رواية السكن الفصل الثاني والثلاثون بقلم غدير الحيدري
نزلت يم السكن دون ماانطي كروة!
صعدت للعمارة وانا ابجي
وانصدمت من شفت الوقت مغربية!
من الصبح لهسة انا اعيش انواع الرعب
ومو حاسة ع نفسي؟!
صرت ادك بالباب
فتحتلي عطاء الباب وهي مصدومة
دخلت لداخل الشقة
وشفت عمتي ناز وعبدالله كاعدين
كانوا يباوعولي بكره
وكأن المكان اصبح مو مكاني؟!
وبعدين؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
