رواية قتل زوجتة وعشيقها ولكن الفصل الثالث 3 بقلم ياسر عوده


 رواية قتل زوجتة وعشيقها ولكن الفصل الثالث بقلم ياسر عوده 

قتل زوجته وعشيقها ... ولكن
مستوحاه من احداث حقيقيه .
قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
ووقتها حسن ابتدي هيتكلم وقال:
-انا قررت اخلص من نادين من ساعه لما امها دخلتني انا وامي واخويا القسم، ماكنتش قادر اتقبل انها عملت معايا ومع امي واخويا كده، وعلشان كده كنت محتاج انتقم منها في بنتها واتخلص منها، وماكنتش قادر اطلق نادين بسبب القايمه والعفش والدهب وكمان مؤخر الصداق، كل دا عجزني اطلقها وعارف ان القانون في صف الزوجه، وبعد تفكير انا لقيت الخطه اللى هتخليني انتقم منهم كلهم، وعلشان كده اتفقت مع امي واخويا انهم لازم يتعاملوا مع نادين معامله كويسه، لازم هي وامها يطمأنوا لينا ويتأكدوا اننا خلاص هنعيش زي الاهل، وفعلا دا اللى حصل لمده 6 شهور تقريبا، وطول الوقت دا كنت بخطط لكل حاجه علشان مافيش حد يقدر يكشف الحقيقه، وبعد ما حدت الخطه ابتديت في التنفيذ، وكنت محتاج شخص ينفذ معايا ولازم يكون حد انا بثق فيه، وكان احسن حد للموضوع ده شريكي ابراهيم، واللى كان ليا عنده فلوس وهو مش عارف يسددهالي، كان عندنا مشروع مع بعض وصفناه من شهرين، ولسه ليا عنده فلوس واقترحت عليه الخطه وكنت عارف انه هيوافق طبعا، بس انا ماكنتش مفهمه الخطه كلها، وقولتله انه هيغتصب مراتي وانا هصورهم مع بعض علشان اهددها واخليها تتنازل عن كل مستحقتها واطلقها، بس هو اقترح عليا يحاول يغازلها ويعمل معاها علاقه، ورغم اني كنت عارف ان نادين مش هتستجيب ليه بس وافقته لما لقيته واثق من نفسه، وفعلا خد فرصته بس نادين صدته ومش بس كده دي كمان عرفتني باللى هو عمله، وقولتله ان نادين مش من الستات اللى ممكن تخون جوزها.
وقتها حطيت الخطه معاه انه هيروح معايا البيت على اساس انه رايح يعتذر، وهناك نتمكن منها ونخليه يغتصبها واصورهم مع بعض، وبعدها هو يمشي وانا اطلقها واهددها بالصور، وفعلا روحنا البيت وابتديت الخطه، نادين كانت رافضه تقابله بس انا فهمته اني ضربته وعرفته غلطه واخيرا بعد محايله وافقت انها تقابله، وقعدنا واعتذرلها والخطه كانت ماشيه تمام، وانا دخلت الاوضه معاها بعد ما فهمتها ان شريكي مشي، وهو كان لسه في الشقه وطلبت منها علاقه، وفعلا هي قلعت وبعدها قلعت ولما بقيت واثق اني هكتفها طلبت من شريكي يدخل، ودخل وهو عريان وقدرنا بعد مقاومه انه يغتصبها، وقتها صورتهم فعلا وبعدها طلعت المسدس وقتلتهم هما الاتنين، انا ماكنتش اقدر اسيب شريكي عايش علشان مايفضحش السر، وبعدها بلغت الشرطه بنفسي.
دي كانت اعترافات حسن وفي الوقت اللى كنت بسمع اعترافه كان في عقلي حاجه وحده بس، ان اللى حصل مع بنتي نادين ماكنش صدفه، لا اللى حصل معاها دا عقاب ليا بس عقاب متأخر اوي، عقاب عن جريمه كنت شاهده عليها زمان من اكتر من عشرين سنه، جريمه حصلت ومافيش حد قدر يكتشفها وقتها، واتسوء سمعه المجني عليها واتقال عنها انها ماكنتش شريفه وان سمعتها كانت سيئه، مع اني كنت متأكده انها كانت بريئه وكان معايا وقتها دليل برئتي، ورغم كل ده انا سكت وقتها وماقولتش حاجه وماطلعتش دليل براءتها، بس دلوقتي لما بنتي ماتت وسمعتها اتلوثت لولا ان ربنا كرمها وبراءها حتى بعد موتها، وقتها كنت لازم اتكلم مع وكيل النيابه واكشف السر اللى مافيش حد يعرفه غيري انا واخويا خالد، وفعلا اتكلمت وقولتله:
-انا كنت حابه اعترف عن جريمه حصلت من اكتر من 20 سنه يا فندم، ومافيش حد يعرف الحقيقه اللى اعرفها.
وقتها لقيت وكيل النيابه مستغرب من كلامي وقالي:
-اتفضلي انا سمعك.
-انا هعترف دلوقتي علشان عاوزه ابرء سمعه وحده الناس كلها اتهمتها مع انها كانت بريئه، الكل قال عليها انها خاينه وخانت جوزها وانها اتقتلت بسبب خيانتها لجوزها، انا بتكلم دلوقتي عن سميه واللى كانت مرات اخويا خالد.
اخويا خالد الكل كان يعرف عنه انه انسان مجتهد جدا وشاطر في شغله، هو كان شغال كهربائي وكان عنده محل كهرباء كبير اوي، كان معروف في المنطقه الناس كلها بتتكلم عنه وعن اخلاقه، ولما فكر يتجوز وقتها اتجوز اجمل وحده واللى هي سميه، والحقيقه الكل كان عارف ان اخلاقها كويسه اوي، وكمان كانت متعلمه ومعاها شهاده جامعيه، ولما اخترها خالد واتقدملها وقتها اهلها قالوله انهم لازم يطمأنوا على بنتهم وانه لو حابب يتجوزها هيكتب على نفسه قايمه كبيره ومؤخر صداق كبير اوي، ومش بس كده هيجيب دهب بمبلغ كبير اوي وقتها، طالبتهم كانت كتير ورغم دا اخويا خالد وافق بدون تردد، ولقيته نفذلهم كل حاجه، وقتها انا كنت لسه ماتجوزتش ولا حتى اتخطبت، وكنت اكبر من سميه كمان، والحقيقه لما اهلها طلبوا كل الطلبات دي انا كرهتهم وكرهتها، خصوصا لما لقيت ان اخويا قبل طلبتهم بدون اعتراض او حتي نقاش، كنت غيرانه منها اوي وبفكر هو انا ممكن يحصل معايا كده، معقول هيجي واحد يقول انه مستعد يعمل أي حاجه علشان اتجوزه، انا كنت عارفه الاجابه وقتها ان مافيش حد ممكن يعمل علشاني كده، وللسبب دا انا كنت غيرانه منها ومش بس كده انا كرهتها من قبل ما تتجوز اخويا وتدخل بتنا.
وحاولت افشكل الجوازه دي بس ماعرفتش خالد كان متمسك بيها اوي، وتمت الجوازه فعلا وعاشوا في الدور الثاني، وانا وابويا كنا عايش في الدور الارضي، وديما قفلين علينا الباب، المهم بعد مرور سنتين من جواز خالد من سميه واللى ماكنش مخليها محتاجه حاجه، كل حاجه كان جايبهالها ومعيشها عيشه مافيش وحده تحلم بيها، وقتها انا كنت اتخطبت بس خطيبي كانت احواله الماديه صعبه اوي ومش عارف يجهز شقته، حصلت حاجه غريبه قلبت حياتنا، اللى حصل ان اخويا اتصل عليا وقالي اطلع عند مراته اطمأن عليها، اصله بيتصل بيها اكتر من مره وهي مابتردش عليه خالص، وقتها انا قولتله اني مش طالعه، يمكن مراته نايمه ولا حاجه، بس هو قالي اطلع اطمأ عليها وعلى بنته علشان هو قلقان على البنت.
وقتها ماقدرتش اقوله لا وطلعت مع اني ماكنتش بحب اطلع شقته، اصلي كل مره بطلع فيها للشقه بتحصر، اخويا ماكنش مخلي مراته محتاجه لحاجه خالص، كان مخلي شقتها زي القصر، وهي نفسها مافيش مره اطلع القيها مبهدله في نفسها زي أي وحده ست، لا متبهدله من شغل البيت من مسيح وتنفيض، ولا حتى من مراعتها لبنتها، هي كلها على بعضها كده مسببالي عقده نفسيه، وبحس قد ايه وقتها ان الفرق بيني وبنها كبير، مع ان الشهاده لله هي عمرها ما اتعملت معايا وحش، وكل مره اطلعلها فيه كانت بتخدمني بعنيها، وبتبقي عاوزه ترضيني باي شكل، بس انا كل دا كان بيعصبني، لما كنت بحس انها احسن مني في كل حاجه حتى في اسلوبها في التعامل كان داب يعصبني اوي.
المهم اني لما طلعت وخبطت على الباب مرات اخويا ماردتش عليا، وسمعت صوت بنتها بتعيط بصوت عالي اوي، خبطت كتير بس مافيش فايده مافيش أي رد، وقتها نزلت للدور الارضي بتاعنا لان اخويا كان ديما بيسيب نسخه من مفتاح شقته عندنا للظروف او للطواريء، ونزلت جبت المفتاح وطلعت بيه تاني، وفتحت باب الشقه ودورت على صوت بنت اخويا، ولقيتها في اوضه محطوته لوحدها، وقتها شلتها وسكتها واللى كانت مفحومه من العياط، وماكنتش فاهمه ايه اللى بيحصل، ازاي امها تسبها بالشكل دا، وبعدين هي امها فين اصلا، وقتها اتحركت بالطفله وابتديت ادور على امها، دورت في كل مكان لغايه لما وصلت لـ اوضه النوم، ولما دخلت اوضه النوم وقتها لقيت المصيبه، لقيت سميه مرات اخويا في سررها ودمها مغرق المكان، اترعبت من المنظر لما شوفته، وفضلت اصرخ وجريت طلعت بره الشقه ونزلت لـ ابويا، واتصلنا بالشرطه وكمان باخويا، وجت الشرطه بعد وقت قصير اوي وابتدت التحقيقات.
الدنيا كانت مقلوبه عندنا، جم بتوع المعمل الجنائي والطب الشرعي، وكمان النيابه، وفضلنا على الحال ده لمده اسبوع، وحصلت مفاجأت كتير اوي، اول مفاجأه ان مافيش أي اثار للعنف على باب الشقه، يعني اللى دخل الشقه اما دخل بالمفتاح او ان مرات اخويا هي اللى فتحتله الباب، ومش بس كده مرات اخويا كانت لبسه قميص نوم وهي على السرير، واخويا قال في التحقيقات انها كانت نايمه بهدوم عاديه الليله اللى قبلها وانه لما حاول يقرب منها قالتله وقتها ان عندها ظروف تمنعه انه يقرب منها، وكمان اخويا قال في التحقيقات ان مراته كان سلوكها متغير في الفتره الاخيره، وانها كانت بتمسك التليفون لفترات طويله اوي وبتتكلم مع حد هو مايعرفهوش، ولما كان بيسألها كانت بتقوله ان النمره غلط، مع انه كان بيلاحظ ان مده المكالمه كانت طويله وماتنفعش مع موضوع النمره غلط، ولما قالها كده اتخانقت معاه وقالتله انه ازاي يشك فيها بالشكل ده، وهو علشان مش عاوز مشاكل سكت وعدي الموضوع.
كلام اخويا في التحقيقات شكك النيابه في سلوك مرات اخويا، وكمان موضوع قميص النوم وكمان لقوا ان دهب مرات اخويا كله مش موجود، كل الادله دي خلت النيابه تقتنع ان مرات اخويا كانت على علاقه مع واحد، ورغم انها ماكنتش في علاقه كامله قبل جريمه القتل بس الشواهد بتأكد انها كانت في بدايه علاقه غير شرعيه.
واللى اكد الكلام ده ان في رسائل مبعوته لـ مرات اخويا الواتس بكلام خارج شخص باعتهولها وبيطلب منها تبعتله صور تاني زي الصور اللى هي بعتتهاله قبل كده، وطلبت وقتها النيابه من الشرطه البحث عن العشيق، لان الاكيد ان العشيق دا هو الجاني، وفضلت القضيه مفتوحه اكتر من شهر، وماقدرتش الشرطه توصل لـ أي حاجه، حتى الركم اللى بع رسائل الواتس غير مسكل وكان مقفول وماتفتحش تاني ابدا.
وبعد مور حوالي 8 شهور على التحقيقات طلع قرار النيابه بتقيد الجريمه ضد مجهول، واخويا وقتها ماقعدش في البلد كتير، هو قدر يجيب عقد عمل وسافر لدوله عربيه علشان يبعد هو وبنته عن سمعه مراته اللى هتفضل ملزماه طول العمر.
الحقيق هدا الكلام اللى قاله للناس، بس انا اعرف الحقيقه الكامله، واللى كانت كارثه ومش عارفه انا ليه سكت عليها وقتها، يمكن علشان اخويا وعلشان ماكنتش بحب سميه، مش عارفه ويمكن طمعت في اللى خدته وقتها مقابل سكاتي، بس خلاص لازم الحقيقه تظهر وبراءه مرات اخويا الله يرحمها تظهر، سميه ماكنتش خاينه كانت شريفه وعفيفه اكتر من ستات كتير، اخويا اللى دبر قتلها والسبب انه عرف وحده عليها، كانت اخت واحد شغال عنده في محل الكهرباء، اول لما شافها عجبته وقدرت تستدرجه وعمل معاها علاقه، وكانت مصوراه وطلبت منه يتجوزها، وكان عارف ان سميه مش هتقبل انه يتجوز عليها وهتطلب الطلاق، وقتها اهلها هيطلبوا كل مستحقتها ومستحيل يقدر يسد مستحقتها وهيتخرب بيته، وفكر وقتها يخلص من سميه لانه ماقدرش يخلص من التانيه كانت مسيطره عليه، واشترك هو واخوها على قتل سميه، هو بعته للبيت عنده بحجه انه يودي طلبات، ولما فتحتله سميه كان معاه سلاح وهددها بقتل بنتها، ودخلها بالعافيه في اوضه النوم واجبرها تلبس قميص نوم، كانت خايفه على بنتها، ولما ساب البنت علشان يعتدي عليها وقتها هي حاولت تهرب ببنتها وتستنجد باي حد فقتلها، وخرج بسرعه وخد معاه دهب سميه علشان تبان سرقه، ولما انا طلعت لما اخويا قالي وحصل اللى حصل والتحقيق مشي زي ما اخويا عاوز، وبعد يوم سمعته بيتكلم مع المجرم اللى قتل سميه وعرفت كل اللى حصل، ولما واجهته لقيته جايبلي دهب سميه كله وطلب مني اسكت، قالي انه هيسافر مع حببته التانيه وانا ابيع الدهب واتجوز بيه، وللاسف سمعت كلامه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ما خلصت اعترافي وقتها النيابه اصدرت قرارها بفتح قضيه سميه مره تانيه، وكمان قدروا ينسقوا مع الدوله العربيه اللى فيها خالد وتم ترحيله لمصر للتحقيق معاه ومحاكمته هو وشريكه اخوا مراته، وحتى انا كمان اتحكم عليا بالسجن سنه للتستر على جريمه، بس انا مش زعلانه لاني استاهل اللى حصلي لاني ساعدت في تدمير سمعه انسانه بريئه.


تعليقات