رواية هوس الريان الفصل السابع والثلاثون
حماس البدايات اللي عندك ده! إنت حياتي والله !
ابتسمت قائلة:
و إنت كمان ... إنت و هو حياتي
- مين الأول ؟!
قال محذرًا إياها و هو يقرص أنفها، في غمغمت بإبتسامة:
- إنت يا حبيبي طبقا
- كدابة .. لما ييجي هتنسيني!
قال بشروي، في مسحت بأنفها فوق عنقه تحاوط خصره قائلة بلطف:
إنت هتفضل حبيبي .. مافيش حاجة هتغير ده!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
