رواية جريمة اولها طمع واخرها اغتصاب الفصل الثالث 3 بقلم ياسر عوده

 


رواية جريمة اولها طمع واخرها اغتصاب الفصل الثالث والأخير بقلم ياسر عوده


جريمه اولها طمع واخرها اغتصاب

قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
وفعلا اتعمل تصريح الدفن والدكتور مارحش يشوف الجثه، والسبب لان الكل في القريه كان عارف الحاج العزبي وعياله، وبعد استخراج التصريح رجع محروس بسرعه، وطلب المغسل المعروف في القريه، وطلب منه يجي يغسل ابوه، وحضر محروس الغسل مع اخوه عزيز، وكانوا بيساعدوا المغسل، المشكله بقى ان المغسل وهو بيغسل العزبي، انتبه ان في جرح في رأس العزبي وسأل عليه، بس محروس قاله ان ابوه وقع من يومين والوقعه دي اتسببتله الجرح دا، وكمان اتسببت في بقع زرقه نتيجه الوقعه، وقالوله ان الدكتور قال ان البقع دي نتيجه الوقعه وعلشان هو كبير في السن، كان طبيعي جسمه يحصله كده.
واقتنع المغسل بكلام محروس وكمل شغله، وبعد ما خلص شغله كملوا اجراءات الدفن بعد ما اتصلي عليه في المسجد، وبعد الدفن ابتدي العزاء ولمده 3 ايام، ناس كتير جت من كل مكان، وانتهي العزاء وكل حاجه كنت طبيعيه، بس بعد مرور 3 شهور تقريبا حصلت حاجه غريبه، عربيات الشرطه راحت بيت العزبي، وتم القبض على كل ابناء العزبي، وكمان الطب الشرعي راح المقابر واستخرج جثه العزبي، وكل الناس كانت محتاره ومش فاهمه ايه اللى حصل، ليه الشرطه عملت كده، وكانت المفاجأت بتظهر ورا بعض، اول مفجأه حصلت لما تقرير الطب الشرعي اثبت ان العزبي مامتش بصوره طبيعيه وان الموضوع فيه شبه جنائيه، والخبر دا كان صدمه لكل اهل القريه، مين اللى ممكن يكون قتل العزبي وليه، وطبعا المشتبه فيهم كان ابناءه اللى تم القبض عليهم واستجوابهم، وهما كانوا بينكروا أي حاجه وكل تهمه تتوجه ليهم، والمفاجأه التانيه اللى حصلت لما عرفوا ان دكتور الوحده الصحيه هو اللى بلغ الشرطه انه شاكك في شبه جنائيه بموت الحاج العزبي، وكان السؤال الطبيعي اللى سأله ضابط الشرطه ايه اللى خليك تبلغ بعد مرور 3 شهور من موته، وليه مابلغتش من البدايه، واجابه السؤال دا لما الدكتور قال في التحقيقات:
-الحقيقه يا فندم انا غلطت لما طلعت تصريح الدفن لمحروس من غير ما اروح اكشف على ابوه الحاج العزبي واتأكد من كلام محروس وانه مات بشكل طبيعي، بس اللى حصل بعد 3 شهور وعن طريق الصدفه هو اللى خلاني اشك ان في شبه جنائيه، واللى حصل اني لما كنت بالوحده جالنا هناك واحد شغال مغسل في القريه، انا اعرفه كويس وبعد ما كشف قعدت معاه نتكلم عن الموت والكلام دا، وبعدها لما سألته عن اغرب حالات الغسل اللى اشتغلها قالي عن الحاج العزبي، وازاي لما جه يغسله شاف حاجات غريبه مش مفهومه، اولا ازاي عياله كان باين عليهم الخوف والتورتر مش الحزن، وكمان هما رفضوا ان المساعد بتاع المغسل يدخل معاه وقالوله انهم اولى بخدمه ابوهم وتغسيله، ولما دخلوا معاه للتغسيل كانوا محوطينه بشكل غريب، بس هو قال يمكن بس الصدمه اللى عملت فيهم كده، وقال انه شاف جرح في رأس الحاج العزبي، وكمان كدمات زارقه في جميع انحاء جسمه، ولما سألهم قالوله ان كل دا بسبب الوقعه اللى وقعها قبل الوفاه بيومين، وان دكتور الوحده هو اللى قالهم كده لما ظهرت البقع دي على ابوهم.
وقتها لما سمعت منه كده اتصدمت، ازاي يقولوا كده وانا اصلا ماشوفتش الحاج العزبي ولا حتى كشفت عليه، ورغم اني مابينتش كل اللى كنت بفكر فيه للمغسل، بس انا فضلت لمده كام يوم مش قادر انسي اللى سمعته منه، كنت حاسس ان في حاجه غلط في الموضوع، واحساسي كان بيأكدلي ان موت الحاج عزبي مش طبيعي، وعلشان انا كنت غلطان من الاساس ومكشفتش على الحاج العزبي، ففكرت اني احاول انسى الموضوع علشان ماعرضش نفسي للمسأله القانونيه، بس بصراحه انا ماقدرتش استحمل التفكير في الموضوع ده، وقررت اني لازم اعمل بلاغ حتى لو انا اتعاقبت على اهمالي في شغلي، وعلشان كده قدمت البلاغ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دي كانت اقوال دكتور الصحه، واللي اثبت حسن نيته بتقديم البلاغ، وحتى عقابه كان مجرد النقل من الوحده الصحيه، اما بقى اولاد العزبي لما اتقبض عليهم ماعترفوش بـ أي حاجه، بس تقرير الطب الشرعي زي ما اثبت ان العزبي مات بفعل فاعل كان مكتوب فيه بعض المعلومات المهمه زي انه انضرب بأداه على الرأس ومش بس كده العلامات الزرقاء اللى كانت على الجثه كان دليل انه اتعرض لعمليه ضرب شديده، بس المعلومه اللى كانت غريبه فعلا ومش مفهومه ان الكدمات اللى حصلت دي حصلت بعد الوفاه، يعني العزبي انضرب الضرب دا بعد ما مات بالفعل او اقصد بكلامي بعد ما اتقتل.
المعلومه الغريبه دي ماكنش في تفسير ليها غير ان جريمه القتل اللى حصلت كانت بغرض الانتقام، والنيابه علشان تخلي ابناء العزبي يعترفوا كانت محتاجه انها تفصلهم عن بعض حتى في الحبس كل واحد فيهم كان في زنزانه مختلفه، وفعلا خطه النيابه نجحت واللى اتكلم وقتها هو محروس وقال:
-ايوه انا اللى قتلته يا باشا، ولو رجع بيا الزمن هقتله تاني، هو مش بس يستاهل الموت، دا كان المفروض يتحرق قبل ما يتقتل.
كلام محروس كان صدمه للنيابه، وكان لازم وكيل النيابه يسأله عن سبب قتله لـ ابوه، في البدايه كان رافض يقول السبب، وطلب من وكيل النيابه انه ينفذ فيه الحكم اللى عاوزه، ولو عاوز ان المحكمه تعدمه هو ماعندهوش مانع بس المهم مايقولش كلام ممكن يعيشه في العار باقيه عمره، وفضل مصمم على كلامه لغايه لما حصلت حاجه ماكنتش في الحسبان، وكيل النيابه جاله شخص وقال انه عنده معلومات مهمه بخصوص قتل العزبي، ولما اذن بدخول الشخص كانت نجوي مرات محروس واللى قالت لوكيل النيابه:
-يا فندم انا جايه النهارده علشان اعترف بالحقيقه، هعترف بالسر اللى محروس ماقدرش يقوله قدام أي حد.
-سر ايه؟
-محروس قتل ابوه علشان ابوه اعتدي عليا واغتصبني.
طبعا ماكنش كلام عاد اللى قالته نجوي، واتكلم وكيل النيابه وقالها:
-ايه الكلام اللى انتي بتقوليه دا، وازاي اصلا حصل، وكل التحريات بتأكد ان العزبي كان شخص محترم جدا.
-هو فعلا كان كده بس الكلام دا قبل اواخر ايامه، مابقتش فاهمه هو ازاي تصرفاته اتغيرت بالشكل دا، عمي العزبي هو اللى رباني وصرف عليا انا واخواتي لما ابونا مات، وكان زي ابويا بالظبط، وعلشان كده انا كنت بتعامل معاه على اساس انه ابويا مش حمايا، وماكنتش بالتزم باللبس الطبيعي يعني عادي لو شافني بهدوم نص كوم مثلا او حتي شعري مكشوف والحجات دي، منا كنت معتبراه ابويا، بس اللى حصل ماكنتش قادره استوعبه، يعني البدايه لما كنت في يوم عنده تحت وماكنش موجود وكنت بمسح الارض وانضفها، وكنت بلبس البيت عندي ماكنتش مفكره انه هيرجع في الوقت دا، حتى لو رجع دا حمايا وعمي واللى مربيني يعني ابويا ايه المشكله يعني، وعلا رجع المشكله اني ماسمعتهوش لما دخل عليا الشقه وكنت بمسح ومش منتبها خالص، وفجأه لقيته واقف اتخضيت وقولتله:
-انت جيت امتى يا عمي؟
-من شويه بس لقيتك بتمسحي ماردتش اعطلك.
وقتها انا مادتش الموضوع اهتمام كبير، وابتديت اعدل هدومي واستر نفسي، وعادي كملت مسيح للشقه ولما خلصت طلعت.
مش عارفه ليه قعدت افكر في النظره اللى شوفتها في عيون عمي، كان جوايا حاجه بتقولي انها مش نظره طبيعيه، بس بعدها رفضت اللى كنت بفكر فيه وقولت لـ نفسي ايه اللى انا بفكر فيه دا، ازاي انا افكر في عمي وابويا بالشكل دا، وحاولت اشيل الافكار دي من دماغي خالص، وفعلا دا اللى عملته.
بس الغريبه بقي اني من وقتها كل مره كنت بنزل فيها عند عمي في الشقه بتعته كنت بحس اني مابقتش على رحتي زي الاول، اصل كل مره عيني تيجي في عين عمي العزبي كنت بحس برعشه جوه جسمه، اصلي كنت بحس انه بيفحصني ومعرفش ليه الاحساس دا كان بيمتلكني، ورغم اني حاولت اكتر من مره اكدب احساسي واكدب قلبي، بس بعدها احس ان نظره عمي ليا اتغيرت.
الكلام اللى بقوله لحضرتك دا في قريه زي قريتنا يعتبر عار لأبد الدهر، وعلشان كده ماكنتش قادره اقوله لـ أي حد، لا ومش بس كده انا ماكنتش اتجراء اني افكر فيه بيني وبين نفسي حتى، بس مع مرور الايام الوضع بقى غريب اكتر، علشان عمي مابقاش يكتفي بالنظرات بس، لا حصلت اكتر من حاجه خلتني ابقى شبه متأكده ان عمي مابقاش يشوفني بنت اخوه ومرات ابنه، واول حاجه حصلت لما كنت في المطبخ، وكنت بجهز الاكل ومانتبهتش ان عمي دخل المطبخ، كنت مشغوله ومش منتبها ليه خالص وهو دخل من ورايا ولمسني، ايوه لمسني وقتها اتفزعت وبصيت لقيته هو، وقتها هو قالي:
-في ايه يا نجوي يا بنتي، مالك مفزوعه كده ليه، معلش خبط فيكي وانا جاي، كنت عاوز اسألك انتي حضرتي الاكل ولا لسه، اصل انا جعان اوي النهارده.
تمالكت نفسي وصدقته، اصله عمي وحمايا، وقولتله:
-روح يا عمي وانا اقل من خمس دقايق هكون حطه الاكل على الطبليه.
-طيب بس اوعي تتأخري عليا علشان انا جعان اوي.
-حاضر.
ومشي وفضلت ارتعش وقتها وانا بفتكراللى حصل معايا، ورغم المبررات اللى قالها بس انا ماقدرتش استوعبها او اصدقها، وفضلت يومين افكر في اللى حصل، وبعد لما ماحصلش حاجه في اليومين دوول ابتديت اقتنع انه فعلا زي ما هو قال، انه ماكنش يقصد وخبطني بالغلط مش اكتر من كده.
بس اللى حصل بعد كده انه بعد 10 ايام من اللى حصل، وكنت المرادي بنضف الشقه بتعته وكنت وقتها بنض فاوضه النوم، ساعتها هو جه ولما لقاني في اوضه النوم دخل عليا الاوضه، ولقيته بيهجم عليا وبيقلعني هدومي، ومش عارفه كان جايب العافيه والصحه دي منين، اتصور يا فندم رغم كبر سنه بس انا ماقدرتش اقاومه، قدر يتحكم فيا وقدر يغتصبني غصب عني، وبعد ما خلص وعمل اللى عمله، لقيته بيبكي وبيقولي هو مش عارف عمل كده ازاي، وفضل يترجاني ويبوس رجلي اسامحه وارحم سنه ومافضحهوش، وقالي ان العيله كلها هتتفضح لو حد عرف حاجه، وانا لقيت نفسي مش عارفه اقوله ايه، كل اللى كنت بفكر فيه اخرج من الاوضه واستر نفسي، هو قطعلي هدومي كلها، وعملت نفسي اني مقتنعه بكلامه وقولتله ان اللى حصل هيفضل بنا، واني مستحيل افضح حمايا وعمي مهما حصل، وفضل يشكرني ويقولي فعلا بنت ابوكي وبنت اصول، وسبني اخرج وطلعت على شقتي سترت نفسي وقعدت افكر في اللى حصل، وبعد تفكير قررت اني لازم افضح عمي، ماينفعش استر عليه انا ماليش ذنب في اللى حصل.
وفعلا استنيت جوزي لما جه وقولتله اني عاوزاه يجمع اخواته كلهم عندنا في الشقه، وقتها هو مافهمش انا بعمل كده ليه، بس لما صممت على كلامي نفذه وفعلا جمعهم، وانا قولت قدام جوزي وقدام اخواته كل اللى حصل، وقتها كلهم ماكنوش مصدقين، وجبتلهم المصحف وحلفت عليه اني ماكدبتش عليهم، وورتهم الهدوم اللى ابوهم قطعها عليا وانا لبساها، ووقتها محروس نزل لـ ابوه واخواته نزلوا معاه، ولما ابوه شافه اعترف وقال انه ماكنش يقصد وان اللى حصل دا مايعرفش عمله ازاي، وقتها محروس مسك قالب طوب وضربه على دماغ ابوه اللى وقع ميت، وقتها قعدوا كلهم يفكروا في اللى حصل، واتفق محروس هو واخواته انهم يقولوا ان ابوهم وقع من يومين واتعور في دماغه ومات بالشكل دا، بس محروس لما كان قاعد كان حاسس انه لسه ماخدش حقه، وقام وضرب ابوه بالرجل اكتر من مره واخواته مسكوه وهدوه، وبعدها نفذوا خطتهم.
-وانتي كنتي معاهم؟
-لا كنت بالدور التاني ولما قالوا ان ابوهم مات نزلت وعرفت الحقيقه، بس ماكنتش اقد اتكلم وابلغ على جوزي واخواته.
وكيل النياب ماكنش قادر يصدق اقولها نهائي، كان حاسس ان في حاجه مش صح في اقوال نجوي، وكان محتاج يتأكد من اقوالها، بس للاسف مش هيقدر يتحقق من صحه اقوالها بان عمها اغتصابها، وطلب تحريات عن العزبي، والتحريات كلها اثبتت انه راجل كويس اوي، بس عرف معلومه ان العزبي كان بيفكر يتجوز، ولما وصلت المعلومه دي لـ وكيل النيابه ابتدي يستنتج اللى حصل، واستدعي نجوي وابتدي يحاصرها باسأته، ومع الضغط اعترفت وقالت:
-ايوه هو ماغتصبنيش، بس انا ماكنتش اقدر اسيبه يتجوز، انا اول وحده عرفت المعلومه، ولما وصلتلي جمعت عياله وقولتلهم، واقنعتهم ان لو ابوهم اتجوز وخلف وقتها كل حاجه هتضيع، وكمان علشان اشجع محروس قولتله ان ابوه بيبصلي بطريقه مش بريئه، وعرفت اخليه يتهور وراح ضرب ابوه، ولما اخواته اعترضوا هو هددهم، وساعدوه انه يدفن ابوهم بطريقه طبيعيه.
وماكنش دا اعترافها الوحيد هي اعترفت كمان على اللى عملته في قمر وابنها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انا كده يا ابراهيم حكتلك على كل حاجه، البنت اللى عاوز تتجوزها ابوها وامها اتحكم عليهم بالاعدام، وعمها وعماتها اتحكم عليهم بالسجن، وهي خبت عليك كل دا، تفتكر ان دي تنفع تستأمنها تشيل اسمك؟
لما ابويا قالي الكلام دا حسيت ان هو عنده حق، واضح ان صفاء مش البنت اللى تنفعني او اكون معاها بيت، انا مش هبيع ابويا واهلي علشانها.

انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات