رواية جثة لطيفة النحس الفصل الثاني 2 بقلم ياسر عوده

  


رواية جثة لطيفة النحس الفصل الثاني بقلم ياسر عوده



قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
الصدفه لعبت دور كبير ومهم في قضيه جثه الصندوق، ودا حصل لما ظهر فريد واشتبهت فيه الشرطه وبعدها يعملوا التحليلات، ومن التحليلات دي قدروا يعرفوا مين الجثه اللى كانت في الصندوق واللى كان شبه مستحيل يوصللولها، وفعلا طلعت جثه لطيفه، وعلى فكره كلنا نعرف الست لطيفه الله يرحمها، وحتى الناس كلها كان بتقول عليها الست لطيفه النحس، ايوه زي ما بقولكم كده، والسبب ان الست لطيفه اتجوزت 3 مرات، وكل مره تتجوز فيها جوزها يموت بعد جوزهم بفتره، وال3 ماتوا تقريبا بنفس الطريقه، عن طريق ذبحه قلبيه والسبب في الذبحه دي، هي الحبوب المنشطه، ايوه انتم سمعتم صح، كل اجواز الست لطيفه كانوا بيخدوا حبوب منشطه، والحقيقه كان عندهم حق اصل الست لطيفه كانت جميله اوي وطول بعرض، حاجه كده تعجب الباشا، وكل اهل المنطقه يعرفوها ويحلفوا بجمالها.
بس اللى انا قولتهلكم هو اللى كل الناس تعرفه، ومافيش حد فينا كان يعرف الحقيقه الكامله، واللى عرفناها بعدين واللى هحكلكم عليها بس الاول لازم اكملكم اللى حصل في جريمه قتل الست لطيفه، طبعا الشرطه ابتدوا يعملوا تحرياتهم عن الست لطيفه وكمان جوزها المعلم ربيع الله يرحمه، ونتيجه التحريات دي شك الضابط في حاجه ماكنتش مريحاه، هو كان لسه شاكك في فريد، كان عنده احساس انه ليه علاقه بموت الست لطيفه، وسبب الشك بتاعه اسأله فريد المستمره في القسم، وعرف الضابط ان فريد كان بيروح القسم وبيدفع فلوس علشان يعرف اخر مستجدات القضيه، ولما الضابط وصله الخبر ده طلب من رجال الشرطه في القسم ينشروا انهم خلاص قرروا يقفلوا قضيه قتل الست لطيفه، وفعلا هما عملوا المطلوب، ولما راح فريد وسأل في القسم كالعاده، وقتها عرف بالخبر، عرف ان الضابط امر بقفل محضر القضيه، وساعتها كان باين عليه الفرح الشديد اللىماقدرش يخبيه، وعلشان يتفضح فريد الشرطه عرفت انه في اليوم اللى عرف فيه ان قضيه الست لطيفه اتقفلت، قرر يدبح دبيحه ويوزع لحمتها على الناس رحمه ونور على روح اخوه المعلم ربيع، طبعا الناس ماكنوش فهمين حاجه ومافيش حد كان مهتم، اما بقا الضابط المحقق لما عرف المعلومه دي، ماكنش ينفع يفوتها بالساهل، وطلب من رجالته يروحوا يمسكوا فريد بس مش قل الساعه 2 بعد نص الليل، كان عاوز يعمله كرت ارهاب ويخوفه ويخليه يتخض ويعترف، وطبعا كان عامل احتياطاته ومطلع اذن من النيابه، وفعلا بعد الساعه 2 نص الليل هجم رجال الشرطه على بيت فريد وقبضوا عليه، وكان الضابط مستنيه في القسم، وهناك واجه الضابط وعرفه انه لقى دليل ضده بانه هو اللى قتل الست لطيفه، ووقتها فريد مانكرش بالعكس اعترف على كل حاجه، وقاله ايوه قتلتها ولو رجع بيا الزمن كنا هنقتلها تاني.
وطبعا فهم الضابط من كلامه انه ماكنش لوحده، وسأله وقتها على شركاءه فاتكلم فريد وقاله:
-قتلتها انا واخواتي ناصر ونبيل واختنا صفيه.
وقتها الضابط ماكدبش خبر، وبسرعه بعت فريق من الشرطه للقبض على اخوات فريد، وقبل الفجر كانوا كلهم في القسم علشان يبداء الضابط التحقيق معاهم وعلشان يسمع اغرب قصه ممكن يسمعها، لما اخوات فريد اعترفوا كلهم انهم قتلوا الست لطيفه لانها قتلت اخوهم الكبير المعلم ربيع، وماكنوش هيرتاحوا الا لو قتلوها وخدوا تارهم منها.
الحقيقه ان مع تقدم التحقيق ظهرت حقايق تانيه وفي شهود تانين راحوا وقالوا اقولهم لما سمعوا اللى حصل في قضيه الست لطيفه، وانا علشان ماتتلغبطوش هحكلكم كل حاجه بالترتيب بعيد عن تحقيقات الشرطه والكلام ده.
اول الحكايه كانت عند الست لطيفه، ولما كانت لسه بنت بنوت بنت ال 17 سنه وخرطها خراط البنات زي ما بيقولوا ماكنش ليها وصيف او شبيه، كانت حاجه كده تخلي أي راجل يشوفها يموت عليها، ومش مهم ان كان راجل كبير او صغير، المهم انها كانت حلوه اوي حلاوه لا توصف، ورغم انها كان ليها اخت، بس مافيش حد كان بيبوص لـ اختها ابدا، والكل كانوا بيبصوا ليها هي وبس، مهي الست لطيفه كانت تستاهل اهتمام أي راجل يشوفها.
من صغرها وهي عارفه انها جميله اوي، وكانت عارفه انها لما هتختار لازم تختار احسن شاب في المنطقه كلها، وده اللى حصل حطت عنيها على شاب شكله وسيم وكمان دكتور، ورغم انها ماكملتش تعلمها بس كانت شايفه انها مافيش حد يستاهلها غير الدكتور، وفعلا ابتدت ترسم عليه ووقعته في حبها وبسهوله، وفضلت تعرفه لمده سنتين وكان مجنون بيها، وكانت مستنيه يتقدملها ويتجوزها، وهي كانت زكيه اوي ماخلتهوش يلمسها ابدا، ديما كانت بتقوله لما نتجوز علشان مافيش حد فينا يندم، ودا كان بيخليه عاوز يتجوزها وبسرعه، ورغم ان الدكتور كان احسن شاب في المنطقه بس كان عنده عيب واحد بس، والعيب ده كان خطير اوي، انه كان من اسره متوسطه، اهلوا اتدينوا من طوب الارض لغايه لما قدروا يصرفوا على التعليم ويطلعوه دكتور، وكانوا متخيلين انه هيغرف ويدلهم، وماكنوش يعرفوا ان في دكاتره بيعيشوا وبيموتوا من غير ما يبقوا اصحاب شقق وعربيات، وابنهم كان من النوع ده من الاطباء، احواله الماديه كانت من سيء لـ اسوء، واحوال اهل الست لطيفه كانت زي اهله ويمكن اسوء، بس هي كانت في فتره المراهقه وعاوزه الشباب والمكانه بين الناس، وفعلا راح الدكتور وطلب من اهلها انه يتجوزها، وطبعا لما عرفوا انه دكتور فرحوا ورحبوا بيه، ووافقوا على طول على الجواز، بس بعد الخطوبه اتصدموا بأرض الواقع، وفهموا انهم مطلوب منهم يجهزوا بنتهم ويشيلوا مع العريس تكاليف الجواز، ووقتها العلاقه مابقتش زي الاول، والمشاكل ابتدت وحتى الست لطيفه نفسها بعد اللى حصل كانت ابتدت تتخنق من كتر الخناقات والخلافات اللى كانت بين اهلها واهل الدكتور، لغايه لما وصلت العلاقه بنهم لطريق مسدود، وقرر الدكتور انه يسافر بره مصر، هيروح لـ أي بلد عربيه يشتغل فيها ويجمع فلوس، وطلب من لطيفه تستناه، وفعلا وفقت تستناه، بس بعد مرور سنه على سفر الدكتور بعتلها وطلب منها انها تنساه، وقالها انه مش هيرجع قبل 10 سنين على الاقل، طبعا كان بيفركش كل حاجه، والسبب لانه لقى عروسه من اهل البلد العربي اللى سافرلها، هي فعلا ماكنتش بنفس مقدار جمال الست لطيفه، بس كان ابوها صاحب مستشفى، واحوالهم الماديه ممتازه، وهي كمان شغاله دكتوره وبتحبه، وفعلا اتجوزها واستقر هناك، واخباره وصلت لـ الست لطيفه، واللى فهمت وقتها ان اللى كانت بتعمله شغل مراهقين، وان في اللى اهم من الحب والكلام ده، ووقتها ابتدت تفكر تفكير تاني، كانت عاوزه تتجوز شخص غني، يعوضها كل سنين الفقر والحرمان اللى عاشته، وعندها اللى يخلي أي راجل يحب يتجوزها، وطبعا اقصد بكلامي جمالها، وابتدت تحط عنيها على اغنى ناس في المنطقه، وعنيها جت على الاستاذ حسين، واللى كان صاحب محل دهب، ومافيش احسن من كده، راجل عنده محل دهب، المشكله انه كان عنده وقتها 40 سنه، اتجوز مره قبل كده وطلق ومن بعدها ماتجوزش تاني خالص، وماخلفش من مراته الاولى ورغم فرق السن اللى كان بنهم، بس الست لطيفه قررت انها توقعه في حبها، وراحتله المحل وطلب انها تشتغل عنده، ومع ان أي محل دهب مابيرضاش يشغل أي حد عنده غير لما يكون اهل ثقه، بس الاستاذ حسين اول لما شافها اتسحر بجمالها ووافق انه يشغلها معاه، الحقيقه هو شغلها علشان يعرف ان كانت متجوزه ولا مخطوبه ولا مافيش في حيتها حد، واشتغلت الست لطيفه مع الاستاذ حسين ووقتها كان مبهور بيها وبجمالها، وكمان وجودها في محل الدهب كان بيجبله زباين كتير اوي، وبعد مرور 3 شهور من شغلها معاه كان عارف كل حاجه عنها، وابتدي يلمح ليها انه بيحبها وعاوز يتجوزها، وهي كانت بتلمح بردوا انها موافقه على الجواز منه بس لازم ياخد خطوه جديه ومايبقاش مجرد تلميح، ووقتها هو صارحها بحبه واعجابه بيها وانه بيتمني يتجوزها، وهي وفقته طبعا ووقتها كل حاجه اتعملت بسرعه، راح طلبها واهلها وفقوا واتجوزها في اقل من شهر، اصل الاستاذ حسين مش زي خاطبها السابق الدكتور اللى لسه هيكون نفسه، لا دا جاهز ورغم ان محل الدهب ماكنش محل كبير اوي، بس الاستاذ حسن كان مرتاح مديا وماكلفش اهل الست لطيفه حاجه خالص، خدها بـ شنطه هدومها بس.
عاش حسين سعاده لا توصف مع مراته وحببته الست لطيفه، بس بعد حوالي سنه من الجواز الاستاذ حسين تعب اوي وجتله ذبحه قلبيه، كانت ممكن تقضي عليه وتموته، بس لطيفه لحقته وجريت بيه على اقرب مستشفى، وفضلت جنبه ولما سألت الدكتور عن سبب الذبحه، ساعتها قالها ان التحاليل اثبتت ان سببها هي الحبوب المنشطه، وطبعا هي ماكنتش تعرف ان جوزها بيخودها، بس الدكتور ماكنش مستغرب، كان عارف ان اللى يتجوز وحده زي الست لطيفه دي لازم ياخد حبوب منشطه، خصوصا لو كان فرق السن بنهم الضعف تقريبا، بس الدكتور حذر الاستاذ حسين من كتر وخدنها وانها ممكن تموته.
الاستاذ حسين كان حاسس بالاحراج من مراته، ماكنش عاوز هي تعرف انه بياخد حبوب منشطه، وهي حاولت تتعامل مع الموضوع بشكل طبيعي، وعلشان الاستاذ حسين يحسسها ان جوازها منه مكسب ليها، قرر انه يكتبلها نص محل الدهب بتاعه، والست لطيفه فرحت بالموضوع ده اوي، وفعلا كتب باسمها نص محل الدهب، وكل حاجه كانت تمام، ومر على جوازهم حوالي 10 سنين، وورغم جمال الست لطيفه اللى ماقلش بالعكس انه زاد، بس الاستاذ حسين كان مشغول بحاجه تانيه خالص، كان مشغول بموضوع الخلفه، وهو كان عارف ان الست لطيفه مابتخلفش، عرف ده بعد سنتين من الجواز لما راحوا هما الاتنين للدكتور وكشف عليهم، ووقتها قال ان العيب من الست لطيفه، وقتها الاستاذ حسين قال عادي وكفايه لطيفه في حياته، بس لما وصل لسن الخمسين وقتها ابتدي يفكر في الخلفه، ورغم انه ماكنش عارف ازاي هيفاتح الست لطيفه في الموضوع ده، بس هو كان مصمم على الموضوع، وقرر انه يتجوز من غير ما هي تعرف، هو كان لسه بيحب الست لطيفه طبعا، بس هو كمان نفسه يخلف، وفعلا ابتدي يدور على عروسه، ومن سوء حظه ان الست لطيفه عرفت الخبر، في وحده عرفت الموضوع وراحت قالتلها، وهي ماكنتش مصدقه اللى سمعته، وقررت انها تتأكد الاول، وفعلا اتأكدت من الموضوع ده لما سمعت جوزها بيتكلم مع اللى هيتجوزها في التليفون، ووقتها في نار ولعت جوه الست لطيفه وفضلت تفكر تعمل ايه وتتصرف ازاي، هي مش قادره تتخيل ان جوزها عاوز يتجوز عليها، مش متصوره انها الست لطيفه وكل الرجاله بيتمنوها وبيحلموا بيها وبتشوف نظرات الاعجاب بيها لما تقابل كل راجل في أي مكان، ويجي جوزها يتجوز عليها، كرمتها ماقدرتش تستوعب اللى بتفكر فيه، وعلشان كده قررت انها تنتقم من حسين، لازم تدفعه التمن غالي اوي.
وفكرت الست لطيفه ازاي تعمل معاه كده، وفي الاخر افتكرت موضوع الحبوب المنشطه وازاي كانت هتموت جوزها في اول جوازهم، ولقت ان دي طريقه كويسه اوي ومضمونه، وفعلا جابت حبوب منشطه وخلطتها في العصير وقدمتها لجوزها، كانت حطاله اكتر من 3 حبايات، وعلشان تتعبه اكتر طلبت منه انها تقيم معاه علاقه، وحسين ماقدرش يقاومها طبعا، وبعد العلاقه حس حسين انه مش قادر ياخد نفسه، وطلب من الست لطيفه تلحقه، وهي عملت نفسها خايفه عليه وعاوزه تلحقه، وفعلا خدته على المستشفى رغم انها عطلت نفسها كتير في السكه، ودخل حسين المستشفى وكان وقتها دخل في غيبوبه، ولما سألت الدكتور جوزها ماله قالها انه عنده ذبحه قلبيه، وان السبب حبوب منشطه، وطبعا الدكتور ماشكش في حاجه، مهو شاف قدامه الاستاذ حسين متجوز وحده عامله ازاي، وحاول الدكتور انقاذ حسين بس بدون فايده، الست لطيفه كانت مخلصه عليه خالص ومافهوش نفس.
مات الاستاذ حسين، ومافيش أي شخص شك في حاجه خالص، وطلع تصريح الدفن وبعدها اتدفن الاستاذ حسين.


تعليقات