رواية السكن الفصل الثلاثون بقلم غدير الحيدري
كلت وانا اتصنع البرود
زهراء: مااعرفة
هز راسة بمعنى اي
باوع لعيوني وكال
حسين: بالحقيقة هو عزمني، بعد ايام خطوبتة وانا متردد اروح او لا، خطيه الولد فرحان وراح يخطب بنت عمة اخو ابو كلي يحبها صارلة هواي
فتحت عيوني مصدومة
خالد يحب بنت عمة وخاطبها؟!
كال حسين بتوتر وشك
حسين: زهراء؟ شبيج؟!
شبية!؟ ....
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
