رواية نحيب الفصل السادس والثلاثون بقلم روزان مصطفى
بسنت وصوتها بيروح: مش قادرة أفتح.. الدُنيا بتلف بيا.
عِز بـِ قلق عليها: إبعدي عن الباب طيب.
بسنت: بعيد.
خبط باب الحمام بـِ كِتفُه ودخل لقاها في وضع لا تُحسد عليه، جري عليها وقعد على رُكبه وهو بيقول: أنا هساعدك، مش لاقي الممرضة هساعدك أنا.
بسنت بحرج وعصبية: لا قولت لا إنت مفيش إحساس! سيب الحاجة وإطلع برا!
عِز لأول مرة يتعصب عليها من خوفه عليها: الزفت النزيف كتير قولت هساعدك! أنا هشتكي المستشفى دي، حاوطي رقبتي بـِ إيدك.
عملت كدا فـ رفعها بين إيديه، حطها على السرير و..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
