رواية السكن الفصل الثاني والثلاثون بقلم غدير الحيدري
لو لونتنا الحياة الوانا
لطغى على لوننا الأحمر
ففيه الحب والولع
وفيه الدم والكراهية
وفيه انت وانا
......
غسلت وجهي
وطلعت افتر بالصالة
زهراء وحبيبة يباوعون علية بتوتر
كلت
عطاء: بعد مااكدر اتحمل، راح اطلع ادور عليها
كالت زهراء بخوف
زهراء: وين تدورين حتصير الدنيا ليل
كلت بعصبية
عطاء: من الصبح مختفيةةةة وييين راحت؟؟ لااا وعايفة موبايلها هم
حبيبة: هي مو من عوايدها تسوي هيج
فركت وجهي
اندكت الباب
ركضت الها وفتحتها
صار عبدالله ومرة جبيرة بوجهي
كلت بخوف
عطاء: ر. روناك؟!
كال عبدالله ببرود
عبدالله: نكدر ندخل؟!
حسيت بالخوف
زهراء راحت تركض للغرفة
وحبيبة اجت يمي وكالت
حبيبة: اكيد تفضلوا تفضلوا
دخلوا وكعدوا
كلت
عطاء: روناك وين؟!
جاوبني عبدالله ببرود
عبدالله: ماادري
دمعت عيوني
عطاء: من الصبح مختفية شنو متدري؟!
كالت المرية
ناز: الكلام الكالة عبدالله صحيح؟!
عقدت حاجبي
كلت بخوف
عطاء: يا كلام؟
ناز: صدك روناك حامل؟
فتحت عيوني مصدومة
وحبيبة باوعتلي بصدمة
كلت بخوف
عطاء: حامل؟! منين جبت هالكلام؟
صاحت بية المرة
ناز: كلااامج وياية مو وياه، هالكلام صح لو جذب؟
كالت حبيبة بأنزعاج
حبيبة: وحضرتج منو وليش تصيحين علينا بنص بيتنا؟!
ناز: انا عمتها ناز
حبيبة: دامج عمتها المفروض تعرفين حقيقة بنت اخوج وما مصدكتلي بكلام واحد مريض مثل هذا
عبدالله باوع ببرود
وما رد
كلت بعصبية
عطاء: انتو منين جايبين هذا الكلام؟؟
كامت ناز ووكفت كدامي
وكالت
ناز: انا جاية واريد اسألج يا محترمة، بأي طريق مشيتوا بنت اخوية وخليتوها تحبل بالحرام؟!
باوعتلها بصدمة
باوعت لعبدالله وكلت
عطاء: وخرهااا من كدامي لا اسوي بيكم جريمة
كال عبدالله ببرود
عبدالله: راح تدلينا ع ابو الطفل بكل هدوء
صاحت حبيبة
حبيبة: هيييي هييي اوزن كلامك ابو الطفل شنووو؟؟ روناك اشرف منك ومن اهلك
ناز: انتي لا تبقييين تصيحين، كولولي بشنو ورطتوا بنت اخوية وهاهية
باوعت لعبدالله
وكلت بصدمة
عطاء: انت يطلع منك كل هذا؟!
بهالاثناء اندكت الباب
فتحتها وكانت روناك!
وجهها مليان دموع
ملابسها مخربطة
دخلت للشقة
ومن شافت عبدالله
كالت بصدمة
روناك: انت شتسوي هنا؟!
باوعتلي وكالت
روناك: احجيلهم عن الصندوووق، كوليلهم هذا مال ضوية مو مالتي
فتحت عيوني مصدومة
يعني ضوية كانت حامل!!!
احس الارض افترت بية
لزمت الحايط
حبيبة كالت بأستغراب
حبيبة: صندوق شنو؟
روناك ضربت الصندوق بالكاع
وصاحت
روناك: هذا مووو مالتييي والكلام اللي بداخلة ما يخصنييي انا بس ضميتة
اجت ناز
وكفت كدام روناك
وكالت بعصبية
ناز: شفتي حقدهم؟ كتلج ذول خداعين بس ما صدكتيني، هسة صدكتي؟!
كالت روناك وهي ترجف
روناك: عمة والرب سوء فهم، حتى اذا تريدون نروح نفحص ونتأكد
ضربتها راشدي بقوة
وكالت بعصبية
ناز: من اليوم لا اعرفج ولا تعرفيني
دفعتها حبيبة
وصاحت
حبيبة: شوووف منو اليحجي بالشرف شووف، اللي انهزمت من اهلها بليلة ظلمة وراحت بأحضان المسلمين هسة تكول عنهم خداعين
صاحت روناك
روناك: حبيييبة لا تدخلييين
كالت حبيبة بأنزعاج
حبيبة: لالا شو اسمحيلي انا مااحب الناس المستشرفين وبيت عمتج استشرفوا براسج هواي لدرجة عبدالله يحجي بالشرف وهو ناسي الماضي مالتة
روناك باوعت بصدمة ع حبيبة
وانا جريتها وكلت
عطاء: سدييي حلكج كافي
ناز طلعت
وعبدالله باوع ع روناك وكال
عبدالله: ما متوقع منج اكثر من هذا
طلع
وحبيبة سدت الباب وراهم وهي تكول
حبيبة: وكلعة لو مطالعين اخابر ابوية يشوف شغلة وي هيج اشكال مقرفة
صرخت روناك
روناك: حبيبة شسويييتيييي
كالت حبيبة بتعجب
حبيبة: ضجتي مني لان عيرتهم بحقيقتهم؟؟ بس انتي عادي يطعنون بيج ويتهموج مو؟
عطاء: حبيبة خلي نفتهم
صاحت حبيبة
حبيبة: وانتييي كافي ولا كلمة، محد دمر هالشقة وخربها غير ضوية وحبج لضوية، السيدة ضوية القديسة ضوية، ترستنا عار لهنا وراحت
فتحت عيوني مصدومة
طلعت زهراء من الغرفة
وكالت
زهراء: كافي بنات، مو وقت عركتكم
كالت حبيبة بأنزعاج
حبيبة: اليوم انا وكدام الكل اكللكم سراج اكبر عار وحقير ونعال ابن نعال بس ما انسى لازم انطي لضوية حصتها
وكفت كدامي وكالت
حبيبة: كل الجاي يصير هنا سببة ضوية الله لا يرحمها
وكعت دموعي
زهراء صاحت
زهراء: حبيبببة كافييي
باوعت حبيبة ع زهراء
وكالت بعصبية
حبيبة: شنو كافي ها؟ شنو كافي؟ اخوج يقبل بطعن الشرف الجاي يصير هنا؟؟ اليوم روناك باجر انتي او انا وكلة بسبب منو؟ بسبب الشريفة ضوية وحبها للشريف سراج
خليت ايدي ع راسي
وصرت ابجي بقوة
كالت حبيبة بأنزعاج
حبيبة: بسبب ضوية روناك حتروح بالرجلين، كلهم تاهميها ومحد مصدكها، المرحومة كانت تعيش الغراميات وتبلي غيرها بصندوق عشكها
اجت يمي
وصاحت
حبيبة: شلتيها لضوية بعينج وامها اجت تلوم بيج، عندج طاقة تتحملين ذنب روناك بعد؟؟
خليت ايدي ع راسي
وصرخت
عطاء: كافييي
زهراء جرتها وهي تكول
زهراء: كافييي حبيبة انفعلتي حتى اكثر من روناك
كالت بعصبية
حبيبة: وحدة طايحة حظ نفس هاي تجي بيتنا وتكول عنا خداعين وان احنا خدعنا روناك، تحجي علينا وتذم ديننا ام الانجيل المحرف
صرخت
عطاء: كافييييي حبيبة راااح اكوووم اسحلج هنااااا
كعدت روناك بالكاع
وصارت تبجي
روناك: تعبت واناااا ادافع، ادااافع عن منو؟؟ عن نفسي لو عن شرفي لو عن اهلي لو عن دينييي
زهراء: بنات كافي، ترا والله الوضعية هنا ما تنحمل شلون يعني اطلع منااااا؟؟؟
انا مخلية ايدي ع راسي
وهمة يتصايحون
كامت روناك وصارت تصيح ع حبيبة
روناك: انتيييي بأي حققق تكولين لعبدالله وعمتيي هالكلام؟؟
حبيبة: يابة ما تولين عن وجهي، مابقوا شي ما سووا بيج وتكلي عبدالله واهلي
روناك رفعت اصبعها بوجه حبيبة وكالت
روناك: خليهاااا ببالج، مثل ما تواجهين العالم بنقاط ضعفهم اكوو اللي يواجهج بحقيقتج
كالت ببرود
حبيبة: اولا اصبعج ما ينرفع بوجهي، ثانيا ماعندي حقيقة ما اعرفها حتى تواجهيني بيها
كالت روناك بأستفزاز
روناك: خوش، تكدرين توضحيلي شنو سبب اهتمام حازم المفاجئ بعطاء؟!
رفعت راسي
باوعتلهم بدهشة
حبيبة صارت ترمش ببطئ
زهراء صاحت
زهراء: شنووو هالكلاااام بناااات؟؟
حبيبة سكتت
وانسحبت للغرفة
باوعت ع روناك
وكلت بصدمة
عطاء: تخبلتي؟؟
اشرتلها بأيدي وكلت بعصبية
عطاء: ماكو عقل؟؟
وكفت كدامي
نزعت القميص الفوك ملابسها
كانت ملابسها مشككة
كالت والدمعة بعيونها
روناك: انا بهالحالة بسببج وبسبب صديقتج ضوية، عبدالله حاول يعتدي علية بسببكم كل هذا وتردين يبقى عقل براسي؟!
عطاء: هم عطاء السبب؟!
ضربت ع وجهي بقوة
عطاء: هممم انااااا السببب؟!
صرخت
عطاء: كلشيييي اللي يصير بهالسكن اناااا سببة موووو؟!!
ركضت للمطبخ
شلت السجينة
خليتها بأيد روناك وصحت
عطاء: اقتليني واخلصييي مني، يمكن من اموت ترتاحييين وكلكم ترتاحون وتخلص مصايبكم
زهراء صارت ترجف
مدت ايديها ع السكين
وكالت بخوف
زهراء: عطاء وخري السكين، عطاء اخاف منها وخريها
صحت بقوة
عطاء: وخرييي عنييي وعوفيييني انا وروناااك
زهراء: عطاء فدوة عوفيها
صارت تبجي بقوة
وبأيدها عاصرة السكين
روناك تباوعلي والدمعة جامدة بعينها
عطاء: اذا مو انتي تقتليني بأيدج انا راح اخلصكم من عطاء
اجيت ادخل السكين ببطني
صرخت زهراء وسحبت السكين مني
المكان امتلى دم
وزهراء وكعت بالكاع وهي ترجف
صرخت
عطاء: زهراااااء
ايدها امتلت دم
السكين جرحت باطن ايدها جرح كبير
طلعت حبيبة تركض
صار تصيح
حبيبة: زهراء شبيييج
خليت ثوبي ع ايدها
وزهراء ترجف ووجها اصفر
كلت وانا ابجي
عطاء: ليييش هيج سويتيي؟!
كالت وهي ترجف
زهراء: اريد حسين
صرخت
عطاء: حبيبة اتصلي من موبايلهاا ع حسييين، اتصلييي
......
كنت انظف وبالي مشغول
احاول ارتب افكاري
فجأة شفت خالد واكف
يباوع لغرفتة بخوف وحذر
رحت الة
كلت
حازم: شبيك
باوعت للغرفة
شفت حسين شايل الملزمة بأيد
والظرف بالأيد الثانية
فتحت عيوني بدهشة
توترت
كلت بخوف
حازم: هذا نفسة الظرف؟؟
اجيت اتدخل
لزمني خالد
اباوع لحسين كان متردد
ما انتبه النا
مد ايدة لداخل الظرف
وطلع الورقة
فجأة رن موبايلة!
ترك الظرف وراح فتح خط
اباوع لخالد غمض عيونة
وراح كعد ع التخم
ولزم راسة
اسمع حسين يصيح
حسين: منو انتيي؟ وين زهراااء، شبيهاااا؟!!
اباوع لخالد فز من مكانة
لزمتة وكلت
حازم: ششش
طلع حسين من الغرفة يركض
كلت بتوتر
حازم: حسييين شصايرر
حسين: يكولولي انجرحتت
وطلع يركض
خالد وجهة صار اصفر
راد يلحك حسين لزمتة
حازم: اذا تطلع تفضح الامة
مد راسة سراج من الحمامات
وكال
سراج: كلش اتفق
حازم: ابقى هنا وانا حروح ورا حسين افهم شصاير
جريتة وشاورتة
حازم: اخفيها للرسالة من الوجود ولا تخلي الجلب سراج يستفزك واخابرك واطمنك بس ابد لا تلحكنا
طلعت اركض
وكفت بباب الشقة وكلت
حازم: خالد احذرك لا تلحكنا
هز راسة بمعنى اي
حسيتة مصدوم وخايف
ويمكن ضايع..
نزلت اركض
شفت حسين اجر تكسي
واخذ زهراء وراح
شفت حبيبة وعطاء وروناك بالباب
رحت الهم
حازم: شصايررر
كالت حبيبة بخوف
حبيبة: بالغلط عطاء جرحت زهراء والجرح جبير وامتلى المكان دم
اباوع لعطاء صافنة ومصدومة
حازم: وليش مرحتوا وياها؟؟
حبيبة: حسين صيح علينا واخذها وطلع
ركضت للشارع
اجرت تكسي
صعدت عطاء وحبيبة
وروناك بقت بالشقة
رحنا للمستشفى
اول ما وصلنا شفت حسين واكف
وجهة احمر ومبين علية الغضب
اول ما شافنا راح ع عطاء
وتهجم عليها
حسين: شكووو جاية ها؟! انتي انسانة مريضة نفسيا ومو صاحية
صار يأشر ع عقلة بمعنى مخبلة
ردت اتدخل لزمتني حبيبة
عطاء كانت صافنة
وعيونها مليانة دموع
ما كدرت ترد
وحسين نازل بيها رزايل
حسين: تحتاجين مصحة عقلية تقيم حالتج، اكووو بنية صاحية تأذي صديقتها هيج وتجرحها هالجرح هذا؟؟ شمسويتلج اختي قابل عدوتج؟!
ردت احجي
حبيبة سحبتني ع جهة
خزرتها وكلت
حازم: ترا عيب الداتسوي هاي صديقتج
حبيبة: انا ادافع عنها، خليك بعيد انت
باوعت لعطاء
ع نفس وكفتها
تسمع لكل اتهامات حسين دون رد
حسين: اصلا اختي شلون عايشة وي بنات مثلكم ماادري، شلون مأمن عليها ومبقيها يمكم مااعرف
تدخلت حبيبة وكالت
حبيبة: اظن هواي طوختها ولحيت بالموضوع واحنا بنات عوائل وكلامك مردود عليك، اذا هيج انتو عائلة قديسة اخذ اختك ولا تتعايشون وي العالم
حسين باوعلي وكال
حسين: راح ارد رد ما يعجبك ترا
كالت حبيبة بعصبية
حبيبة: كلامك وياية مو وياه، ماكو داعي لهذا التهجم اللي صار هي مشكلة بين روناك وعطاء وعطاء رادت تأذي نفسها بس اختك هي اللي تدخلت وصار اللي صار
حسين باوع ع عطاء
وعطاء وكفت ع جهة
وكلشي ما حجت
بس كانت تبجي بهدوء
احسها قهرتني
الكل يلومها وهواي متحملة
وبكل مرة تحاول تعبر
تنفهم غلط
خالد كل شوي يتصل
وحسين ينتبه ع موبايلي يدك
اخر شي كال
حسين: ليش ما ترد؟!
كلت بتوتر
حازم: خالتي تتصل
حسين: جاوبها
بلعت ريك
طلعت الفون فتحت خط
وكلت
حازم: هلا خالة شلونج
ابتعدت عنهم
وخالد يصيح
خالد: لييييش ماااا ترد تراااا روحي طلعتتت
وكفت برا بالحديقة وكمت اصيح
حازم: تخليييني اسبك واسب حتى حسين وياك، ادبسززية طايحين الحظ موكعيني بنصكم انا مو كتلك لا تدك ليش دكيييت؟؟
كال بخوف
خالد: كلي شبيها شلونها
حازم: مجروحة بكف ايدها وجاي يخيطون الجرح
خالد: يخيطوه؟! شلون انجرحت؟!
حازم: مااعرف ماافتهمت لان حسين استلم عطاء رزايل
خالد: لا اله الا الله
حازم: اسمعني هسة، هي مابيها شي بس الجرح الظاهر عميق وجاي يخيطوه، لا تتصل الا انا اتصل
خالد: لا تعوفني هيج طمني
حازم: تمام تمام
من بعيد شفت عطاء كاعدة
وكانت تبجي بوحدها
احس كلبي انكسر عليها
وصلت الها
كانت تبجي بصوت مسموع
وما مهتمة للناس اللي هنا
طلعت كلينكس من جيبي
وقدمتة الها
كانت مو منتبهة
كلت بأرتباك
حازم: عطاء
رفعت راسها بخوف
عيونها حمرة
ووجهها مليان دموع
باوعت ع الكلينكس
فجأة سمعت صوت حبيبة
حبيبة: اخذي، ليش متاخذي؟!
باوعت لحبيبة
كانت واكفة وملامحها مليانة غضب
اجت يمي واخذت الكلينكس مني
مسحت دموع عطاء بقوة
وذبت الكلينكس بالكاع
وداست علية
باوعت لعطاء وكالت
حبيبة: هسة انتي بخير؟!
كنت اباوع بتعجب ع حبيبة
وشلون تعامل عطاء بأسلوب حقير
فجأة سمعت صوت حسين
وهو يكول بأرتباك
حسين: عطاء، زهراء تريدج
كامت عطاء وراحت تركض
وحسين راح وراها
باوعتلي حبيبة
الدموع مالية عيونها
كالت
حبيبة: شدعوة هيج عطاء مأثرة بيكم؟
عقدت حاجبي
حازم: انتي صاحية؟! شهالكلام الفارغ؟؟ اصحي حبيبة وعيب اللي تسوي
مشيت وعفتها
دخلت جوة
لكيت عطاء كاعدة يم زهراء
وثنينهم يبجون
شهالمناحة هاي
حسين كان يباوع وساكت
اسمع زهراء تكول
زهراء: خو ما بيج شي؟
وعطاء تجاوبها
عطاء: لالا مابية شي، انا اسفة لان بسببي صار هيج
زهراء: لا انتي مو ذنبج انا تدخلت وما عرفت اتعامل وي الموقف
شافني حسين
اجة يمي
كلت بأنزعاج
حازم: جاي تسمع بأذنك؟
حسين: والمطلوب؟!
حازم: اتهامك وكلامك الخشن وي البنية عيب، مو من شيم الرجال
ابتسم بأستهزاء
حسين: لا تعلمني شلون اتعامل وي عطاء، روح علم نفسك وتعامل صح وي حبيبة
ابتسمت
حازم: ليش عطاء بشنو تخصك؟
حسين: وانت بشنو تخصك؟
دخلت حبيبة
وحسين كال
حسين: لو ما اكول عيب كان سويت مشكلة هنا محد يكدر يحلها
ابتسمت وكلت
حازم: ابقى بأسلوبك التعبان هذا، نهايتك وحيد ومحد يمك
حسين: وانت اذا خذلت حبيبة وبقيت هيج نهايتك مسكين ما تحصل ولا وحدة بيهم
خزرتة
اجاني صوت رسالة
كال حسين
حسين: صحيح خالد وين؟
عقدت حاجبي
وكلت بأستفزاز
حازم: بالشقة يكمل الشغل هو وسراج، ليش برأيك وين المفروض يكون؟!
حك لحيتة
حسين: مدري عجبني اسأل عنة
تقربت الة وكلت
حازم: مو عبالك مخلي خالد براسك هواي؟ واظن الموضوع تعدة المشاكل الطائفية
كال بشك
حسين: هممم، برأيك وين وصل الموضوع؟
ابتسمت
حازم: خالد خوش خالد، زلمة معدل وما علية زود، والغلط ع اللي يدور زلة وغلط
ربتت ع كتفة وطلعت
فتحت الموبايل
شفت رسالة من خالد
كاتب بيها
خالد: اطلع برا انتظرك
فتحت عيوني مصدوم
هذا شجاي يسوي
طلعت برا بسرعة
شفت خالد واكف بالحديقة
رحت اركض الة
حازم: شلووون يعني راح تميتني ناقص عمر؟!
خالد: ما خابرتني بعد وقلقت، وهذا سراج طلع روحي، جاوبني شلونها
حازم: مابيها شي شوي ويطلعوها، امشي ارجع
خالد: ماارجع راح ابقى واكف هنا
تنهدت بتعب
حازم: تحجي صدك؟
خالد: شوكت كاذب عليك انا؟؟
حازم: شحبيت منها ما تكلي؟؟ شو لا حجي لا كلام حتى نظرات ماكو وفوكاها اخوها مجلوب
كال بأنزعاج
خالد: حازم لا تستفزني
حازم: حروح اخذهم ونطلع وانت ورانا ترجع للشقة ركض كون من نجي انا وحسين انت هناك كاعد تجلف
خالد: ماشي بس روح
حازم: الرسالة وين راحت؟؟
خالد: ضميتها روح لا تشيل هم
رجعت وانا اتلفت
لكيتهم متحضرين حتى يطلعون
باوعت لزهراء وكلت
حازم: بالسلامة خوية
زهراء: الله يسلمك
اجة حسين وجرني ع جهة
حسين: خير خير
حازم: مريض انت مريض؟!
وخرت عنة
وكلت
حازم: يلا حبيبة امشي انتي وعطاء ارجعكم
كالت زهراء
زهراء: يرجعون وياية
عطاء باوعت ع حسين
ورجعت باوعت علية وكالت
عطاء: مو مشكلة نرجع وي حازم
حبيبة خزرتها
طلعت عطاء قبلنا
اباوع لخالد ضام روحة يباوع من بعيد
اجيت اجر تكسي انا وحسين
اباوع لعطاء اجرت تكسي وراحت بوحدها!
بقينا واحد يباوع للثاني
زهراء كالت بعصبية
زهراء: هاااي ليش خليتوها تروح وحدها؟؟
كالت حبيبة بأنزعاج
حبيبة: تحب تلفت نظر، عود هي قوية
خزرتها وزهراء كالت
زهراء: حسين انت مسمعها كلام؟ صاير شي؟
اجيت احجي
كالت حبيبة
حبيبة: مصار شي الوقت تأخر يلا نرجع
صعدنا بالسيارة
ورجعنا للسكن
حسين صعد اختة لفوك
وانا بقيت انتظرة جوة
وانتظر خالد يرجع
خالد رجع ودخل للسكن بسرعة
وحسين نزل
جريتة من ايدة وكلت
حازم: اللي جاي تسوي وي عطاء عيب
عقد حاجبة وكال
حسين: انت تحب منو؟ حبيبة لو عطاء؟ حدد حتى اكدر اجاوبك
كلت بنفاذ صبر
حازم: المسئلة ما تتعلق بالحب، البنية بعيدة عن اهلها، صديقتها ماتت كدامها، كل يوم يصير سوء فهم وبكل مرة تتعامل ع ان هي المذنبة، العيب مو بأحساسي بيها وبوجعها، العيب بيك ع اساس تحبها وتعاملها بهالقسوة
خزرتة وكلت
حازم: عمرة المحب ما يقسى
صفن بوجهي
مشيت وعفتة
صعدت فوك احس روحي مخنوك
دخلت للبلكون
لحكني خالد
كال
خالد: شبيك صاير شي؟؟
فتحت دكم القميص
كلت بخنكة
حازم: مااعرف شبية
خالد: شفت عطاء هناك؟
باوعتلة بأنزعاج
كال
خالد: شبيك تدحك علية هيج، ترا مبين انت بأخر فترة هواي تميل لعطاء
كلت بخنكة
حازم: بوية مو ميل ولا حب بس البنية مسكينة وتعبانة ومحد حاس بيها
خالد: انت ليش تحس بيها؟ انت تحب حبيبة وباجر جمعة يعني باجر راح تروح بنفسك وتخطبها من ابوها وماكو مكان لعطاء بحياتكم، مستوعب هالشي؟!
تنهدت
كلت بتعب
حازم: انا احب حبيبة بس اليوم تصرفت بأحتقار..
قاطعني وكال
خالد: انت تحبها دون بس، وبكل حالاتها، وهذا هو المطلوب وهسة احجيلي شنو الصاير هناك وليش انجرحت
كلت بتعب
حازم: صايرة مشكلة علمود روناك هاي الوياهم، معرفت شنو بس خلاف بينها وبين عطاء وروناك كايلة لعطاء انتي السبب عطاء صار فترة يلوموها ع كل شي البنية ما متحملة الصاير جايبة السكينة ومنطيتها لروناك وكالتلها اقتليني
رفع حاجبة بتعجب
خالد: لهنا واصلة بينهم؟!
حازم: زهراء خايفة وكايمة تبجي صايرة بيناتهم عطاء لازمة السكين حتى تقتل روحها وزهراء لازمتة وانجرحت بأيدها
صار يفرك بلحيتة
كال
خالد: صايرة بيناتهم مو حلوة، بنات مرحلة اولى تصير بالسكاكين بينهم شسالفة؟!
حازم: الموضوع ومابي حالة غضب وعطاء محاولة تنتحر ونقذتها زهراء
خالد: وصاحبنا وين؟!
......
همة يدرون صاحبهم كل شوي يدك الباب
ويتحجج بشغلة شكل؟!
اندكت الباب للمرة الثالثة
اجت تفتحها حبيبة
مديت ايدي بمعنى لا
وكمت انا
فتحتها وصار حسين بوجهي
بقيت اباوع ببرود
كان شايل بأيدة اكياس
كال
حسين: هاي تسوكت اخاف تحتاجون مسواك، وخلوا زهراء تاكل لان عدها علاج
خلاها يم الباب
راد يروح
بعدها رجع وكال بأرتباك
حسين: عطاء انا اسف
ابتسمت
دمعت عيوني
كلت ببرود
عطاء: ع شنو؟
صار يحرك ايدة
ومعالم التوتر واضحة علية
حسين: كنت قاسي وياج بالكلام
عطاء: وشنو الغريب؟
سكت وانا كلت
عطاء: مكنت مركزة وياك بالمستشفى، كان بالي يم زهراء ومااعرف شنو الكلام الكلتة بس مهما يكون انت اخ وانا احترم مشاعر الاخوة العندك، يمكن لو اخواني بنفس الموقف راح يسوون مثلك بس بطريقة مهذبة اكثر
كال بأرتباك
حسين: لهذا انا اعتذر
عطاء: ولا يهمك انت مثل اخوية، اذا ما عندك شي انا اترخص مو حلوة وكفتي هنا بالباب
جمدت ملامحة
سديت الباب
صارت بوجهي حبيبة
كالت بأستهزاء
حبيبة: هه حلوة النغمة الجديدة، اخوية
مشيت وعفتها
جرتني من ايدي
حبيبة: صار حسين اخوج، معناها دخل لاعب جديد للساحة
ابتسمت ببرود
عطاء: انا مو حبيبة
ضحكت
حبيبة: هههههه عود تعيريني؟ انا مو درامية مثلج
عقدت حاجبي
عطاء: شكيتلج حالي فد يوم!، انتو تشوفون الالم ع وجهي بس سمعتج ونتي؟
اختفت الضحكة من وجهها
كالت
حبيبة: حازم بعيد عن اسنانج خليها ببالج
ابتسمت
عطاء: انا من كعدت وياج ببيت واحد وقاسمتج لكمتي ونمنا تحت سقف واحد وامنتج ع نفسي وفلوسي واسراري ما اصير نذلة واخونج
تنهدت
عطاء: حبيبة الما تسكت عن غلطة اي بشر اليوم من شافت رزالة حسين الي سكتت، اليوم ما كنا حبيبة وعطاء، كان الواكف بيناتنا حازم
رمشت ببطئ
حبيبة: لا تبيعين اخلاقيات براسي
عطاء: صدكيني حبيبة ثارج مو يمي، وحتى حازم ما اشوفة
وخرت ايدها ومشيت
التفتت الها وكلت
عطاء: من تصيرين ع ذمة شخص اخر يمكن اشوفة، وبوقتها مو من حقج تحاسبيني
دخلت للغرفة
لكيت زهراء تبجي
كبل مسحت دموعها
رحت يمها وكلت بقلق
عطاء: ايدج توجعج؟؟!
ضمت راسها بحضني
حوطتها بأيدي وكلت
عطاء: انا اسفة لان اذيتج
ما جاوبتني
كلت
عطاء: حسين سمعني هواي كلام مو حلو بالمستشفى بس حسيت نفسي استاهلة لان اذيتج
رفعت راسها
كالتلي بخنكة
زهراء: وما زعلتي منة؟
عطاء: لا، بس بطلت احبة
عقدت حاجبها
زهراء: شنو؟ ليش؟
عطاء: صرت اشوفة نفس ما انتي تشوفي، اخ ومو اكثر من هالشي
زهراء: حازم؟
ابتسمت
عطاء: حازم ربتة مرية وعلمتة ع العواطف وصار عاطفي وحساس بزيادة، الكل يتهمني بي ويمكن تاهمي بية بس ماكو شي، الحقيقة ان حازم يحب حبيبة وراح يخطبها الجمعة وانا من داخلي فرحانة الهم
كالت بخوف
زهراء: بس حبيبة..
قاطعتها
عطاء: حبيبة تغار ع حازم وهالشي حق كل بنية، انتي مستقبلا راح تغارين ع الانسان اللي تحبي وما تتقبلين تشوفي وي بنية غيرج
ابتعدت عني وصفنت
كلت
عطاء: زهراء انتي بخير؟
باوعتلي وكالت
زهراء: خالد خطب
فتحت عيوني بصدمة
عطاء: شنو؟ خطبج؟؟ شوكت هالحجي؟
ابتسمت وكالت
زهراء: وج لالا مو انا خطب غيري بنت عمة..
اختنكت
وكملت كلامها
زهراء: يكولون يحبها من زمان
حسيتها تريد تبجي
كلت
عطاء: مستحيل، اكيد اكو سوء فهم
زهراء: لا، الحمدلله انا فرحت لان تخلصت منة، بس تأكدت
عطاء: شلون تأكدتي؟
زهراء: يعني هو ساحب نفسة بالدوام ومبتعد، وو
عطاء: وشنو؟!
ابتسمت والدمعة بعيونها
زهراء: للمستشفى ما اجة
اخذتها لحضني
جريت نفس بقوة وباوعت للسما
كلت بقهر
عطاء: حتى هذااا يربييي
ابتعدت عني وهي تمسح بعيونها
كالت
زهراء: لالا باعي، رب العالمين ما يسوي شي دون سبب، هذا جرح ايدي خلاني اتأكد
عطاء: زهراء يمكن بسبب حسين ما كدر يجي
تنهدت وكالت
زهراء: ماكان موجود، بكل مكان ماكو، واساسا ليش يجي؟ بالنهاية انا ما احبة
دخلت حبيبة للغرفة
كالت ببرود
حبيبة: اذا خلصتوا كلام اريد انام
عطاء: زهراء انتي بخير مو؟
زهراء: بخير لا تقلقين
طلعت من الغرفة
دخلت لغرفتي
لكيت روناك ضامة راسها بين ايدها
ويمها كومة رسايل
احس كلبي عصرني
كعدت يمها
كلت
عطاء: روناك
ما ردت علية
شلت الرسايل بأيدي
دموعي صارت توكع
كالت روناك بخنكة
وهي بعدها ضامة وجهها
روناك: فتشتها حرف حرف، اي اسم لضوية ماكو
خليت الرسائل ع جهة
لزمت كتفها
تصلب جسمها وبعدت
باوعتلي وعيونها مليانة دموع
كالت بخنكة
روناك: لتلزميني منا، خرمشات عبدالله توجعني
كلت بخنكة
عطاء: ضربج؟!
هزت راسها بمعنى لا
كالت
روناك: شد شعري، صيح علية، رفع علية المسدس، سحلني، حاول يعتدي علية بس كلها ما كدر يسويها
مسحت دموعي
عطاء: شنو المنعة؟
كالت وهي تبجي
روناك: مو حب، اليحب مستحيل يأذي هيج
عطاء: جا شنو؟
روناك: يمكن صلواتي، يمكن مريم العذراء، ويمكن الرب
ميلت راسي
كلت بقهر
عطاء: انا ادري كلامي مراح يغير شي، بس انا اسفة
وخرت الرسائل والصندوق
تمددت وغطت نفسها
وكالت
روناك: احتاج انام
بستها من راسها
حسيتها رافضة وجودي
كمت من يمها ودموعي تنزل
شسويتي بينا ضوية!؟
طلعت برا
كعدت بالبلكون وصرت ابجي
انا ليش رضيت بأذية روناك؟!
ليش قبلت ع ضوية تضم الصندوق يمها
روناك اذا صار بيها شي
هم راح اتحمل ذنبها؟!
بقيت ابجي
لحد ما غفيت
فزيت ع اذان الفجر
كانت زهراء تحجي وياي
زهراء: شنومج هنا صدك تحجين؟
باوعتلها بخوف
عطاء: ها زهراء شكو
زهراء: ماكو شي كومي كومي نايمة بالبلكون
كمت وانا احاول استوعب
غسلت وجهي
دخلت للغرفة
شفت روناك نايمة وتتحرك
تطمنت
خفت لا يصيرلها شي مثل ضوية
توضيت وصليت
باوعت لزهراء وكلت
عطاء: احس نفسي نعسانة هواي راح انام وحتى ع الغدة لا تكعدوني
زهراء: هاي بدال متصلين صلاة الجمعة
عطاء: والنبي تعبانة والغدة خلي تسوي حبيبة
زهراء: نامي نامي عود سهلة
.....
خالد: نوميش هو اكو نوم، افوت للغرفة ياكلني البك اطلع للصالة الكاك صافن بوجهي
حازم: انت ليش ما تعوفني بحالي
خالد: هسة غير افهم شنو اللي مسهرك؟
كعدت كدامة
كال بتوتر
حازم: شكول لأبوها وشلون افاتحة
خالد: سهلة، بعد السلام والكلام عمي انا كونت نفسي وجاي اطلب حبيبة منك ع سنة الله ورسولة واخليها هنا
اشرت ع عيوني
كال
حازم: والفلوس؟
خالد: انت جمعت مو؟
حازم: جمعت بس اخاف يطلب مهر غالي
خالد: لالا ان شاء الله ميطلب واذا طلب وانت صدك رايدها لحبيبة ركبتي سدادة
ضربت ع ركبتي
ابتسم
حازم: والله خالد انت ماكو منك
خالد: بس دتزوج وخلصنا
حازم: احجيلي شسوة بيك الجلب سراج من رحنا للمستشفى
هزيت راسي
وضربت ع رجلي
خالد: يابة لو ما سري عندو اجفص ببطنو، وك موتني تمدد كدامي وخلة رجل ع رجل ويكلي لتخاف مبيها شي عيارة نسوان يابة وانا اكوملك اريد اضربو ويكلي اكعد اكعد اتشاقة
ضحك حازم
كلت
خالد: اخر شي كلت مابيها مجال لازم اطلع اذا ابقى اقتلو
بقينا نسولف للفجرية
طلعت واشتريت كاهي وكيمر
ورجعت كبل للمطبخ حتى اسوي ريوك
كعد حسين وصار يفتر يمنا
كال
حسين: خير اليوم جمعة المفروض ننام مو من الفجرية كاعدين
كلت وانا احضر الريوك
خالد: اليوم عدنا عريس
حسين: انت؟
خالد: يابة شجلبتلي، حازم حيخطبها اليوم
حسين: ها ها ع الخير
خليت الصينية بالصالة
حازم ابتسم وكال
حازم: بوية محظوظة التاخذك
اشرت ع عيوني وكلت
خالد: احطها هنا ادللها دلال، اللي تريدو اسوي
حسين كان يشرب ماي
شرك بي وصار يكح
حازم ضربو ع ظهرو بقوة
حازم: شبيك حتموت
صار يكح ويكول
حسين: لالا ماكو شي
كعدنا ناكل
كال حسين
حسين: جنك حتصرف فلوسك كلها
خالد: لا يابة البضاعة توصلني اليوم والفلوس بمكانها وكلو تمام بس انا صراف مو مثلك گرفة
حازم: ههههه عجبتني بس شنو يعني گرفة
خالد: بخيل يعني
حازم غمز وكال
حازم: حسين صراف بس مو هنا، يودي علاليك هناك
حسين: دكافي كافي
صبيت جاي وكلت
خالد: شوكت تروحلو لابوها؟ ويدري بيك لو لا؟
حازم: ب١٠ انا يمة ويدري بية، صرعت راسي صرع وهي تكلي ابوية ينتظرك
ابتسمت
خالد: ربي يسهلك
لملمت الصينية وبلشت اغسل المواعين
حسين يحوص يمنا
كلت
خالد: دللتكم هواي، اكمل البيدي وانام ومحد يكعدني
اجة حازم وكال
حازم: البس هذا القميص لو هذا
خالد: البس النيلي حتى يكول عنك رسمي ومحترم
بقينا نسولف
وماكدرت انام بسبب الحر
حازم تحضر وكان متوتر
بتمام الساعة ٩
رن موبايل حازم
كان المتصل خالتة
اول ما فتح خط لونو تغير
سد الخط بسرعة
وكال بصدمة والدمعة بعيونو
حازم: شباب امي بالمستشفى
انصدمنا من كلامو
طلع يركض
صاحلو حسين وكال
حسين: والموعد شلون؟ وحبيبة
رد علية وهو يركض
حازم: هاي امييي يا حبيبة!
فتحت عيوني بتعجب
شنو هالحظ باوعت ع حسين
وانا احاول استوعب الحالة
وشلون تغير وضعنا فجأة!
ضيق عيونو وكال
حسين: صدك ردت اسألك، امس شفت ظرف وملزمة كتابتها مو غريبة علية جوة مخدتك، هاي لمنو!؟
رمشت ببطئ
ضربتين ع الراس توجع
لكن..
ممكن يكون هذا وقت المواجهة!؟
