه عنه ، ولم يعلم سعد انى اراقبة ، وبعد خروج سعد من غرفة سيدتى دخلت اليها ولقد فاقت بعض الوقت قبل موتها واغبرتنى انها جمعت معظم ما تملكة وحولته لمجوهرات من قبل وكانت تنوى ان تعطية لسعد قبل ان تعرف انه هو من قتل زوجها وذلك حتى تعلمه انه كان عندها اهم من كل الاموال ولكن لحسن حظها انها كشفت أمر سعد قبل ذلك .
طلبت منى سيدتى اخفاء هذا الصندوق ، واعطائة لمن يساعدها على اخذ ثأرها من سعد .
فنظر شريف الى عم جمال وقال له : أنا لست قاتل ولن أقتل احد .
فقال عم جمال : انا لم اطلب منك قتل احد .
فقال شريف : ما هو الشرط اذا ؟
فقال عم جمال : كل ما هو مطلوب منك ان تجعل سعد يدخل منزل سيدتى فقط .
فقال شريف : بس كدا .
فقال عم جمال : أجل ثم تأخذ ذلك الصندوك بكل ما فية ملكك وترحل من تلك القرية بدون رجعة .
فقال شريف : لماذا لم تفعل انت ذلك ؟
فرد عم جمال : ان سعد يعلم كم كنت مقربا لسيدتى ولن يثق فى ابدا .
وافق شريف على الشرط وذهب الى منزل سعد بالفعل وطرق الباب وخرج له سعد فقال له شريف : لقد وجدت ما تبحث عنه فى المنزل ولكنى لم استطيع اخراجة بالكامل لانه ثقيل جدا ولكنى احضرت هذه من داخل الصندوق ثم اخرج من جيبة القلادة الثمينه التى وجدها مع المفكره واستمر فى كلامه وقال : ان الصندوق الموجود به الكثير من هذه المجوهرات ، فالتدخل معى المنزل وساعدنى على حملها .
فقال له سعد : لماذا تخبرنى بذلك ولم تأخذ تلك المجوهرات لنفسك ؟
فقال شريف : انا لا أخذ شيء ليس ملكى ولا استحقه ، فتلك هى مبادئى ولا اتنازل عنها مهما حصل .
كان شريف يعلم ان طمع سعد سوف يجعله معمى عن خدعة شريف له وبالفعل ذهب شريف وسعد الى المنزل الملعون لاحضار الكنز منه .
دخل سعد وشريف المنزل وكان سعد بالطبع خائف لان المنزل كما أشيع عنه مسكون ولكن طمعه وجشعه جعلوه يتقدم حتى يصل الى السرداب المنشود ، وما شجع سعد أكثر ان كل شيء بالمنزل كان هادىء وطبيعى فاسرع سعد الى السرداب وهو يحلم بما سوف يحصل عليه من ثروة كبيره ، ودخل السرداب مسرعا غير مدرك ان شريف تركه وخرج خارج المنزل ، دخل سعد الى السرداب ووجد الصندوق وفتحه فوجدة فارغ تماما فلتفت للخلف ليحدث شريف ويسئله عن مكان المجوهرات ولكنه لم يجد شريف ووجد ان باب السرداب اغلق عليه باحكام ، اما شريف فلقد وصل الى منزل عم جمال واعلمه بما فعله واعطاه عم جمال الصندوق وطلب منه مغادرة القرية فى اسرع وقت ممكن .
اما سعد فلقد حاول كثيرا فتح باب السرداب ولكنه عجز عن ذلك وفجأة أنطفأن النور بالمنزل كله .
ووقف شريف من بعيد ليشاهد ماذا حدث وفجأة وجد نار ضخمه مشتعلة فى المنزل فعرف حينها ان سيدة المنزل أخذت بثأرها من سعد وانتقمت لموتها هي وزوجها ، ثم قام شريف بركوب سيارة لمغادرة القرية وبالفعل خرج منها متوجة الى ابعد مكان ممكن حتى ينسى ما حدث ، وفى اثناء الطريق لم يكن يشغل تفكير شريف سوى احداث قصة السيدة وأخذ يسأل نفسة هل أنا مشترك فى هذه الجريمه ؟ وهل هى جريمة حقا ام هو مجرد انتقام لما حدث ؟ وأخذ يفكر شريف فى الكنز الذى تحصل عليه .
أخذت احداث قصة سيدة المنزل تتكرر بداخل عقل شريف وهو فى الطريق وفجأة ضغط شريف على الفرامل بشكل مفاجىء وكانه أستيقظ من كابوس فلقد تذكر شريف شيء لم ينتبة اليه ، والحقيقه لم يكن شيء واحد ولكن عدة اشياء وحينها لف شريف بسيارته للعودة الى القرية وهو يحدث نفسة قائل كما انا غبى كيف لم أفكر فى ذلك من قبل ، كيفا ان سيدة المنزل كتبت فى مذكرتها انها سمعت سعد انه هو من قتل زوجها وأراد قتلها ايضا رغم أنها أغمى عليها بعد ذلك نتيجه السم وانها بالطبع لم تكن فى حالة تسمح لها بالكتابة ؟
واخرج شريف مذكرة سيدة المنزل وهو سائق للسيارة ونظر فى أخر كلمات السيدة وقال لنفسة ، ان خط السيدة متطابق فى جميع احداث قصتها فمن كتب هذه القصه كلها شخص واحد فقط .
وأخذ يقول لنفسة : من وضع القلادة مع المفكرة ؟
من كتب تلك القصه احقا سيدة المنزل ام شخص أخر ؟
من كان يعيد اللافته عندما انزعها من سور المنزل ؟
شخص واحد فقط سوف يجيب على جميع تلك الاسئله ، هو عم جمال ؟ ان كان اسمه جمال حقا فلقد فقدت الثقه فى جميع من بالقريه هذه ؟
اخذت التسأولات هذه تبحث عن أجوبه فى عقل شريف حتى وصل الى منزل عم جمال ، ونزل شريف من سيارتة ودخل ليجد ان عم جمال جالس وبجواره شاب صغير يقبل يدة .
فقال شريف لعم جمال : لماذا كذت على ؟
فقال له عم جمال وهو مبتسم : كنت أعلم انك سوف تعود .
فقال شريف : لماذا ؟
فقال عم جمال : أنت من الاشخاص الذين لا يستطعون ترك الامور والابتعاد عنها ، فلقد رهنت على فضولك وكسبت الرهان مرتين ، المرة الاولى عندما كنت واثقا انك سوف تساعدنى على الانتقام ، والمره الاخرى عندما كنت واثق من عودتك مرة أخرى ، أنت يا شريف للحق لم تخيب ظنى بك ابداً . وأخذ عم جمال يضحك بصوت عالى بعد قول ذلك .
فجلس شريف بجوار عم جمال وقال له : من حقى ان أعرف الحقيقة ؟
فقال له عم جمال : أكيد وسوف أقولها لك أولا هذا الشاب الجالس معنا اسمه نادر جمال ، وهو ليس ابنى على فكره ورغم ذلك هو ابن جمال الخادم .
فقال شريف : مش فاهم ؟
فقال عم جمال : انا اسمى جمال ولكنى ليس جمال الخادم انا جمال وابنتى اسمها هيام انت تعرفها باسم سيدة المنزل .
وهنا صدم شريف مما سمعه وهم واقفا .
فقال له جمال : القصة التى قراءتها انت بالمفكرة أنا الذى كتبتها وليست ابنتى يرحمها الله ، لقد كنت أعيش مع ابنتى وزوجها واخو زوجها سعد فى منزل واحد ، ولقد طلبت منى ابنتى وزوجها انى اعيش معهم لانى لا استطيع الابتعاد عنها ، فكانت قرة عينى وكل ما املك فى الدنيا ، لقد كان زوج ابنتى فاحش الثراء يملك ثروة ضخمة جدا ولم يكن ينجب وطمع فيه اخوه سعد ووضع له ولزوجته ( ابنتى ) تركيبة طبيه فى الطعام على فترات حتى ماتوا ، أخبرتنى ابنتى بهذا قبل موتها ، فاقسمت على أخذ ثأرهم ، لقد كان لدى تجارة قمت ببيعها وجمعت كل ما ورثته من ابنتى فكانت تملك مجموعة ضخمه من المجوهرات وسخرت كل ذلك من أجل الانتقام .
ساعدنى نادر فى كل شيء فانا من قمت تربيته بعد وفات جمال الخادم .
فقال شريف : كيف فعلت كل ذلك ؟
فقال جمال : ان شعرى الشأب ذلك علمنى الكثير ، اولا سعد ذلك ضيع كل ثروة أخوه على لعب القمار وتداين ايضا ، وانا من نشر اشاعة المنزل الملعون حتى لا يجراء اى احد على شرائه وايضا حتى يخاف سعد على السكن به ، فكان نادر هو من يعيد اللافته الى سور المنزل عندما تنزعها انت حتى اعرف هل انت شجاع ام مجرد جبان أخر ، لم يكن صعب على نادر التسلل فى المنزل وانت فيه لانه ولد وتربى فى هذا المنزل وكنت اضربه ايام وشهور على ذلك حتى يأتى وقت التنفيذ ، هو من كان يحرك ابواب المنزل عندما قام بزيارتك سعد عندما ارسلت له من يخبره بان هناك صندوق به كنز مجوهرات وهو يلعب القمار ، وبالطبع نادر من اغلق عليك باب السرداب حتى تمل وتبحث بالسرداب وتقراء المفكرة التى وضعتها لك ، اما الرجل الذى دلك على فهو شخص قمت باعطائه مال ليفعل معك ذلك فهو من تعمد الظهور امامك حينما كنت تسأل عن المنزل الملعون .
قال له شريف : كيف أشتعل الحريق بالمنزل وبداخله سعد ؟
لم يكن شيء صعب حدث تسرب بالغاز وعندما تشبع الغاز حصل ماس كهربائى فاشتعل المنزل .
فقال شريف : بالطبع نادر فعل ذلك ؟
فابتسم جمال وقال : اجل فهو يدى وقدمى وعينى اللى بحركهم .
فقال شريف : سؤال اخير ، لماذا انتظرت كل هذه الفتره ؟ لماذا لم تقم بقتل سعد من زمان ؟ فنادر يستطيع قتله بسهوله ؟
رد جمال : لا استطيع ذلك ، كان يجب ان انتظر شخص مثلك يساعدنى ، اذا سئلت اى شخص فى القريه عن اشتعال المنزل لقال لك ان العفاريت التى بالمنزل هى من فعلت ذلك ، لن تستطيع الشرطه فعل شيء سوى تقيدها ضد مجهول ، وانا لا افعل ذلك خوفا على نفسى لا فانا لم اعد ارغب فى هذه الدنيا شيء وانما لا اريد ان يصيب نادر شيء فهو مثل ابنى واكثر .
فقال شريف : اليست خائف منى افضح امرك .
فقال جمال : هذا هو رهانى الثالث عليك ثم ضحك .
فتبسم شريف وخرج واحضر صندوق المجوهرات من السيارة وتركه لجمال وغادر وهو يقول : انا لا اريد منك شيء فانتا اولى به ، الان ارتاح ضميرى وان اخذته ساعيش وانا أشك فى تورطى معك فى ذلك الانتقام .
غادر نادر تلك القريه ولم يعود اليها مرة اخرى .
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
