رواية ابن البواب الفصل الثاني 2 بقلم هند إيهاب الحبال

 


رواية ابن البواب الفصل الثاني بقلم هند إيهاب الحبال


- بت يا هند!! 

خبطتني في كتفي وقالت:
- هند!!

بستيعاب قُلت:
- أيه يا ماما في حاجه!!

- أنا اللي في حاجه، مالك متسمره كدا ليه!!

هزيت راسي وقُلت وأنا رايحه ناحية أوضتي:
- تميم جابلك الحاجه اللي طلبتيها

دخلت الأوضه لأجل بس أني أهرب من نظرات أُمي.

وبعد شوية وقت، دخلت أشوف أكل أُمي، وأنا عشقي لأكل أمي مالوش حدود.

بدأت أسخن الأكل ومن حلاوته كلت على ترابيزة المطبخ.

حضرت فنجان القهوه، وطلعت مُكعب شيكولاته حطيته على طبق الفنجان.

سحبت الروايه ودخلت البلكونه، يمكن أنا بتعمد أخُد الروايه معايّ لأجل أني محسسهوش أني طالعه مخصوص عشانه.

بس في الحقيقه أني فعلاً طالعه عشانه.

وكالعاده لقيته قاعد على القهوه.

أول ما طلعت لقيت عيونه جت في عيوني.

بعدت عيوني عنه  وقعدت على الكُرسي.

رفعت فنجان القهوه وخدت بُق.

فتحت تليفوني وكتبت على الفيس بوك.
"أهرب منكَ؟ كيفَ والهوى في عينيكَ؟"

ثواني ولقيت كم الكومنتات اللي ظهرت.

- اعترفتي له!!
- مين هو بقى!!
- شوقتينا
- أكيد ده حوار

ابتسمت ونزلت بوست تاني برُد فيه على الناس.

- أعترفت له!! لاء الحقيقه لسه، مش متشجعه، أو مش أنا اللي هقدر أبدأ، مين هو بقى!! ده مع الأيام مسيركم تعرفوه، وفعلاً ليكم حق تتشوقوا، هو قُصاد عيني وبتشوق له، أما بالنسبه للي كاتب أكيد ده حوار، فأنا ليه أكذب وأخلق حوارات عشان خاطر أيه معلش!!

سيبت التليفون، وخدت آخر بُق من فنجان القهوه ومعاها أخر حته من الشيكولاته.

قومت ودخلت الأوضه، رميت نفسي على السرير وقُلت:
- ياما كان نفسي تكون معايّ على الأكونت، وأنتَ هتعرف أنا قد أيه بحبك، من حُبي فيك بكتب لِـ ٢٠٠ ألف شخص عنك، أتمنى ييجي اليوم اللي تشوف فيه حُبي

نمت وأنا بفكر فيه، صحيت وأنا مبسوطه، يمكن الحاجه الوحيده اللي بتخليني أتبسط وأنا نازله أو وأنا راجعه البيت هو أني بشوفه.

نزلت، ولأول مره مشوفوش في العُماره ولا حتى على القهوه.

كُنت متضايقه أني مشوفتوش، روحت شُغلي وأنا بتعامل مع الناس بمناخيري.

مكُنتش حابه أشتغل، كُنت متضايقه لدرجة أني كُنت بعمل الشُغل غلط، خلصت شُغل وكُنت بحاول أوصل البيت في أسرع وقت.

كُنت ماشيه بس أتفاجئت بيه، تميم واقف مع واحده!!


تعليقات