رواية ذنوب علي طاولة الغفران الجزء الثاني ( هل من سبيل للغفران) الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان ال عشري


 رواية ذنوب علي طاولة الغفران الجزء الثاني  ( هل من سبيل للغفران) الفصل السادس والثلاثون 

توقعت منه كل شيء إلا أن يقول بجذب كفها و وضع قبلة دافئة فوق راحته وعينيه لازالت تأسران عينيها في نظرات لا تعرف الغوص بهم، فهي لا تجيد السباحة ولا المراوغة، ولا حتى الكذب، لتسمعه يقول بنبرته الخشنة المُحببة:

ـ سيبك أنتِ. مفيش حنان في الدنيا بعد حنانك. 

أنهى جملته تزامنًا مع رنين الهاتف ليُجيب على الفور و إذا به يهب من مكانه حالما سمع هذا الحديث القادم على الطرف الآخر:

ـ في حريق كبير في مخازن الخشب اللي استلمناه النهاردة، ومحدش عارف يطفيها….


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات