رواية خيانة زوجية انتهت بمجزرة الفصل الثاني 2 بقلم ياسر عوده

 


رواية خيانة زوجية انتهت بمجزرة الفصل الثاني بقلم ياسر عوده


خيانه زوجيه انتهت بمجزره
للكبار فقط

قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
الضابط كان مراعي انفعال حسام طبعا، بس بردوا كان حاطت احتمال انه بيمثل مش اكتر، وعلشان كده قاله:
-اهدي يا باشمهندس، دي اسأأله روتنيه ولازم نسألها، وبلاش انفعال ولولا اني مراعي الظروف اللى انت فيها اكيد كان هيبقى في رد فعل ليا انا كمان، انا عاوزك تتأكد اني هنا علشان اساعد في ظهور الحقيقه، والحقيقه احنا هنا بنقابل حالات كتير ومن بنها الخيانات الزوجيه، والتحقيقات هي اللى بتثبت الحقيقه، واللى طلبه منك تساعدني لو عاوز الحقيقه تبان ونوصل للمجرم اللى قتل مراتك وعمل فيها كده.
ابتدي حسام يهدي ورد على اسأله الضابط بطريقه هاديه رغم الاسأله المحرجه اللى ممكن يتعرضلها، بس هو اكد انه كان بيحب مراته وهي كمان بتحبه، ومستحيل تكون على علاقه بأي شخص.
وكان طبيعي ان الشرطه تحقق مع اهل المجني عليها علشان توصل لمعلومات تنفع التحقيق، واكتر شخص الشرطه حققت معاها هي اخت المجني عليها، واللى علاقتها بالمجني عليها كانت قويه جدا، ولما سألها الضابط:
-انتي تعرفي ايه طبيعه العلاقه اللى كانت بين اختك وجوزها كانت كويسه ولا كان فيها مشاكل؟
-يا فندم مافيش بيت بيخلى من المشاكل وحضرتك اكيد عارف كده كويس.
-عندك حق، بس في مشاكل عن مشاكل تفرق، يعني في مشاكل عاديه في كل البيوت، وفي مشاكل صعبه ويستحيل العيشه معاها، اللى انا اقصده لو تعرفي أي معلومه عن طبيعه العلاقه بين اختك وجوزها عرفيني، لان دا اكيد هيفيد التحقيق ويساعدنا نوصل للجاني باسرع وقت.
وقته هي سكتت ثواني قبل ما تتكلم وتقول:
-الحقيقه انا اعرف حاجه مش عارفه هتفيد التحقيق ولا لا، بس العلاقه بين اختي وجوزها مش زي ما باقي العيله عارفه، جوز اختي رغم انه يبان شخص هادي جدا بس العلاقه بينه وبين سمر كان فيها مشاكل، ومعظم المشاكل دي كان عن حجتين، الاول لما اختي زهقت من غيابه المتكرر وانه بيفضل في شغله لمده طويله اوي، وكانت بتلب منه يشوف حل للموضوع دا، بس هو كان بيقولها ماشي ومافيش أي حاجه جديده بتتعمل، وبعدحوالي سنه او اكتر لقيت اختي مابقتش تشتكي من غيابه زي الاول، وقتها انا قولت هي اتعودت على غيابه او عرفت ان مبقاش في فايده، بس في الفتره الاخيره لاحظت انها ابتدت تشتكيلي انها مابقتش حابه وجوده معاها، اقصد بكلامي العلاقه الزوجيه اللى بنهم، هي بقت مش عاوزه انه يقرب منها وماكنتش فاهمه هي ليه بتقول كده مع ان جوزها غايب عنها فتره طويله، ولما سألتها عن الموضوع دا قالتلي انها خلاص اتعودت على غيابه، ولما بيقرب منها وبيلمسها بتحسه شخص غريب عنها.
-طيب هي ليه ماطلبتش الطلاق منه، خصوصا ان مافيش بنهم اطفال.
-مافيش وحده هتفكر تسيب جوازه زي جوازه حسام، هو معيشها في مستوي مادي ممتاز، اكيد أي وحده هتفكر الف مره قبل ما تعمل كده، بس انا انتبهت ان سمر في الفتره الاخيره كانت بتشتري دهب كتير، أي فلوس كانت بتتوفر معاها كانت بتشتري بيها دهب.
-تفتكري اختك كانت على علاقه بشخص غير اختك؟
-لا طبعا مستحيل....... وبعد ما ردت وقالت كده رجعت سكتت وردت تاني وقالت:
-الحقيقه مش عارفه، احوالها ماكنتش طبيعيه، وكانت بتحكيلي ان علاقتها بجوزها مش طبيعيه، لدرجه انها قالتلي مره ان جوزها اعتدي عليها واغتصبها لما هي رفضت تديله حقه الشرعي.
طبعا الكلام اللى قالته اخت المجني عليها خلى الضابط يشك في حسام من تاني بعد ما كان اطمأن ليه، وكمان شكك في اقواله، خصوصا في حكايه المبلغ الكبير اللى اتسرق من عنده في الفيلا، وعلشان كده قرر الضابط انه لازم يعمل تحريات مفصله عن حسام، ودا اللى طلبه من فريق الشرطه.
كانت نتيجه التحريات ان حسام كان الابن الوحيد لـ اب شغال مهندس هو كمان، وكان بيسافر باستمرار بس مش جوه البلد، لا كان بيسافر لدوله من الدول العربيه، وكان بينزل مصر كل 6 شهور تقريبا واوقات كل سنه، وكان سايب مراته وابنه حسام في مصر لوحديهم، وطبعا كان بيبعتلهم فلوس كتير اوي علشان يعوضهم غيابه ويخليهم عايشين في مستوي مادي ممتاز، وكانت ام حسام بتطلب منه انه ينزل مصر ويبطل يسافر ويشتغل هنا في البلد، بس هو كان بيرفض نهائي وبيقولها انه هيخسر فلوس كتير لو عمل كده، وكان بيحاول يأجل رجوعه لدرجه ان مراته قررت في يوم تتصل بيه وتقوله انه لو مانزلش يطلقها، وانه لو ماطلقهاش عندها استعداد ترفع عليه قضيه طلاق.
وقتها هو اتصدم من الكلام اللى قاله، ونزل مصر بسرعه وحاول يراضيها باي شكل، ووعدها انه هيسافر كمان سنه او اتنين بالكتير ويرجع خالص ومش هيسافر تاني، ورغم ان دا ماكنش حل يرضي مراته بس هي كانت ابتدت تقتنع بالحل ده، وفعلا سافر ولما سافر حصلت المفاجأه، ام حسام اكتشفت بالصدفه ان جوزها متجوز في الدوله اللى بيشتغل فيها، ومش بس متجوز لا دا مخلف كمان 3 اطفال، وقتها هي حست بالخيانه وبدل ما تواجهه او تطلب الطلاق، اتصرفت بطريقه غلط وقررت انها تخونه زي ما خنها، مع انه اتجوز على سنه الله ورسوله، ويمكن غلطه الوحيد انه معرفهاش انه متجوز، وابتدت ام حسام تدور علي شخص يحسسها انها لسه مرغوب فيها، والنتيجه انها عملت علاقه مع شاب اصغر منها بحوالي 15 سنه، وفضلت العلاقه دي مستمره لفتره طويله، كانت هي اللى بتصرف عليه من الفلوس اللى بيبعتها جوزها، كانت شايفه ان اللى هي بتعمله احسن عقاب لجوزها، وطبعا مافيش حاجه بتفضل مستخبيه للابد، وعرف جوزها بخيانتها وطلقها وخد حسام وسابه عن اخوه اللى عايش في مصر وصرف على تعليمه كويس اوي، وكان حسام هو الضحيه الحقيقيه لـ ابوه وامه.
وطبعا لما الضابط عرف حكايه حسام دا خلاه شبه متأكد ان حسام هو اللى قتل مراته لما شك في سلوكها، لانها اكيد فكرته بـ امه، وتم اصدار قرار من النيابه للقبض عليه، وبعد القبض عليه تم اخذ عينه للحمض النووي للمقارنه بالحمض النووي اللى كان في الجثه، بس النتيجه كانت سلبيه، ووقتها الضابط مافهمش ايه اللى حصل، ومش مقتنع ان حسام بريء من جريمه القتل، وفكر بعدها ان حسام هو القاتل بس ماقتلش بايده، اكيد هو أجر شخص علشان يقتل سمر مكانه، والشخص دا اغتصبها قبل قتلها، الضابط كان مقتنع بكل دا رغم ان مافيش دليل قوي يثبت كلامه، بس الحقيقه ان الضابط اتصدم لما جه بلاغ للشرطه، وكان البلاغ دا بيقول ان في شخص لقي كراتين مقفوله ولما فتحها لقي جثه متقطعه، وطبعا راح فريق من الشرطه، في البدايه ماكنوش يعرفوا ان الجثه دي مرتبطه بجثه سمر، كان متوقع انها جريمه قتل تانيه مختلفه، بس مع الوقت عرفوا انهم مرتبطين بمجرم واحد.
اللى حصل ان الشرطه لما راحت هناك لقت حوالي 3 كراتين كبيره من النوع المحمل والسميك، وكان فيها جثه متقطعه وبفحص الجثه قدر يعرف الطب الشرعي انها جثه وحده، كانت متقطعه بهدومها ومش بس كده كان موجود اوراق اثباتها الشخصيه معاها وكمان تليفونها، ودا يدل ان الغرض من القتل ماكنش السرقه، او دا اللى اتضح في البدايه للشرطه، واتضح كمان انها مقتوله من 6 ايام تقريبا، والمكان اللى كانت فيه الجثه في منطقه من المناطق الجديده واللى مافيش زحمه سكانيه فيها.
تم رفع البصمات من على الكراتين والجثه، بس النتيجه ان مافيش بصمات غريبه نهائي، وواضح ان الجاني عامل حسابه، وقدر يثبت الطب الشرعي ان المجني عليها تم اغتصابها قبل قتلها، وطبعا المعلومه دي شككت ضابط الشرطه في الجريمه وفكرته بجريمه سمر، خصوصا ان التقرير كان مكتوب فيه ان المجني عليها كانت تحت تأثير نوع من انواع التخدير، وتقريبا كان نفس النوع اللى في جثه سمر، اما بقى اسم الضحيه الجديده فكانت اسمها هيام، وبفحص بلاغات التغيب اتضح ان جوزها واللى اسمه مصطفي واللى شغال في دوله من دول الخليج لما حاول يتصل بمراته اكتر من مره وماكنش في أي رد، وقتها اضطر ينزل القاهره لـ يطمأن عليها، وفعلا لما نزل ودخل شقته مالقاش مراته، وكانت سايبه اطفالها عند ام الزوج، وهي ست كبيره واشتكتله ان اطفاله حمل عليها ومراته سابتلها الاطفال ومارجعتش تاخدهم، وهي كانت ساكنه في مكان مختلف عن المكان اللى مراته ساكنه فيه، وبمجرد ان الزوج ماعرفش يوصل لـ مراته راح لقسم الشرطه وقدم بلاغ باختفاء مراته.
تم احضار الزوج للتعرف على جثه مراته، وفي البدايه ماقدرش يتعرف عليها، بس بعد لحظات اتعرف عليها بسبب علامه في جسمها، وابتدي التحقيق معاه وسأله الضابط:
-ايه طبيعه العلاقه بينك وبين مراتك، كان في بنكم أي مشاكل او لاحظت أي تصرف غريب عنها؟
-الحقيقه في الفتره الاخيره حسيت انها اتغيرت، مابقتش تتصل عليا باستمرار وكانت بتطلب مني فلوس كتير، وكنت بسبها تاخد من الفلوس اللى سايبها في الشقه بشكل احتياطي.
-انت كنت سايب مبلغ كبير في الشقه؟
-في حدود 80 الف جنيه، وهي كانت بتاخد مصروف شهري 10000 جنيه.
-طيب انت لقيت الفلوس اللى سايبها ولا لا؟
-لا مالقتهاش.
وقتها ابتدي يحس الضابط انه قدام نسخه متكرره من جريمه سمر، وابتدي يقتنع ان الجرايم اللى بتحصل دي مالهاش دعوه بالزوج وان المجرم شخص تاني خالص.
وقال مصطفي في التحقيق انه شغال فني كهربائي سيارات، وانه اتعرف على مراته هيام عن طريق واحد صحبه، كان متجوز جديد وراح يباركله يوم الصبحيه علشان ماحضرش فرحه، وهناك شاف هيام واللى كانت جميله وعجبته، وابتدي يٍسأل صحبه عنها وعرف انها صديقه مراته، وعرف منه انها من اسره فقيره وان احوالهم الماديه صعبه شويه، بس الكلام دا مافرقش مع مصطفي، وكان شغله ماشي كويس اوي، وطلب من صحبه انه يعرفه عنوانها علشان يسأل عنها، ولو لقي ان كل حاجه تمام يتقدملها.
وفعلا دا اللى حصل ولما سأل عنها وعرف ان سمعه اهلها كويسه اوي، وقتها طلب من امه تروح معاه ويتقدموا لـ هيام، ولما راحوا مصطفي عرض على اهل هيام انه هيتكفل بكل حاجه، وطبعا اهل هيام فرحوا بالكلام دا ووافقوا على طول، وفعلا اتكفل مصطفي بكل حاجه بس هو اضطر يستلف فلوس علشان يجهز كل حاجه، وتم الفرح وعاشت هيام مع مصطفي في شقه امه، بس بعد شهر واحد بس حصل خلاف بين هيام وحماتها، ووقع مصطفي بين الاتنين وماكنش عارف يعمل ايه، وفي الاخر خد قرار انه ياخد شقه تانيه بعيده عن امه ويعيش فيها مع هيام، ودا اللى حصل وطبعا دا كان عبء زياده عليه، وكان هو اللى بيصرف على البيتين على بيته هو ومراته وعلى امه، ةلما خلف مصطفي الحمل زاد اكتر واكتر، وبمرور الوقت مصطفي عرف ان الحل الوحيد انه يسافر أي بلد تانيه يشتغل فيها علشان يقدر يصرف على مراته واطفاله وامه كمان، وفعلا سافر مصطفي وهناك احواله اتحسنت جدا، وفتح مركز للصيانه واحواله الماديه بقت ممتازه وسد كل ديونه وكان بيبعت فلوس كتير لـ مراته وكمان لـ امه، وفكر انه ياخد امه ومراته يعيشوا معاه بس امه رفضت لانها ماتحبش تسيب البلد، اما مراته سافرت معاه كام شهر وحست انها محبوسه هناك ومش عارفه تتأقلم مع الناس اللى هناك فرجعت على مصر، وكان مصطفي بيبعتلها مرتبها الشهري، وكان بينزل اجازه كل اربع او خمس شهور، وكان بيسيب مبلغ في الشقه علشان لو حصل أي ظرف من الظروف زي ما مصطفى وضح قبل كده.
وباستجواب اهل هيام قالوا ان بنتهم لما اتجوزت كانت اوقات بتساعدهم بأي مبلغ يساعدهم على المعيشه، ولما جوزها سافر بقت تبعتلهم مبالغ كويسه اوي، وماكنتش مخلياهم محتاجين حاجه نهائي، بس الفتره الاخيره هي اتغيرت، مابقتش تبعت أي فلوس الا كل فتره طويله، ولما اهلها كانوا بيكلموها عن الفلوس اللى كانت بتبعتها ومنعتها كانت بتتعصب عليهم وبتقولهم ان كل اللى يهمهم الفلوس، وقالت انهم اصلا بعوها وجوزوها علشان الفلوس، وكانت ديما عصبيه بشكل غريب وماكنتش على طبيعتها.


تعليقات