رواية جريمة العمرانية الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم

  


رواية جريمة العمرانية الفصل الثالث والأخير بقلم ملك ابراهيم

_عاوزاك تفهمني يا كريم معنىٰ إن عندك بنت ومخبيها جوا بيتك يعني كدة إنتَ إللي قتـ.ـلت ليندا!... إنتَ فاهِم يعني إيه بقيت مُتـ.ـهم رئيسي؟!.... 

_بس أنا مقتـ.ـلتهاش.. واللهِ العظيم ما قتـ.ـلتها... 

_إحنا فين دلوقتي يا كريم؟! جوا بيتك صح!! ومين دي؟!.. 

وبتشاور نورسين علىٰ بِنته وهي بكمل كلامها وبتقول:-

_بنتك.. بنتك إللي مخبيها جوا بيتك.. ودا بيفسر وجود اللعب المحـ.ـروقه وغرفة الأطفال... 

بيبصلها كريم بنظرات مليانه بالـ.ـرعب وهو بيقول:-

_قصدك إيه؟!!!.. 

_يعني ببساطه ليندا لما اتطلـ.ـقت بقت واخده حضانة البنت... إنتَ معجبكش الكلام دا.. روحت ليها يوم الحـ.ـادثه... إتخانقـ.ـتوا... جبت سكيـ.ـنه وطعنتـ.ـها... ولما خـ.ـوفت إنها تكون لسه عايشه وتحبسـ.ـك، فكرت إنك تروح تجيب ملايه... ربطتها في الأنبـ.ـوبه بتاعت البوتجاز.. وولعـ.ـت فيها.. وبعدها اخدت بنتك ونزلت... 

وبتقوم نورسين من مكانها وهي بتبدأ تلف حواليه وبتقول:-

_أبسط سيناريو ممكن أقدمه ليك... 

بيبصلها كريم وبيرد عليها بتـ.ـوتر وهو بيقول:-

_بس أنا فعلًا مقتـ.ـلتهاش!.. أنا صحيح روحت ليها بنفس اليوم إللي إتقـ.ـتلت فيه..  

_حِلو أوي دا... 

ونورسين بعدها بتبص تجاه خالد وهي بتقول:-

_خالد خُد البنت دي وإخرجوا برا شويه وهات ليها حاجة حلوه... 

وبالفعل بياخد خالد البنت وبيخرج من البيت... بترجع نورسين تبص تجاه كريم وهي بتكمل كلامها وبتقول:-

_عوزاك بقىٰ تحكيلي الحكاية من أول حرف أ لحد الـ ي... وخلي بالك.. لو لاحظت إنك بتكـ.ـدب في حرف واحِد.. هتلبس القضيـ.ـة كلها باكيدچ علىٰ بعضه... 

كان كريم وقتها بيبصلها وعينيه جواها نـ.ـدم... وبيبدأ يحكي... 
___________________
فلاش باك "عودة بالزمن لما قبل يوم"... 

صوت خبط علىٰ الباب... بيتبعها إن ليندا بتفتح الباب... وبتشوف كريم قصادها... بتبصله بنظرات مليانه بالبـ.ـرود.. وبتسيب الباب وبتدخل جوا.. 

بيدخل وراها كريم وإللي شدها من إيديها وبيخليها تقف وتبص ليه وهو بيقول:-

_أنا جاي علشان أخد بنتي... هاخد سيلا ية ليندا.. ومحدش هيقدر يمنعني المره دي!... 

بتشيل ليندا إيده وبتبعده عنها وهي بتقول:-

_طيب أخرج من بيتي بكُل هدوء يا كريم علشان مصـ.ـوتش وألم عليك الجيران... 

_هاخد سيلا بمزاجك أو غصـ.ـب عنك... إوعي كدة من وشي.. 

وبيزقهـ.ـا بكل قوته لـ درجة إنها بتقع علىٰ الأرض... وبيدخل أوضة بنته وهو بيشيلها وبيتجه لـ برا... 

بتقوم ليندا من تاني وهي بتمسك دراعه وبتقوله بصوت عالي نسبيًا:-

_مش هتمشي ومعاك سيلا.. إبعد عنها كفايه أنا شوفت شـ.ـرك وأذاك.. 

بيزقـ.ـها كريم من تاني والمره دي بتتخبـ.ـط في سنّ الترابيزه وبتحس بالـ.ـدم وهو بينزل من راسها.. 

بيبصلها كريم بنظرات مليانه بالبـ.ـرود وبيفتح باب البيت وهو بيخرج برا وبيقفله وراه.. 
___________________
عودة للواقع... 

_وقت لما طلعت من البيت ومعايا سيلا البواب وقتها كان مش موجود... حتىٰ لما وصلت ملاقيتهوش... محدش من الجيران شافني... 

_إنتَ مُعترف إنها كانت بتنـ.ـزف وسيبتها ومشيت!... يعني إنتَ السبب الأساسي في إللي حصلها وإللي ترتب عليه باقي الأحداث!... 

_أنا مُعترف إني غلـ.ـطان بس ليندا كانت بتعاند وأنا مليش غير بنتي!!.. 

_وطالما مُعترف ليه مقولتليش إن عندكم بِنت! وإشمعنا الجيران والبواب ميعرفوش بالبنت دي... وليه مقولتش إنك كنت موجود يوم الحـ.ـادث.. مش زي ما شوفتك مصـ.ـدوم من إللي حصلها!... 

_ليندا كانت لسه ناقله جديد للشقه دي.. وكانت ديمًا بتخبي بنتها قال إيه بتخـ.ـاف عليها من الحسـ.ـد... أما عن إني كنت متواجد وأخدت بنتي أنا مقدرتش أقول كدة! صدقيني مقدرتش لإن ببساطه هكون أنا إللي بشيل القضيـ.ـة وبدفع تمن حاجه معملتهاش... 

_بس إنتَ فعلًا شيلتها يا كريم.. قولي ليه!... 

_ليه؟!.. 

_لإن ببساطه معندكش أي دليل علىٰ كلامك.. مفيش ولا شاهد شافك... ولـ سوء حظك مفيش كاميرات عند العمارة دي بالذات... 

_بس أنا مقتـ.ـلتش ليندا!معملتش كدة صدقيني!... 

_قول كلامك دا في النيابة وبعدها المحكمه... أنا باخد بالأدله إللي قصادي وإللي مفيش عليها ذرة إثبات واحدة لـ كلامك.... 

وأول ما نورسين بتنهي كلامها بتنادي علىٰ العسكري وإللي فتح باب المكتب ودخل وهو بيؤدي التحيه العسكريه وبيقول:-

_أؤمريني يا باشا... 

_خُد أستاذ كريم للحجز لحد ما يترحل علىٰ النيابه... 

_يا نورسين باشا... يا باشا صدقيني مش أنا إللي قتـ.ـلت ليندا... 

فضل كريم يقول الكلام دا لحد ما خرج مع العسكري من المكتب... وفي نفس الوقت خالد كان داخل وهو معاه سيلا... 

بيقعد قصاد نورسين وهو بيسألها وبيقول:-

_عرفتي حاجه؟!... 

_كريم كان موجود في يوم الحـ.ـادث وقبلها بنص ساعه علىٰ الأقل... 

_كريم مقتـ.ـلهاش يا نورسين... 

_إيه دليلك؟!.. 

_شعوري!.. 

وهِنا نورسين بتقوم وتقف فجأة وهي بتضـ.ـرب بإيديها الإتنين علىٰ المكتب وبتقول:-

_إحنا هنا مش في مسلسل إمسكني شُكرًا وبنخمن يا حضرة الظابط.. إحنا شغالين أدله جنائيه... يعني مينفعش تقولي شعوري دي خالص!... 

_إهدي يا نورسين! طالما وقتها أخد بنته يبقىٰ هيقتلـ.ـها إزاي؟!... 

_أنا دماغي خلاص يا خالد... مين هيفكر في قتـ.ـلها غيره!... 

_نورسين أكرم كلمني من شويه قبل ما يتم إستدعاء كريم بعد ما لقيتي بنته جوا شقته وكلمتيني وخدت اذن خروج من المستشفىٰ... وقالي إن العلب الفاضيه إللي لقوها جوا دولاب ليندا كانت تخص مجوهرات.. ودا إحتمال مش مؤكد.. يعني بنسبة كبيره حصل سِـ.ـرقة... 

بتفضل نورسين ساكته وهي بتفكر... بتشبك صوابعها في بعض وكإنها بتحاول تربط خيط مش موجود... 

_خالد... هاتلي البواب دلوقتي.. إعملي إستدعاء ليه.. أو اقولك؟! روح هاته من جوا العماره بالكلسون في عز الصيف!.. المُهِم يكون قصادي دلوقتي!.. 

_ليه؟!.. 

_علشان أنا شاكه فيه.. فيه حاجه هوَ يعرفها أو ناسيها.. الخيط الاخير وإللي ملفقش معايا يبقىٰ كدة كل الخيوط إللي معانا إتقطـ.ـعت!.. 

_حيث كدة خلي معاكي سيلا هروح لحد عنده وأجيبه... 

_مستنياك!.... 
___________________
وبعد ما عدىٰ حوالي ساعة... 

كانت نورسين قاعدة وهي حاطه سيلا علىٰ رجليها وبتلعب في خصلات شعرها.... 

وبتبص لـ البواب وهي بتبدأ تتكلم وبتقول:-

_قولي بقىٰ يا عم مصلحي... مين دخل وطلع من العماره إمبارح قبل ما شقة ليندا تـ.ـولع.. 

_وإني هفتكر يا ست هانم مين داخل ومين خارج... العماره كبيره والسكان كتير.. 

_فكر بس يا عم مصلحي... مفيش واحد غريب دخل كدة ولا كدة... دور جوا جيب الكالسون إللي إنتَ لابسه!... 

وبترجع تبص لـ خالد وهي بتقول:-

_إنتَ فعلًا جايبه بالكالسون يا خالد!... 

_إللي لقيته لابسه فعلًا... قالي إن معهوش فلوس يجيب لبس صيفي... 

_المُهم يا عم مصلحي... حاوِل تفتكِر... 

كان عم مصلحي بيحاول يعصر دماغه في التفكير... لحد ما بعد دقيقه... بيتكلم وهو بيقول:-

_يا ست هانم... أنا إفتكرت قبل ما شقـ.ـة الست ليندا تـ.ـولع... كانت مكلمه السباك علشان حنفية المطبخ عندها باظـ.ـت... هو جه فعلًا وطلع... ونزل طوالي مطلوش فوق وبعدها بربع ساعه كدة الحـ.ـريق بدأت تبان... 

_حمد الله علىٰ السلامه يا راجل يا بركة... قولي بقىٰ السباك دا ساكن فين؟! وإسمه إيه؟!.. 

_إسمه... إسمه سيد البـ.ـجح... والعنوان ناوليني ورقه يا باشا وهكتبه لسعاتك... 

بترفع نورسين حواجبها وهي بتقول بإستغراب:-

_البجـ.ـح؟! ودا من إيه؟!.. 

بيمد عم مصلحي إيده بالورقه وهو بيقول:-

_هوَ إسمه كدة يا باشا... وأدي العنوان.. 

بتاخد نورسين منه الورقه وهي بتمد إيدها لـ خالد وبتقوله:-

_خالد.. ضبط وإحضار فورًا عوزاه يكون عندي خلال أقل من ساعه... فاهمني يا خالد!... 

_حالًا!.. 
___________________
_دلوقتي يا سيد إنتَ عارف قاعد قصادي ليه؟!.. 

_لا يا أبله.. هو انا ولامؤاخذه حد إتكلم عليا في أي منكش؟!.. 

_يعني إيه منكش؟!.. 

_عَوَق... عكمه... كدة يا أبله... 

_كلمني عِدل يلا... أنا ظابط مش واحد واقف معاك علىٰ الناصيه!... 

_إيه إللي حصل بس يباشا؟!... 

_روحت إمبارح تصلح حنفية المطبخ لـ شقة ليندا المليجي؟! وإللي إتقـ.ـتلت إمبارح بعدها بربع ساعه؟!... 

بيرفع سيد عينيه وهو بيحاول يبان هادي، وبيقول:-

_أيوه يا باشا... روحت أصلحلها الحنفية... وطلعت بعدها على طول... مليش دعوة بأي حاجة حصلت... 

بتفضل نورسين باصة في عينيه كام ثانية من غير ما تتكلم... لحد ما بتتكلم وهي بتقول بهدوء:-

_خلصت؟!.. دا آخر كلام عندك؟...

_واللهِ العظيم يا باشا أنا معملتش حاجه!... 

بتبص نورسين تجاه خالد وهي بتقوله بنظرات مليانه بالخُبـ.ـث:-

_طيب... خالد... 

_أيوه... 

_هاتلي تقرير البصمات... وكمان تقرير المعمل الجـ.ـنائي... وإقراه بصوت عالي... 

أول ما خالد قام من مكانه وبدأ يتحرك، وش سيد بدأ يتغير وهو بيقول بسرعة:-

_لا... إستنىٰ.. 

وقفت نورسين مكانها وهي بتنزل سيلا وبتقعدها مكانها.. كانت وقتها بتبتسم إبتسامه خفيفه وهي بتقول:-

_إيه؟!... خوفـ.ـت ليه؟!... ولا خايف يسمعوك إن لقينا بصمتك في كُل مكان متقولش إنك دخلته؟!.... 

بلع سيد ريقه، لكنه سكت... 
بتقرب منه نورسين وهي بتقول:-

_إنت كنت فاكر إن الحـ.ـريق هيخفي كل حاجة... لكن النـ.ـار ساعات بتفضـ.ـح أكتر ما بتخبي... وآخر فرصة ليك إنك تحكي بنفسك... 

بدأت إيد سيد تترعش وهو بيقول:-

_أنا... أنا...

_إعترف يا سيد... لإن كُل دقيقة سكوت بتزود مصيبتك... 

بينزل سيد راسه ودموعه بدأت تنزل من عينيه وهو بيقول بصوت متقطـ.ـع:-

_أنا... أنا عملتها...

وهِنا صمت حلْ علىٰ المكتب كُله... 
خالد كان بيبصله بصدمه.. ونورسين نظراتها ثابته مكانها وهي بتقول:-

_إحكي... 
___________________
فلاش باك "عودة بالزمن لِما قبل يوم".. 

كان سيد بيخبط على باب الشقة... ليندا فتحت الباب وهي ماسكة طرف راسها، والـ.ـدم ظاهر على شعرها... وهي بتقول:-

_إتفضل... الحنفية في المطبخ.... 

دخل سيد وهو مستغرب شكلها، ولكنه سكت... 
وأثناء دخوله لمح باب أوضة النوم مفتوح نص فتحة... وعلى التسريحة كانت فيه علبة مجوهرات مفتوحة، والدهب ظاهر... 

وقف لحظة... وعينه فضلت معلقة على العلبة... 

خلص سيد تصليح الحنفية، لكن الفكرة كانت سيطرت علىٰ دماغه.

خرج من المطبخ بخطوات بطيئة، ورجع ناحية أوضة النوم...

وهنا بدأ الطمع يسيطر عليه، دخل جاب سكينـ.ـه من المطبخ وهجـ.ـم علىٰ ليندا وهو بيطعنـ.ـها وأول ما وقعت نقلها للصالة... وبعدها حط الملايه حوالين أنبوبة البوتـ.ـجاز وولـ.ـع فيها وأخد الدهب وفتح باب البيت ونزل علىٰ طول.. 
___________________
عودة للواقع...

سيد بيغطي وشه بإيده وهو بيقول بصوت مكسـ.ـور:-

_الطـ.ـمع... الطمـ.ـع هو اللي ضيعني يا باشا خصوصًا إني كنت غرقان في الديون... كنت داخل أصلح حنفية... وخرجت قاتـ.ـل. 

بتبصله نورسين في هدوء، وهي بتقول:-

_وأكيد هتقول مكان الدهب فين، إذن... اعترف اعترافك كامل قدام النيابة... لأن المرة دي... الأدلة كلها بقت ضـ.ـدك.. وبلاش الإنسانيه والتأثر إللي إنتَ فيه دا.. قصادي ملف ليك جواه عشرين سبقه!... 
___________________
وبعد ما انتهىٰ التحقيق... وتم إثبات اعتراف سيد.. وإخلاء سبيل كريم.. 

كانت نورسين خارجة من القسم وأخيرًا وهي حاسة بإرهـ.ـاق شديد... 

أول ما وصلت عند البوابة، لقت كريم واقف... شايل سيلا بين إيديه، وباصصلها بنظرات كلها وجـ.ـع.. 

أول ما شافها، قرب منها بسرعة وهو بيقول:-

_يا نورسين باشا... قولتلك... والله العظيم قولتلك إني مقتلتـ.ـش ليندا... حضرتك مصدقتنيش.

وقفت نورسين قدامه، وبصت لسيلا اللي كانت نايمة على كتفه، وبعدها رفعت عينيها ليه وهي بتقول بهدوء:-

_أنا صدقت إنك بتحب بنتك... لكن مقدرتش أصدق كلامك... 

_ليه؟!...

_لإن الظابط مننا يا كريم مينفعش يشتغل بالشعور يا كريم... ولا يتعاطف... ولا يحكم بقلبه قبل عقله وقبل عقله الدليل الملموس... 

سكتت لحظة، وكملت:-

_لو كنت سمعت كلام خالد وقتها لما قالي "شعوري بيقول إن كريم بريء"... كنت هبقى بظـ.ـلم العدالة قبل ما أظلمـ.ـك.

_بس كنت بريء فعلًا...

_وأنا دوري مكنش أصدق أو أكدب... دوري أمشي ورا الدليل... الدليل هو إللي يثبت البراءة... والدليل هو اللي يدين... 

ابتسم كريم ابتسامة باهتة وهو بيضم سيلا أكتر لحضنه... 

_يمكن زعلت منك... بس دلوقتي فهمت... 

هزت نورسين راسها وهي بتقول:-

_إوعى تحط نفسك في موقف يخلي الشبـ.ـهات كلها تقع عليك مرة تانية... لأن الحقيقة ساعات بتتأخر... لكنها في الآخر بتوصل... ولولا إن ليندا توفـ.ـت كان زمانك دلوقتي مشرف في الحجز... 

إبتدىٰ كريم يمشي وهو شايل بنته... وقبل ما يبعد، لف وبصلها مرة أخيرة وهو بيقول:-

_شكرًا يا باشا... شكرًا بجد إنك هتخلي بنتي لما تكبر تبقىٰ مبسوطه إن حق أمها رجع ليها... 

كانت نورسين بتراقبه وهو ماشي... وبعدها أخدت نفس عميق... 
وفجأة...
رن تليفونها... 

طلعت الموبايل، وهي بترد بسرعة وبتقول:-

_نورسين سيد معاك... 

جالها صوت شخص مجهول من الناحية التانية، وكان نفسه متقطع من السرعة:-

_يا نورسين... سيبي كل إللي في إيدك وإتحركي فورًا... 

عدلت نورسين وقفتها وهي بتقول:-

_فيه إيه؟!.. 

_مُصـ.ـيبة... مُصـ.ـيبة حصلت... وإحنا محتاجينك حالًا.. 

اتغيرت ملامح نورسين، ومسكت مفاتيح عربيتها بسرعة وهي بتقول:-

_العنوان... 

سمعت نورسين منه العنوان... ووشها شحـ.ـب فجأة... 

قفلت نورسين المكالمة، وبصت لـ خالد اللي كان لسه خارج من القسم... وهي بتقوله:-

_خالد... اركب العربية... عندنا قضية جديدة.

_إيه اللي حصل؟!.. 
بصت قدامها وهي بتفتح باب العربية، ومقالتش غير جملة واحدة:-

_واضح إن اللي جاي... هيكون أصعـ.ـب بكتير من قضية العمرانية... 

انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم



شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات