رواية مذبحة سواقين التاكسي الفصل الثالث بقلم ياسر عوده
طيب ماردتش على اتصالي ليه؟
-ماكنتش قادر اتكلم، صوتي كان واجعني.
-صوت ايه يا ابراهيم، انت بتتكلم زي الفل اهو.
وقتها لاحظت التوتر عليه، وبعدها لقيته قالي:
-الحقيقه انا خوفت انزل الشغل يا وليد، انا مرعوب اركب التاكسي، خايف الاقي السفاح ركب معايا، وتبقى نهايتي زي باقي الضحايا اللى ركب معاهم.
-استهدي بالله يا ابراهيم، ايه اللى حصل لكل ده؟
-انت معرفتش اخر الاخبار، انا اخويا راضي كان عندي ليله امبارح وحكالي حاجه نشفت دمي.
-حكالك ايه؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
