رواية ذنوب علي طاولة الغفران الجزء الثاني ( هل من سبيل للغفران) الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان ال عشري


 رواية ذنوب علي طاولة الغفران الجزء الثاني  ( هل من سبيل للغفران) الفصل السابع والثلاثون 

يجيلك قلب تنامي من غيري وكمان تديني ضهرك! لا دا أنتِ قلبك مات بقى، و لا عيزانى اعملك قفلة؟

ابتسمت على حديثه مرغمة، فلم تكن تريد أن يطول الأمر أكثر من ذلك لتلتفت دون أن تنظر إليه وتدفن رأسها في جنبات صدره، لتسمعه يطلق زفرة حارة من جوفه قبل أن يقول بنبرة خشنة:
ـ حاضر يا غنى. هعملك كل اللي أنتِ عايزاه…

لم يكد ينهي جملته حتى سمع رنين هاتفه فاعتدل ليلتقطه من فوق الطاولة بجانب السرير ليتفاجئ حين رأى رقم هيام، فأجاب على الفور ليصل إليه صوت صراخها و تصيح بفزع جعل الدماء تتوقف في أوردته خاصةً حين قالت…. 

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات