رواية جثة لطيفة النحس الفصل الثالث بقلم ياسر عوده
قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
الست لطيفه خدت حقها الشرعي بجانب نص محل الدهب، وباقي اقارب حسين خدوا الباقي، واضطرت تبيع نصبها في محل الدهب، وخدت الفلوس وعاشت بيها عيشه مستوره، بس مع مرور سنه لقت ان الفلوس بتنقص، وكانت محتاجه تتجوز، وطبعا علشان تتجوز يبقى لازم تتجوز واحد مبسوط ويعيشها في مستوي كويس اوي، وهي مادورتش كتير والسبب لان في رجاله كتير كانوا بيتقدمولها، ومن ضمن الناس دي كان راجل اسمه عم رجب، والراجل ده كان صاحب سوبر ماركت كبير اوي في المنطقه، وكان تاجر جمله وكانت احواله الماديه ممتازه اوي، ولما شاف الست لطيفه طبعا اعجب بيها، وهو كان متابعها من فتره وعرف انها ارمله، وكانت مراته ميته من فتره قريبه، ومخلف منها بنتين، وقرر انه يروح للست لطيفه ويفاتحها في موضوع الجواز، وده اللى حصل فعلا واتكلم معاها في موضوع الجواز، وبعد ما طلبت منه مده تفكر وافقت على الجواز منه، وكان عم رجب وقتها داخل على سن الخمسين، واتجوز من الست لطيفه اللى اتصدمت بعد مرور شهر من جوازها من عم رجب، هي كانت متخيله انه هيعيشها في مستوي احسن من اللى كانت عايشه فيه او على الاقل في نفس المستوي، بس اللى حصل كان حاجه تانيه خالص، ودا عرفته لما اكتشفت ان عم رجب رجل بخيل اوي، ودي كانت مصيبه كبيره بالنسبه لـ الست لطيفه، هي وحده كانت واخده على العيشه في مستوي معين، ازاي ترجع تعيش في الفقر، عم رجب لما اتجوز الست لطيفه كان عامل حسابه انها ست غنيه وورثت من جوزها الاول فلوس كتير هتصرف منها على البيت وعليه كمان، وهو يوفر فلوسه ومايصرفش منها حاجه، وقدرت تفهم الست لطيفه خطه عم رجب بعد مرور ست شهور بس، ووقتها رفضت انها تكمل حياتها مع شخص بالشكل ده، وكان قدمها حلين الاول انها تطلب الطلاق من عم رجب، وطبعا لو اتطلقت هتخسر كل حاجه ومش هتطلع من الجوازه دي بحاجه خالص، والطريقه التانيه او الحل التاني انها تخلص من عم رجب وتموته زي ما عملت مع الاستاذ حسين، وقتها هي هتورث فيه مع بناته، طبعا مش هتاخد غير الثمن، بس دا اكيد احسن من انها تطلع من الجوازه دي من غير ولا مليم، وكانت شايفه ان عم رجب يستاهل الموت بسبب اللى عمله معاها، وبسبب تفكيره باستغللها، مع انها اتجوزته طمع فيه زي ما هو عمل معاها، بس هي كانت شايفه انه من حقها تطمع فيه لانها قبلت تتجوز راجل عجوز وهي في عز جمالها وشببها، وفعلا قررت الست لطيفه انها تنفذ خطتها، وكانت عمله حسابها تستنى سنتين او 3 سنين على الاقل، بس هي ماقدرتش تستحمل اكتر من سنه وحده بس، وفعلا ابتدت تنفذ خطتها، وابتدت تصرف على البيت علشان عم رجب يطمأن ان خطته نجحت وانها موافقه ومبسوطه كمان، وفي يوم الست لطيفه اهتمت بنفسها زياده شويتين، وبعدها لما جه عم رجب من السوبر ماركت وشافها على طول طلب يعمل معاها علاقه، بس هي طلبت انهم يتغدوا الاول علشان هي جعانه، ووافق عم رجب واتغدوا وبعدها جابت العصير وشربته، وبعدها خدته على اوضه النوم علشان تسرع من مفعول الحبوب المنشطه، ووقع عم رجب في نفس غلط الاستاذ حسين، وبعد نصف ساعه كان عم رجب نايم في سريره ومش قادر ياخد نفسه، اصل الست لطيفه زودتله الحبوب المنشطه، كانت عملاله خمس حبوب تقريبا وطحناهم في العصير، المهم انه حاول ينادي عليها وهي كانت في الحمام، وكانت سمعاه بس عملت نفسها مش سمعاه، وسابته حوالي نصف ساعه كامله كمان، ولما خلصت حممها طلعت ولبست ووقتها انتبهت ليه انه مش بينطق خالص، وقتها خدته وبسرعه على المستشفى، وهناك دخل غرفه الانعاش، واتصلت الست لطيفه ببنات جوزها وعرفتهم ان ابوهم تعبان اوي في المستشفى، وهناك لما وصلوا اتصدموا لما سمعوا ان ابوهم عنده ذبحه قلبيه، وطبعا عرفوا سببها الحبوب المنشطه، ورغم ان بنات عم رجب اتهموا لطيفه بانها السبب، وانها اكيد كانت بتطلب من ابوهم ياخد حبوب منشطه علشان يرضيها، بس هي ماكنتش بترد عليهم وبتمثل انها بتبكي على جوزها، والدكتور المعالج ماشكش في حاجه خالص، وطبعا لنفس السبب، لما شاف لطيفه وشاف جوزها العجوز، قال لنفسه مهو محتاج حبوب منشطه اكيد، والتمس لعم رجب العذر ومافيش حد بلغ الشرطه لما مات عم رجب، وطلعت المستشفى تصريح بالدفن واتدفن عم رجب وحصل الاستاذ حسين من غير ما حد يشك في حاجه، وبعد العذاء ومرور اربعين يوم قعدت الست لطيفه مع بنات عم رجب وخدت ميراثها، الحقيقه كان ميراثها كبير لان عم رجب طلع عنده فلوس كتير اوي في البنك، وبعد توزيع الميراث رجعت الست لطيفه بيتها، وقررت انها لازم تبطل اللى بتعمله، لانها كانت عارفه انها مش كل مره هتقدر تخرج منها سليمه، خصوصا ان بنات عم رجب كانوا شاكين فيها.
حاولت تعيش الست لطيفه حيتها بشكل طبيعي بعيد عن الرجاله، بس هي لغايه دلوقتي كان عندها احساس انها حرمت نفسها من الجواز الطبيعي، وعلشان كده قررت انها تتجوز شاب صغير من سنها، بس في الوقت ده طلعت سمعه على الست لطيفه انها نحس، مهي اتجوزت اتنين وجابت اجلهم، بس الموضوع كان بيتقال من باب الهزار، ورغم اللى الناس قالته بس أي راجل يشوفها يتمنى يتجوزها باي شكل.
وبعد مرور 9 شهور على موت عم رجب، اتجوزت الست لطيفه شاب من سنها، وفي البدايه كانت مبسوطه بحيتها معاه، بس هو ماكنش قد المسئوليه، هو اصلا ماكنش حلته حاجه، كل الحكايه انه كان وسيم وعاجبها، وعاشت معاه وصرفت عليه فلوسها، جوازتهم استمرت حوالي 9 سنين، بس اخر سنتين حياتهم بقت كلها مشاكل، اصل الست لطيفه كانت تقربا كده صرفت كل فلوسها، وجوزها ماكنش بيشتغل او بيشتغل يوم وبيقعد 10 ايام، ولما خلصت فلوسها طلبت منه يتحمل المسئوليه، بس بدون فايده لانه اول لما حس انه متحمل لمسئوليه هرب وبعت لـ الست لطيفه ورقه طلقها وسابها في صدمه لا توصف، ووقتها ماكنتش عارفه تعمل ايه، واضطرت وقتها انها لازم تنزل تشتغل وتصرف على نفسها، وفعلا ده اللى حصل ونزلت واشتغلت في محل ملابس حريمي، وبعد مرور سنه شافها المعلم ربيع، واحد من اشهر معلمين الخرده، واول لما شافها وقع في حبها، والمعلم ربيع كان راجل 10 على 10، كل حاجه فيه ممتازه، الا حاجه وحده بس، المعلم ربيع كان بيحب الستات اوي، ورغم انه شقى وتعب كتير لغايه لما وصل للمكانه اللى هو فيها، بس كان عنده استعداد يصرف أي فلوس على أي ست يشوفها وتعجبه، واول لما شاف الست لطيفه مش بس عجبته، دا وقع فيها زي ما بيقولوا، ومن وقتها وهو بيروحلها كل يوم المحل، وبيشتري من المحل ده لبس وبيهدهولها، وكان بيخليها هي اللى بتنقيه، وطبعا كل ده كان عاجب الست لطيفه، هي ماكنتش وخده على عيشه الفقر دي، اصلها نسيتها من زمان، وكان خلاص عدت سن الاربعين ومحتاجه لحياه مستقره، وشافت في المعلم ربيع انه الحل المناسب لمشاكلها كلها، وماكنتش تعرف انه كل 4 او خمس سنين بيطلق اللى اتجوزها، وحتى لو عرفت هي كانت عارفه نفسها انها تختلف عن أي ست في الدنيا كلها.
ووافقت الست لطيفه انها تتجوز المعلم ربيع اللى كان فرحان بيها، اصلها رغم انها في سن الاربعين كانت لسه محتفظه بجمالها الفاتن، واتجوزته ولما اتجوزته ومع مرور الوقت ابتدت تعرف الحقيقه وتتصدم بيها، عرفت انه بيتجوز ومافيش جوازه عمرت معاه، وكمان عرفت انه زي ما بيحب الستات هو بيحب اخواته جدا، بيحبهم اكتر من حبه لنفسه، لدرجه ان لو واحد من اخواته طلب عيونه وكل املاكه هيدهاله وهو مبسوط وفرحان، وعلشان كده اخواته بيحبوه اوي هما كمان، هما مش بس معتبرينه اخوهم الكبير لا، هما معتبرينه ابوهم وطبعا كان عندهم حق، اصل اللى عمله المعلم ربيع مع اخواته مافيش حد يعمله، ودا حصل لما مات ابوه وامه في نفس اليوم في حادثه، وابوه كان بياع خرده على قده، وكان المعلم ربيع وقتها عنده بس 14 سنه، وكان ابوه وامه سيبله اخين واخت، واتكفل المعلم ربيع بتربيتهم، كان بيطلع يشتغل طول اليوم علشان يجبلهم الاكل والشرب، كان مموت نفسه علشانهم، وفضل شغال صبح وليل، وكان بيحاول يكبر ويكبر شغله علشان بعيشهم في مستوي معيشه ممتاز، وفعلا مع الوقت الدنيا اتظبطت معاه اوي، واتحول من مجرد بياع خرده لـ واحد من اكبر تجار الخرده، وبمرور الوقت اسمه كان بيكبر، ولما اخواته كبروا اشتغلوا معاه واسمه كان بيكبر باستمرار، وبعدها ابتدي مشواره في الجواز والطلاق، كان بيستمتع بالفلوس والحقيقه انها كانت بتزيد اكتر واكتر.
لغايه لما وصلنا لجوازه من الست لطيفه، واللى كان مبهور من جملها وكمان طريقتها في التعامل معاه، وعاشت معاه حياه سعيده، بس بعد مرور سبع سنين ودي فتره طويله اوي للجواز بالنسبه للمعلم ربيع اللى عمره ما طول في جوازه عن خمس سنين، ابتدي يزهق بعد السبع سنين وابتدي يفكر انه يدور على وحده اجمل يتجوزها، وفعلا هو لقى وحده وكان خلاص هيتجوزها، بس الست لطيفه عرفت بالموضوع ووقتها بدو تفكير قررت انها لازم تخلص منه علشان تورث فيه، رغم انها هتاخد الثمن بس مع ثروه المعلم ربيع الثمن دا كتير اوي، وطبعا الخطه موجوده وجاهزه، كام حبايه من المنشطات تتطحن ويتحطوا في كوبايه عصير، وكمان تعمل علاقه معاه تخليه يتعب وتتسببله في ذبحه، وده اللى حصل والغريبه ان المعلم ربيع كان مقرر ان دي هتكون اخر يوم يعمل فيه علاقه مع الست لطيفه، بس ماكنش عارف انها هتبقى اخر جوازه ليه، وفعلا تعب وجتله الذبحه واتنقل للمستشفى وهناك الدكتور المعالج ماشكش في حاجه، مش علشان الست لطيفه لسه ست جميله وكده، لا لانها خلاص كانت كبرت ومابقتش زي الاول، بس علشان المعلم ربيع كان داخل على سن ال 60، وطبعا وارد انه يحصله ذبحه لو خد منشطات جنسيه زي ما عمل.
مات المعلم ربيع في صدمه من اخواته، بس مافيش حد فيهم شك في طريقه موته، بس هما ماكنوش بيحبوا الست لطيفه اصلا، بس هي كانت مرات اخوهم وواجب عليهم يتقبلوها ويحترموها، وطلع تصريح الدفن واتدفن المعلم ربيع واتدفن سره معاه، او ده اللى كانت مفكراه الست لطيفه وماكنتش تعرف ان في اتنين مش قادرين ينسوها، واللى حصل ان بعد موت المعلم ربيع اتصادف وحده من بنات عم رجب انها كانت في المنطقه اللى اتجوزت فيها الست لطيفه من المعلم ربيع، ولمحتها وسألت عنها وعرفت انها ارمله المعلم ربيع، وقتها الفضول خلاها تسأل هو مات ازاي، وعرفت انه مات بذبحه قلبيه، وقتها اتأكدت من شكوكها وان اكيد الست لطيفه ليها يد في موته، لان جوزها الاول حسين مات بنفس الطريقه، وابوها كمان، ودلوقتي المعلم ربيع، وقتها كانت محتاره تبلغ الشرطه ولا تعمل ايه، ماكنش معاها دليل بس عرفت ان اخوات المعلم ربيع مش هيرحموا الست لطيفه لو عرفوا انها موتت اخوهم، وفعلا سألت على مكانهم واتكلمت معاهم، وقالتلهم كل اللى حصل وطبعا وقتها اتجننوا، وقرروا انهم يمسكوا الست لطيفه ويضربوها لغايه لما تعترف بالحقيقه، وفعلا دا اللى حصل ومسكوها وعذبوها لغايه لما اعترفت، وطلبت منهم يسلموها الشرطه وتعترف بكل حاجه، بس هما رفضوا يسلموها، وقرروا انهم لازم يخدوا بتارهم منها، وفعلا قتلوها وبعدها قطعوا جسمها، وشوهوا بصماتها ولما قطعوا راسها حطوها في مايه بتغلي علشان يضيعوا ملامحها، وبعدين حطوها في الصندوق الخشبي ورموها في مقلب الزباله.
اخوات المعلم ربيع اعترفوا بكل حاجه وبكل فخر، مافيش حد فيهم كان ندمان، بالعكس كلهم قالوا لو رجع بيهم الزمن كانوا عملوا اكتر من اللى عملوه، وقالوا ان الست لطيفه مش بس حرمتهم من اخوهم، لا دي حرمتهم من الاخ اللى كان اخ واب وام وكان كل عزوتهم.
اخوات المعلم ربيع لسه قدام المحكمه مستنين الحكم عليهم، ولسه مستنين كلمه القاضي.
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
