رواية القصاص الفصل الثاني 2 بقلم ياسر عوده

 


رواية القصاص الفصل الثاني بقلم ياسر عوده



قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
تم استدعاء حسين للتحقيق معاه، ولما حضر حسين وسأله الضابط عن علاقته بالجثث الثالثه اللى لقوها في البيت قال:
-يا باشا انا مالي ومال الموضوع دا، انا بقالي اكتر من خمس سنين سايب البيت تماما ومابشفهوش، انا حتى حاولت ابيعه اكتر من مره بس مافيش فايده، بسبب اللى حصل فيه مافيش حد عاوز يشتريه، انا نفسي بخاف ادخل البيت دا او حتى اعدي من قدامه.
ابتسم ضابط الشرطه وفرج حسين على الفديوا وقاله:
-اومال مين اللى داخل البيت دا يا حسين، مش انت دا؟
وقتها حسين اتردد في البدايه، بس اتكلم بعد كده وقال:
-لا يا فندم مش انا، دا حد مخبي وشه.
-وبالنسبه للعربيه يا حسين اللى كانت معاه مش دي عربيتك، واضحه العربيه وكمان الارقام بتاعتها وضحه اوي، ولا ايه.
وقتها سكت حسين خالص وماتكلمش، كان بيدور على كلام يقوله، حتى انه فكر يقول ان العربيه اتسرقت، بس وقتها الضابط كان هيسأله ليه ماعملش محضر بانها اتسرقت، وكمان هيقول كده ازاي وعربيته كانت قدام القسم في اللحظه دي؟
ولما حسين سكت اتكلم الضابط وقاله:
-الصندوق اللى طلعته من البيت دا كان فيه ايه يا حسين، اعترف وقول الحقيقه لاني مش هسيبك، وانت اصلا خلاص اعترفت او لا احنا كده اتأكدنا انك انت اللى حطيت الثلاث جثث اللى لقناهم في البيت.
وقتها بس اتكلم حسين وقال:
-لا يا فندم جثث ايه اللى بتقول عليهم، انا ماليش دعوه بموضوع الجثث دي خالص، انا اصلا كنت رايح علشان اخد حاجه تخصني.
-تمام وانا هصدقك، ايه بقى الحاجه اللى تخصك.
سكت حسين مره تانيه وماتكلمش، وفهم الضابط انه مخبي مصيبه وكبيره كمان، وعلشان كده ضغط عليه وزعق فيه وقاله:
-اتكلم احسنلك بدل ما احولك على النيابه بتهمت قتل ثلاثه، انت اللى قتلت الاب والطفل والام.
-يا فندم قولتلك انا ماليش دعوه خالص بموضوع الجثث دي، انا كنت هناك علشان كنت باخد صندوق خشبي كنت دافنه في البيت قبل موضوع الجثث اللى ظهرت في البيت.
-تمام، والجثث دي كان فيها ايه؟
-كان فيها حاجه ملكي.
-اللى هي ايه انطق.
-تماثيل يا فندم.
اتفاجيء الضابط وقتها، وقاله بعدها:
-لا انا عاوزك تحكيلي حكايه التماثيل دي براحه ووحده وحده.
-حضرت دي تماثيل ملكي كانت تحت بيتي.
ابتسم الضابط وقاله:
-ملكك ازاي، جدك اللى عمل التماثيل دي وحطهملك تحت البيت، اتكلم كويس يا حسين واحكيلي التفاصيل.
وقتها حسين شاف ان مافيش فايده، لازم يتكلم ويحكي، ووقتها قال:
-الحكايه بداءت من حوالي 6 سنين، لما ابن عمي كان عندي في البيت، كنت عايش انا ومراتي وبناتي في البيت، وفجأه لقيته بيسألني عن احوالي وكنت فاكره سؤال عادي، ساعتها انا قولتله ان احوالي مش قد كده، وان الدنيا مش مظبوطه معايا خالص وكمان مديون لفلوس لناس كتير.
وقتها لقيته بيقولي:
-طيب واللى يحل كل مشاكلك الماديه ويخلي احوالك في احسن حال.
-ازاي دا طيب؟
-حاجه بسيطه اوي، شغلانه هنعملها ووقتها احوالك كلها هتتغير، هيبقى عندك فلوس مالهاش عدد.
-اوعي تكون جاي وجايب معاك مصيبه؟
-مصيبه ايه بس بعد الشر، عيب يا حسين تقولي الكلام دا، انت ابن عمي ولولا اني عاوزلك الخير ماكنتش جيت وقلتلك الكلام اللى انا بقولهولك دلوقتي.
-اصل كلامك غريب ومش مفهوم وفيه الغاز وانا مش فاهم منك حاجه خالص.
-طيب انا هفهمك كل حاجه حالا، بس عاوزك تسمعني للاخر، ولازم تعرف اني جاي وجايب معايا الخير كله.
-طيب قول وانا سامعك.
-بص يا ابن عمي، البيت اللى انت قاعد فيه دا تحتيه كنز كبير اوي، والكنز دا من حقك لانه في بيتك، انا عارف شخص هيقدر يطلعه بسهوله.
-كنز ايه؟، انت تقصد اثار؟
-ايوه اثار.
-بس دا فيها حبس لو حد عرف.
-اهو انت بتقول اهوه لو حد عرف، احنا بقى هنطلع الكنز من غير ما أي حد يعرف خالص.
-طيب انت عرفت منين ان البيت تحتيه اثار؟
-مع ان دا مش موضوعنا، بس انا هعرفك الشيخ اللى هجبهولك هو اللى عرف ان بيتك تحته اثار، كان معدي من الشارع بالصدفه ووقف قدام بيتك، لانه حس من الطاقه اللى طالعه منه ان في كنز تحت البيت، وهو يعرفني معرفه شخصيه، ولما سأل عن صاحب البيت عرف اني ابن عمك، وقتها كلمني وقالي اللى عرفه وقالي على الكنز، وطبعا هو هيكون ليه نسبه حق شغله، وانا كمان هيكون ليا نسبه، بس الجزء الاكبر هيكون ليك.
هو سبني فرصه افكر، وبعد تفكير قررت اني انفذ اللى هما عاوزينه، كنت مديون وكنت محتاج للكنز دا اوي، حسيت ان ربنا بعتلي الكنز دا في الوقت دا مخصوص علشان اسدد ديوني واعيش بطريقه كويسه انا ومراتي وبناتي، وفعلا وافقت على العرض اللى قدمهولي ابن عمي، وجابلي الشيخ اللى طلب مننا نحفر في البيت، وحفرنا لعمق كبير اوي، ووصلنا وقتها لمقبره تحت البيت، كان فيها خير كتير اوي وابتدينا نطلع الكنز فعلا، بس حصلت حادثه غريبه ومافيش حد يتوقعها، فجأه جزء من البيت وقع وكان الشيخ موجود في المقبره واتدفت تحت البيت، وطبعا كنا محتاجين نداري على موضوعنا فسبناه تحت البيت، وسبت البيت وبعت انا وابن عمي الاثار اللى لحقنا نطلعها قبل الهدم، وكسبت مبلغ كبير وسددت ديوني وكل حاجه كانت تمام اوي.
مرت سنين على موضوع الهدم دا، وعلشان مافيش حد يشك في حاجه حطيت اعلان ان البيت للبيع، بس لما كان بيجيلي زبون كنت بطفشه.
وقبل موضوع الجثث اللى كانت بتظهر في البيت دي كنت بحفر علشان اطلع الكنز اللى كان تحت البيت، ولما كنت خلاص هوصل للكنز لقيتم الجثه الاولي، وقتها وقفت حفر وكمان خبيت الحفر بتاعي، ولما خلصتم شغلكم ومر كام شهر، وكنت لسه هروح اطلع الكنز لقيتم الجثه التانيه بتاعت الطفل حديث الولاده، طبعا وقتها بعدت عن البيت خالص، كنت خايف تشفوني في البيت وتعرفوا انا بعمل ايه، وفضلت صابر وظهرت الجثه الثالثه، وبعدها قررت اني لازم اروح، منا مش هينفع افضل ساكت لغايه لما جثث تاني تظهر، ولما روحت وطلعت جزء من الاثار انتم صورتوني، ودا كل اللى حصل يا فندم.
طبعا كان الضابط محتاج يتأكد من كلام حسين، وعلشان كده تم استخراج الاثا اللى كانت موجوده تحت البيت وارسالها لـ هيئه الاثار، وكمان لقوا جثه الشيخ اللى قال عنه حسين، او بمعنى اصح الباقي منها، واتأكدت الشرطه من اقوال حسين، واتقبض عليه وتم محاكمته بتهم تخص الاثار.
رغم الفايده الكبيره اللى حصلت لما اتقبض على حسين والشرطه اكتشفت موضوع الاثار، بس الجرائم اللى حصلت والثلاث جثث فضلوا مجهلين تماما، بس بعد اسبوعين تقريبا حصلت حاجه في مركز الشرطه غيرت من احداث التحقيقات.
اللى حصل ان في وحده ست في الخمسين من عمرها تقريبا، الست دي كانت داخله قسم شرطه وراسها متعور بجرح كبير والدم مغرق راسها، وطبعا اول لما شافها امين الشرطه بالشكل دا سألها:
-ايه اللى حصل؟ مين اللى عورك كده.
ردت عليه وهي بتبكي وقالت:
-نورهان بنت اختي يا باشا، هي اللى ضربتني وعورتني بالشكل دا، دي كانت عاوزه تموتني يا باشا، لولا اني قدرت اهرب من عندها دي مجنونه.
-وضربتك ليه؟
-علشان سألتها على اختها زعقت معايا وقلتلي بتسألي عليها ليه، بنت اختي وعاوزه اطمأن عليها، اصلها مريضه ربنا يشفي الجميع.
-طيب احكيلي اللى حصل خليني اكتبه في المحضر، وبعدها هبعتك للمستشفى تعملي تقرير طبي.
-حاضر يا باشا.
-الاول قوليلي اسمك ايه؟
-كريمه محمد محروس.
-ايه اللى حصل؟
-حضرتك انا مش قاعده هنا انا قاعده في السويس، وماكنش ليا غير اخت وحده الله يرحمها، كان اسمها رباب محمد محروس، وانا حصل مشاكل بيني وبين جوزي ربنا ينتقم منه، وطردني من البيت فقولت اجي على بيت اختي واقعد مع ولاد اختي، انا بقالي 10 سنين ماشوفتهمش، قولت زمانهم بقوا عرايس دلوقتي، وروحت البيت وفتحتلي نورهان، انا كنت سمعت انها اتجوزت........... في اللحظه دي امين الشرطه وقفها عن الكلام وقالها:
-سمعتي انها اتجوزت، يعني ايه انتي ماحضرتيش الفرح بتاعها، مافيش بنكم أي اتصال؟
-الكدب خيبه يا باشا، انا جوزي كان مانعني عن اختي او عن أي حد من طرفها، اصلها الله يرحمها ظروفها كانت وحشه اوي وطلبت مني اساعدها، بس انا على قد حالي، والجاي قد اللى رايح، وجوزي حكم عليا اقاطع اختي رباب الله يرحمها علشان احنا ظروفنا ماكنتش تساعد اننا نساعدها باي حاجه، ودا اللى حصل.
-يعني انتي كنت مقاطعه اختك وسبتيها في ظروفها الصعبه وجايه دلوقتي رايحه لـ بنتها وعاوزاها تستقبلك وتقعدك معاها؟
-حقي يا باشا، هو انا ماليش حق في الشقه اللى سابتها اختي، هي ماخلفتش غير بنتين بس، وانا عارفه اني ليا ورث في اللى سبته.
-والشقه دي تمليك ولا ايجار؟
-ايجار بس ايجار قديم.
-الايجار مافهوش توريث، مالكيش حق عند بنات اختك، انتي كمان عاوزه تورثي في الايجار، المهم كملي.
-مفيش انا دخلت عندها وفي البدايه نورهان قبلتني كويس، ولما سألتها عن اختها ياسمين لقيت وشها اتغير وقالتلي انتيب تسألي عليها ليه، فقولتلها عادي يعني بسأل عليها علشان اطمأن عليها، وقتها انفعلت نورهان واتعصبت عليا وفضلت تتكلم اني ماسعدتش امها لما كانت محتجاها، وشدينا مع بعض في الكلام، ولما رجعت وسألت على اختها اتعصبت اكتر وحسيت ان في حاجه غلط، اصلها كانت بتنفعل اوي بدون داعي، ولما قولتلها انها اكيد رمت اختها في الشارع وخلصت منها وقولتلها اني هروح للشرطه يدوروا عليها، وقتها لقيتها مسكت طفايه سجاير ازاز عندها وضربتها على دماغي فتحتهالي زي ما انت شايف كده، ولقتها داخله على المطبخ وبتجيب سكينه، وقتها انا فتحت باب الشقه وجريت وانا بصرخ وبستنجد بالجيان اللى اتلموا ولحقوني، ولما مسكوها علشان يهدوها انا مشيت وجيت على القسم علشان ابلغ.
-واللى اسمها ياسمين دي عندها كام سنه؟
-مش عارفه بالظبط بس يمكن 15 او 16 في الحدود دي.
-انتي قولتي انها مريضه، مالها ايه نوع مرضها؟
-عندها تعب في عقلها شويه، بيقولوا عليهم ذو الاحتياجات الخاصه.
اول لما سمع امين الشرطه كلامها فكر وقتها في الجثه الاخيره اللى لقوها في البيت المهجور، وبسرعه قام بعد ما قال لـ كريمه:
-اوعي تتحركي من هنا انتي فاهمه.
وطلب من واحد من العساكر يتحفظ عليها، ودخل بسرعه امين الشرطه لمكتب الضابط، وحكاله على اللى سمعه من كريمه، وطبعا الضابط فكر في نفس الكلام اللى امين الشرطه فكر فيه، وطلب منه يجبله كريمه من بره بسرعه.
( الناس اللى مش عملالي متابعه، اتمني يعملولي متابعه علشان الصفحه تكبر بيكم وشكرا )


تعليقات