رواية اسيرة كبير الأحفاد الفصل الثاني 2 بقلم هاجر سلامه

  


رواية اسيرة كبير الأحفاد الفصل الثاني بقلم هاجر سلامه


امتدت يده ليمسك بحقيبتها الصغيرة وينتزعها من يدها بقوة، ثم ألقاها على الأرض وقال بنبرة هادئة لكنها تحمل وعيد الموت:"على فين يا بشمهندسة؟ فاكرة نفسك واقبة في شوارع إسطنبول وهتطلعي في نص الليل والخلج نايمة؟ أنا قولتلك أنا همّام، ومفيش كتكوت يخرج من الدار دي من غير علمي!"

تراجعت ليال خطوة إلى الوراء وصاحت بهلع وغضب:"سيبني في حالي! إنت بتراقبني؟ أنا مش عايزة الجوازة دي، مش عايزة أعيش معاكم! سيبني أمشي وقول لجدي إني هربت، ارتاح مني ومن مشاكلي!"
التقط همّام الحقيبة بيده، وأمسك بذراعها الأخرى بعنف وجرها خلفه نحو مدخل القصر وهو يقول بقسوة وعناد صعيدي لا يلين:"أرتاح منكِ؟ ده بعدك عاد! الهروب ده عار مش هيلحق اسمي ولا اسم أبوكِ، وبكرا كتب كتابك عليا ورجلك فوق رقبتك! والحديث اللي قولتيه عن الواد بتاع تركيا، هحاسبك عليه حساب عسير جوة بيتي وقفل أوضتي.. يلاه قدامي!"
سحبها بقوة وعنف إلى داخل القصر، وأغلق الباب خلفهما، لتبدأ فصول جديدة من معركة العناد والكسر، في ليلة أعلنت رسمياً أن ليال أصبحت أسيرة في مملكة همّام الرواية لا زالت في بدايتها، والحرب الباردة أوشكت أن تشتعل.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات