رواية ماذا لو الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم فريدة الحلوانى


 رواية ماذا لو الفصل الثلاثون والاخير 

داخل احدي الفنادق الكبري التي حجزها الاخوان لاقامة حفل الزفاف الاسطوري الذي انتظراه طويلا وها قد حان وقته اخيرا

كانت اسماء و ندي يقفان قباله ابويهم بعد ان انتهي المختصين من تزينهم و قد اصبحو بمنظر يخطف الانفاس من جمالهم و لثوب الزفاف المتشابه قصتا اخري اكثر إبهارا فهو حقا لا يوصف بيضع كلمات من جماله .. فهل نصف اتساعه الكبير ام طول زينه من الخلف ام الفصوص اللامعة المنتشره فوق قماش التل المصنوع منه

ساترك لكم تخيله

بكي كامل بفرحه وهو يحتضنهما معا ثم قال : بسم الله ما شاء الله يقي انا معايا الحوريتين دول و قبلت اسلمهم بايدي لغيري كااان فين عقلي بس

بكت دنيا بقوه وهي تقول : مش انا قولتلك مالاول بلاش ... نظرت الصغيرتيها و قالت بحنان جارف و فرحه بس خلاص انا موافقه عشان عارفه و متاكده انكم هتعيشو سعداء مع الي بتحبوهم و برغم اني مش طايقه اسلوبهم الهمجي الا اني متاكده من عشقهم ليكم و ده كفايه عندي

قبلت الاختان كفي والدهما باجلال و قالت ندي : ربنا يخليكم لينا بس كفايه دموع بقي بكينا كتير وجه الوقت الي نفرح فيه ... قالتها و هي تغالب دموعها الا تهبط و تفسد زينتها

اما بطلتنا الرقيقه فقالت بصوت مختنق : بليييز بلاش بكي انا كمان هعيط و مش هنزل الفرح

تدخلت رقيه التي وصلت توا لتخبرهن ان الجميع في انتظارهم : طب خلي عمر يسمعك كده وانتي بتقولي مش هتنزلي وشوفي هيعمل ايه ده اصلا واقف تحت هو و اخوه مستنينكم علي نار و كل شويه يقولي شوفيهم يا ماما و فالاخر قالي لو منزلتش دلوقت مطلع اخدها و امشي

ضحك الجميع و تابطت الفتاتان زراعي ابيهم وتحرك بهم نحو السلم و كل فتاه تتخيل ردت فعل حبيبها حينما يري مفاجأتها له و التي حقا ستكون صدمه للاخوان و لكنها ستكون اجمل صدمه قد يتلقوها يوما

و بالفعل حينما كانو يقفون في وسط اصدقائهم و معهم ابيهم التف الجميع حينما سمعو صوت الموسيقي التي تعلن عن قدوم العروسان

وقف مالك و عمر وهما ينظران بصدمه و قد تحولت ملامحم الى جمرا ملتهب و كلا منهما يعقد العزم على ان يهرول سريعا ليخطف حبيبته و يخبأها من تلك العيون المحدقه بهما بعد ان ازداد و جمالا بارتدائهم الحجاب. لتكون اجمل هديه يقدماتها لهما في ذلك اليوم المميز

وقف كامل ببناته امامهم و قال بدموع : انا يسلمكم قلبي و حياتي ارجوكم حافظو عليهم

لم يستطيعا الرد عليه وكل واحدا منهما يحدق بعشق لحبيبته فتحدث عبد الرحمن لانقاذ الموقف وقال : دول في عنينا يا كامل و انا الي هقف لولادي لو فكر واحد منهم يزعلهم بكلمه

هل تشعرون بتلك الطبول الصاخبة التي تدق بقوه داخل اربعتهم

مشاعر و نظرات لا تصفها حروف العالم

ما اجمل ان يتوج عشقك بالحلال و امام العاااالم اجمع

مد عمر يده يتلمس وجه سمكته برقه قاتله وهو يقول : سمكتي حببتي و نور عيني .. اتحجبت

نظرت له بعيون تلمع بالعشق و قالت : ملقيتش هديه احلي منها اقدمهالك

قبل مالك جبه ندي و قال بحب : ربنا يباركلي فيكي و يحفظك ليا يا حب عمري الي راح و الي جاي

ردت عليه بنبره تقطر عشقا : و يخليك ليا يا حبيبي

نظر الاخوان لبعضهما للحظه وكانهما يتحدثان بالعيون فقهم كلا منهما الآخر و في لحظة خاطفه كان كلاهما يحمل حبيبته و يتجه بها نحو باب الخروج ليهرب بها و ليحترق العالم بعدها

صدم الجميع و وقفو يشاهدون ما يحدث بزهول و لكن ابيهم كان له السبق في الافاقه حينما صرخ و هو يركض وراءهم : ااا اقفل البااااب ياااابني انت وهو

اغلق افراد الامن بوابه الخروج قبيل ان يصلا اليها وحينها نطق عمر بشر : افتح الباب احسنلك

وقتها وصل كامل و عبد الرحمن و جميع المتواجدين و التفو حولهم ليمنعوهم من هذا الجنون فقال كامل بغضب : يتخطفو بناتي قداااامي كماااان

عمر : دی مرررراتی

عبد الرحمن : نزل البنات يا صاااابع منك ليه انا كنت عارف عما يلكم السوده و عملت حسابي

انزل مالك ندي التي تموت خجلا و قال : انا قولت بردو ايه الي موقف الامن ده كله كده اتاريك انت يا بوب

رد عليه بقلب : ااااه انا يا عيون البوب عارف عيالي و تفكرهم الوسخ قولت اامن نفسي عشان منتفضحش قدام الوزراء ومندوب رئاسة الجمهورية الي ملطوعين جوه مستنيين البهوات

انزل عمر سمكته بغيظ و عدل حلته ثم قال سريعا وهو يتحرك بها : تمااااام احنا هندخل معاك بس كبيرك ساعه و تفض الليله دي بدل ما افضحكو بجد

نظر كامل لعبد الرحمن فنطق الاخير قائلا : و الله مانت قايل حاجه عارف عارف .. ابتسم و اكمل بفخر : عياااالي صبع

نظر له كامل بقهر وقال بغيظ : و مالك فخور اوي ليه كده و انت بتقولها و بعدين لما انت عارف عيالك سفله بتبليني بيهم لليه

اعترض عبد الرحمن بجديه زائفه : لااااا مسمحلكش صيع اه و معترف انما مقولتش سفله ..... كاد ان يرد عليه الا انه سحبه سريعا و هو يقول : تعالي بس نلحق الزفه وبعدين يحلها ربنا

دخلو القاعة وسط الاغاني المبهجه و الفتيات الصغار يلقون عليهم الورود بكثره حتى وصلو الى مكان جلوسهم المخصص وبدأ الحضور في الذهاب اليهم وتقديم الهدايا والمباركات

و بالجوار كان يقف كلا من بدر و اخوته و عبدالله و اخوته و ايضا احمد و عثمان و تميم و الجميع يظهر بابهي طله يضحكون علي نزق الاخوان و اختناقهم من كثره السلام

بدر: اقسملكم بالله ما هيصبرو ساعتين علي بعض و هيمشو

ضحك عبد الله و قال : ابوهم قافل القاعه بالمفتاح و مقفل كل المخارج عليهم حتى باب البوفيه

ههههههههه هكذا انطلقت ضحكاتهم الرجولية

و بعد فتره قد حان وقت الرقصة الرومانسيه للعروسان و بمجرد ما وقفا في المكان المخصص لهما و بدات الموسيقي الهادئه مع كلمات تعبر عن حالهم حتى ضم عمر اسماء بقوه الصقها به وقال وهو يلامس شفتيها بخاصته دون تقبيل : بعشقك يا سمكه

ردت عليه بهمس مغوي : و انا بموت فيك يا قلب السمكه

مال ذلك الوقح علي ثغر ندي وقبلها بسطحبه ثم قال : انا عايز اخطفك دلوقت مش قاااادر

ابتسمت له بحلاوه و قالت بدلال غير مقصود : عشان خاطري يا لوكا خلينا تحضر الفرح ده بيحصل مره فالعمر انما احنا قدامنا العمر كله بامر الله

في نفس اللحظه وكانما الاخوان يقرآن افكار بعضهما او بينهما اتفاق مسبق قاما بالتهام ثغر الفتاتان .. فانطلقت صافرات الشباب المشجعه و التهليل لهم بعدما حمل كلا منهما حبيبته و اخذا يدورا بهما و هما يصرخان معا

تعالت اصوات التصفيق والكل يهلل بفرحه ولكن الوحيد الذي تزمر وهو يشعر بغيره حارقة هو كامل الذي كاد ان يهجم عليهم الا ان عبد الرحمن تصدي له و هو يحاول تهدأته

انتهت الرقصة الأكثر من رائعه فعادت الفتيات الي اماكنهم اما الاخوان فقد احتجزهم الشباب ليرقصو معا رقصا شبابيا ممتعا وكانت الفرحه تنطلق بين ضحكاتهم التي اثارت ملامحهم ... و ما اشعل الاجواء و جعلها اكثر اثاره حينما حضر توا عدنان الجبالي مصاحبا معه بتوله بعدما اصر عمر علي حضورها لتتعرف على زوجته

بعد ان اجلسها واطمأن عليها تقدم لهم و بعد ان بارك للاخوان ذهب الي منظم الحفل وطلب منه اغنيه صعيديه ليرقص عليها و هنا تعالت الصافرات والتصفيق الحار و اشتعلت الاجواء اكثر حينما ابتعد الجميع للخلف تاركين كلا من عدنان بدر عبد الله.. مالك ... و عمر هم فقط يتراقصون معا على انغام قلوبهم العاشقه التي ارتاحت اخيرااااا

بعد فتره زمنيه لا باس بها قرر عبد الرحمن ان يرحم اولاده وينهي الحفل و بعد ان ذهب معظم الحضور وقف عمر يطلب من المصور ان يلتقط لهم صوره جماعيه لتكون ذكري شاهده علي عشق هؤلاء الرجال حينما يكبرو و يجلسون ليقصو على اولادهم ما عانوه ليمتلك كلا منهم حبيبته

وقف مالك و ندى بجانبه عمر و اسماء و... بدر ومعه فرسته التي قال لها وهو يحاول ان يتمالك نار غيرته ارضاءا لها : لو حابه ترفعي البيشه عشان الصورة

معنديش مشكله

نظرت له بعيون تلمع بعشقا يزيد مع الايام وقالت : احلي ما في الصوره انك جانبي يا قمري

وقفت البتول ملاصقه لعدنان الذي قال معاتبا اياها و لكن من داخله يرقص فرحا بما فعلته : مش جبتلك فستان تحضري بيه الفرح كيف ما طلبتي ليه البستي الملس فوجيه

ردت عليه بحب و تفهم : لجيته شكله حلو و ااااني مجبلش ان جدي يطلع علي شكلي الزين غير حبيبي و راجلي و بس

ضم عبد الله ايه بزراعه والتي اصبحت على وشك الولاده ثم قال لها بحنان : مرتاحه حببتي و لا حاسه بوجع

نظرت له يحب و قالت : طول مانا تحت دراعك عمري ما اتعب يا حبيبي

التقط المصور صوره لا تصفها الكلمات حينما كان يتحدث كل عاشق مع حبيبته وظهرت فيها عيون يملاها العشق

و بعد ان انتهي ابتسم و قال : بصولي بقي عشان اخدلكم صوره ثانيه بدل الي كان كلها تسبيل دي

انطلقت ضحكات فرحه خرجت من قلوبهم و اخذ المصور يلتقط الكثير من الصور لهم بعد أن أعجبه مشهدهم الذي لا يراه الا قليلا

صعد الاخوان سیاره واحده و انطلقا بها نحو المطار حيث انهم سيسافرون معا بطائرة خاصة إلى سيوه لقضاء شهر العسل فيها وقد اختاروها لجمال مناظرها الخلابة و الجوه الهاديء بتلك المنطقه

و قد قررو المكوث في واحه وسط الصحراء يوجد بها عددا بسيطا من البيوت الصغيرة تستاجر من قبل اصحابها فاخذ كلا منهما بيتا منفصل حتى يتمتعو بالخصوصية طوال الشهر واذا ما ارادو الخروج يتواصلو معا عن طريق الهاتف

بمجرد ما وصلو للمكان المنشود انبهرت الفتاتان من جماله والطبيعة الساحرة المحيطة به

دلف كل عاشقان الى عشهم اخيرا بعدما ادخل عمر و مالك الحقائب الخاصة بهم الى الداخل

بمجرد ما اغلق مالك الباب حتى ترك تلك الحقيبة الكبيرة تقع من يده فوق الارض و بدأ يقترب من تلك التي خافت منه و بدات بالرجوع الى الوراء و هي تنظر له بزعر و تقول : في ايه يا مالك اهدي كده وصلي علي النبي

اخذ يقترب منها وهو يتخلص من ملابسه العلويه ويلقيها ارضا دون اهتمام و حينما وصلت هي لنهاية المطاف حيث أوقف رجوعها تلك الحائط التي

ارتطمت به كان هو قد اصبح امامها و بدون اي حديث كوب وجهها ثم مال عليها ملتقطا شفتيها في قبله جامعه .... عاشقه ... مليئه بالرغبه .. ثم فصلها بعد فتره وقال بصوت يملأه الشهوه : مالك ما صدق يتلم علي حبيبته الي هيموت عليها ومش هيقدر يصبر اكثر من كده

نظرت له بخوف وقالت : بس انا خايفه ووو ومش عارفه اعمل ايه

احتضنها بحنو ليطمأنها وهو يجاهد ليكبح جماح رغبته : حبيبي متخفيش انتي هتكوني في حضن حبيبك الي بيعشقك و يموت لو كان السبب في وجعك

احتضنته و قالت : بعيد الشر عنك يا حبيبي

ابعدها برفق و قال : هدخلك الشنطه غيري هدومك على ما اجهز الاكل لاني جهان جدا

ابتسمت له باطمانان و فعلت ما قاله و قد قررت ان تحاول اساعده كما يفعل هو معها

كان قد تخلص من حلته وظل فقط بشورت قصير يجهز طاولة الطعام الصغيره و التي كان يعتليها انواع طعام بدويه قد تم تحضيرها خصيصا لهم

ترك ما بيده ووقف مذهولا من تلك الحوريه التي طلت عليه بقميصا شفافا من اللون الازرق لا يخفي شيئا من مفاتنها برغم طوله

وقفت هي مكانها تنظر له بخجل .. اما هو تحرك بصعوبه حتى وصل قبالتها و مد يده يتلمسها برقه من اول شعرها المفرود الى وجنتاها الحمراء هبوطا الي جيدها الذي اوصله الي مفاتنها و هنا طالبته كل خليه في جسده ان ياخذها اسفله فالحال

لم يستطع تمالك نفسه بعدما قال لها : كل الجمال ده بتاعي انا ... و فقط مال عليها يلتهم ثغرها وهو يعتصر كل ما تطاله يداه من جسدها المغوي وهو يتحرك بها للخلف حتى وصل الى الفراش الذي القاها عليه دون ان يبعدها عنه و اخذ يلتهمها التهاما بعد ان مزق ما ترتديه بنفاذ صبر حتى سمع صرختها التي أطربت اذنه ارتفع عنها و ما زال بداخلها ثم قبلها برقه و قال : مرااتي .... حببتي... اطيب و اظهر خلق الله

هل تشعرون بعاشق قد فقد الامل ان يجتمع بحبيبته يوما

هلي تشعرون بكم الاحلام الذي تمني ان تكون حقيقه

هل تشعرون بقلبا قد قارب عالانفجار من هول ما يشعر به بعدما اغلق عليهم بابا واحدا

هل تشعرون بما يجول داخل ذهنه وكل خليه في جسده تطالبه بها

امممم اما هي فقد نسيت خجل الانثي ... و هل لها ان تتذكره و حبيب عمرها و عشقها الاوحد قد اصبح معها والعالم اجمع قد شهد بذلك

لااااا و الله فليذهب الخجل والاعراف وكل شيء الى الجحيم يكفي ان انعم باحضانه و .... فقط

دون اي حديث .... تاها عيونهما في غياهب العشق والرغبة و هما يتطلعان لبعضهما وقد عجزت السنتهما عن النطق و في لحظه ..... مجرد لحظه فقط كان الاثنان يسحقان بعضهما في عناق .... قوي ... حنون.... و صاحبته قبله تحمل كل معاني .. العشق... الوله ... الرغبه... الحرماااان

لم يفصلها و لم تبتعد هي ثم بعدها بفتره فصلها و لا يعلم كيف طاوعه قلبه عالابتعاد حتى يخلصها و يزيح عنه كل ما يقف حاجز بينهما فاليوم سيكسر كل الحواجز حتي لو كانت مجرد يضع اقمشه ليصبرا ملتصقان الجسد كما يعيشان بقلبا واحد

اصبح عاري و اصبحت هي مكشوفه امامه و قد تغلب عليها خجلها في تلك اللحظه

لم يمهلها الفرصة لذلك بعد ان ذاد جحيمه من جمالها

رفعها بيداه و هي دون تفكير لفت ساقيها حوله و من هنا لم يدري حقا اتجاه ثغره الذي يلتهم كل ما يقابله وهو يتحرك بها للداخل... و يداها التي تعبث في خصلاته و تتحسس عنقه تزيده هياحا

اسندها خلف حائط الغرفه و هما علي نفس الوضع ثم رفع راسه عن رقيتها التي سرعان ما انتشرت عليها علاماته و قال بصوت متهدج و انفات لاهته : انتي بجد معايه.. و فحضني.. ومفيش حاجه فاصله بينا

تحسست ذقنه النابته و ردت عليه بحروف تقطر عشقا : ايوه معاك ... و في حضنك .. و مفيش حاجه ابداااا هتفصل بينا بامر الله

هل يتحدث ... هل ينتظر... هل فالاساس يطيق الانتظار

لاااا والله فالان لا مكان للحديث و قد اصبحت حروف اللغه عقيمه حينما عجزت عن انجاب كلمات توصف ما يشعر به

التهم ثغرها التهاما و اصبح مثل المجنون و هو يحرك راسه يمينا و يساره حتى لا يترك انشا لا يتزوقه ..... نثر قبلاته فرق مقدمه صدرها وهو يعتصره و حينما وجد حركاتها العشوائيه لا ترجمه تحرك بها سريعا نحو الفراش معتليا اياه و اخذ يبحر في امواج عشقها بمنتهي البراعة و هي هيئه لينه بين يديه حتى جاءت اللحظة الحاسمة التي جعلته يرفع راسه ليري عيناها المليئه بالحب كيف ستكون وهو يقتحمها وحينما فعلها هبطت دموعه لاول مره تزامننا مع اختراقها و دموعها التي سالت ايضا

و لكنها ما احملها من دموع تلك التي تهبط رغما عنا من شده فرحتنا حين تصل الي ما تمنيناه كثيرا

لم يخجل من اظهارها و لم تصدق هي الدرجة التي وصل اليها حبيبها القوي

الصلب حتي يبكي من شده فرحته لحصوله عليها

مسحت تلك القطرات الغالية بيدها الحانيه ثم رفعت راسها لتضمها اليها بمنتهي الحب

ضمها اليه و بدا يكمل ما بدأه وهو يقول بصوت غلبته الرغبة المختلطة بدموعه : مش قادر اصدق ... مش قاااادر حببتي معايا و انا جواهااا ... اصابه الجنون و بدا يلثمها بقوه وهو يزيد من حركاته و يقول : مش هنبعد تاااني ... محدش هيقدر يا اخدك مني ... انا بعشقك .. يموووت فالتراب الي بتخطي عليه .... انتي سمكتي .. اناااااااااا و بس

قضو معا شهرا فالجنه .... ليس مجرد مثال لاااااا بالفعل كانت جنتهم عالارض وهما يعيشو اجمل و اسعد اوقات حياتهم في احضان بعضهم حتى خروجهم كان قليلا جدا

لم يرغبو ان يفوتو لحظه دون ان يتمتع كل حبيب بحبيبه

ما اجمل لقائهم بعد كل تلك المعاناه .... حقا يستحقو كل تلك السعادة و اكثر

بعد مرور عامان علي ابطالنا والتي عاشوها في جو مليء بالحب و الدفيء

و اكثر من كانت مستمتعه بذلك الجو العائلي عي ندي نظرا لحرمانها منه طوال حياتها وقد كانت رقيه خير اما لها و دائما ما تعطيها نصائح حتى تثير جنون ولدها الفاسد و قد كان

و لكن الحق يقال كان هو مثالا للزوج المحب المخلص الذي مهما تعرض الاغراءات او مهما قابل من هي اجمل منها لم يكن يري غيرها فقد اكتفي بها عن نساء العالم بعدما عاشرها ولامس برائتها و طيبه قلبها وحبها الشديد له والذي جعله يعشقها فوق العشق عشقان و ما جعله يطير فرحا عندما انجبت له بنتان غايه فالجمال

و بعدما انهت تعليمها الجامعي اقترح عليها ان ينشيء لها مكتبا خاص بالترجمه و لكنها رفضت وقالت : لا حبيبي انا اصلا مش غاويه شغل انا حابه اقعد في بيتي مع حبيبي و بناتي و بس هما شغلي الاهم

و ما كان منه الا ان يغدقها بدلاله وحنان لا حدود له

اما سمكننا الرقيقه وحبيبها العاشق الهمجي فكان لهم قصه اخري

فقد انجبت له ولدا اسمته يوسف حتى يقترن باسم اخيه الأكبر سيف و الذي كبر و اصبح دو اربع سنوات و لا يعرف له اما غيرها فهي من اول يوم وطأت قدمها منزل حبيبها وتعلقت بهذا الطفل كثيرا وعاملته كأينا لها وطارت فرحا و ذاد حبها له اضعاف حينما نداها باجمل كلمه .... ماما ... و من وقتها اصبح سيف ابنها الغالي حتى بعد ان انجبت ولدا اخر لم يقل اهتمامها به بل ذاد حتى لا يشعر بالغيره من اخيه كعادة الصغار

انهت تعليمها و بدات العمل مع ابيها في شركته و كانت تتقدم بشكل ملحوظ لحبها واتقانها لمجال الادويه .. و قد كانت حقا بارعه في التوفيق بين عملها و اولادها والاهم زوجها و عشق حياتها التي تعترف دائما لولا دعمه

عملها و اولادها والاهم زوجها و عشق حياتها التي تعترف دائما لولا دعمه لها ما كانت تستطع ان تفعل كل هذا في وقت قصير

كان يؤازرها و يقف جانبها و يفرح لنجاحها ولكنه كان شديد الغيرة عليها حتى انه كان يغضب مثل الاطفال حينما يكون في اجازه من عمله بعد رجوعه من احدي مهامه و يجدها تهتم باطفاله

و ما كان منها الا ان تراضيه و تدلله طوال ذلك الوقت المتواجد فيه و التي تاخذ فيه هي ايضا اجازه من عملها حتى تكون متفرغه له و تتمتع باحضانه التي تشتاق لها طوال فتره غيابه

كانت رقيه تقف على يد العاملات وهن يجهزون طاولة الطعام كما اعتادت دائما بينما عبد الرحمن يجلس مع احفاده الاربعه يلعب معهم باستمتاع و قد اصبحو شغله الشاغل حتى انه ترك معظم مهام الشركات علي عاتق مالك و بقي طوال الوقت يمرح معهم و حينما كان مالك يتزمر من كثره الضغط عليه كان يرد عليه ببرود قائلا : انا تعبت من الشغل و عايز افرحباحفادي شويه اقنع اخوك يسبب شغله ويمسك شغلنا معاك

و بالطبع سمكتنا كانت اكثر من مرحبه بتلك الفكره التي ستضمن بقاء حبيبها معها دون غياب و قد بدأت في استعمال اساليبها الفتاكة التي اصبحت تتقنها معه وها قد شارفت علي اقناعه

اما الاخوان بعد ان تنعم كلا منهما بقضاء وقت اكثر من رائع مع حبيبته هبطو اربعتهم بعدما اخبرتهم الخادمه ان وقت تناول الغذاء قد حان

التف الجميع حول طاولة الطعام في جوا مبهج مليء بالمزاح و لكن ما عكر صفو تلك البهجه هو ذلك الخبيث سيف الذي يتمتع بمكايده والده دائما

سيف : قطحيلي الفلاخ يا تمكه ( قطعيلي الفراخ يا سمكه ) نظرت له يحب و قالت : من عيوني يا قلب سمكه

هلي تشمون رائحه حريق .... نعم نعم قد احترق عاشقنا المهوس و لم يستطع كبح جماح غيرته حينما صرخ بهم : لم نفسك ياااض يابن الكلب قولتلك ميت مره متقولهاش سمكه اسمها ماما

لم يخف من صراخه و رد عليه بمنهي البرانه : ماهي مامي و بدلحها ( بدلعها )

ضحك الجميع بقوه على ما يحدث و ردت هي و في اعتقادها انها تهدته : يا حبيبي سيبه براحته ده ابني و من حقه يدلعني هتغير من ابنك يا عمر

صرخ بها بجنون : اتلمي انتي التانيه وبطلي طريقتك المسهوكه دي و اااااه ياختي اغير منه و من ابوياااا كمان ارتحتيييي

قزفه والده بالملعقه التي كانت في يده و قال : عشان انت صايع و ابوك معرفش يربيك و الله

هههههههههه هكذا خرجت ضحكاتهم من القلب وقال مالك ليثير جنونه و ينتقم من ذلك الطفل الخبيث الذي يتحرش باحدي ابنتيه : الصراحه يا عمر انت لازم تشوفلك حل مع الواد ده طول الوقت بيوس في مراتك بطريقه غربيه

برقت عينا عمر بغيره قاتله و حينما كاد ان يهجم علي ولده اوقفته رقيه حينما قالت : ما صدقهوش يابني ده بيقومك على ابنك عشان متغاظ منه لانه طول

الوقت شايل سيلا و يقوله هتجوزها

نظر لها مالك بغيظ و قال : مش بناي و حقي اغير عليها و بعدين سيف ابن عمر يعني اكيد هياخد كل جينات الصياعه و السفاله من ابوه عيزاني اتجن زي ما بنك جانن دكتور كامل و مراته ابدااااا مش هكون كامل ثاني اناااا

ضحكو بهستيريا عليه و لكن قطع كل ذلك رنين هاتف عمر الذي انتفض من مجلسه بغضب جم حينما سمع المتصل يقول له : عزيز مات و كريم هرب

عمر .........

تمت بحمد الله 

تعليقات