رواية جثة الزوجة الخاينة في اللوكنده الفصل الثالث 3 بقلم ياسر عوده

 


رواية جثة الزوجة الخاينة في اللوكنده الفصل الثالث والأخير بقلم ياسر عوده


جثه الزوجه الخاينه في اللوكانده

قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
-حاضر انا هحكي لحضرتك كل حاجه، الاول حابب اعرفك ان انا ماكنش ليا غير بنتي رانيا، دي اللى طلعت بيها من الدنيا، من بعد ما ابوها مات وسهالي، فضلت اشتغل عليها واربيها، بس المشكله يا فندم اني انشغلت عنها، وكانت النتيجه انها كانت بتقضي كل وقتها على الانترنت، وبسبب الموضوع ده للاسف اتعرفت على شاب قدر يخدعها ويوهمها باسم الحب، وهي طبعا صدقته وابتدوا يتكلموا مع بعض في كل حاجه، وطبعا طلب انه يشوفها ووعدها انه عاوز يرتبط بيها، هي اترددت في الاول بس علشان كانت بتحبه وبتثق فيه وافقت انها تقابله، وماكنتش عارفه انها بتعمل غلطه عمرها، هي ماقلتليش اي حاجه عن الشاب ده، ولما راحت وقبلته فضلوا يتفسحوا مع بعض، وفي النهايه ركبها عربيته علشان يوصلها للبيت، وفي الطريق قدملها علبه عصير تشربها، وشربت العصير فعلا وبعدها حست ان الدنيا بتلف بيها، هو كان حاطت ليها مخدر في العصير، وبعد شويه بنتي كانت حسه باللي بيحصلها بس ماكنتش شايفه حاجه خالص، والحيوان ده اعتدي عليها وماكنش لوحده، كان معاه اكتر من شخص ودمروا مستقبل بنتي، وبعدها رموها على الطريق بن الحياه والموت، ولولا ان في ناس ولاد حلال لقوها وبلغوا الشرطه والاسعاف كانت فضلت على الحال ده ومافيش حد عرف عنها حاجه، والشرطه اهتمت بالحادث وقدروا يوصلوا للمجرمين اللى اعتدوا على بنتي واتحاكموا، ورغم ان بنتي عاشت واتحسنت بس اللى حصلها فضل يطاردها طول الوقت، ومافيش حد اتقبلها خالص لغايه لما ظهر ماهر، كان بيوهمنا انه انسان متحضر ومتقبل اللى حصل مع بنتي وعاوز يبداء معاها حياته، وانا وبنتي صدقناه وحسينا انه ملاك ربنا بعتهولنا ينقذ بنتي ويعوضها كل اللى هي شافته، وماكنتش اعرف انه شيطان بهيئه ملاك.
رغم ان بنتي كانت متردده ومش مرتاحه لتصرفات ماهر وكانت حاسه انه مخبي حاجه جواه، بس انا طمنتها وقولتلها ان ماهر فرصه مش هتكرر، وان مافيش حد هيفكر يتجوزها بعد اللى حصل معاها، ورغم اني كنت متأكده ان اللى حصل معاها كان غصب عنها بس انا ضغطت عليها وحملتها المسئوليه، بنتي غلطت فعلا لما اتكلمت مع شاب على الانترنت، بس مش معنى كده اني احملها فوق طاقتها، وللاسف انا ماكنتش الام اللى هي تستحقها، وانا اصلا غلطانه زيها ويمكن اكتر منها، انا اللى مانتبهتش عليها وسبتها من غير توجيه، وفي الاخر حملتها ذنب كل اللى حصل، وبسبب طريقه كلامي معاها فوافقت على ماهر رغم انها ماكنتش مرتاحه ليه وكانت خايفه منه، وحددنا وقت الجواز واتجوزوا فعلا، وافتكرت وقتها ان بنتي خلاص عدت المحنه الصعبه اللى مرت بيها، وهتعيش زيها زي اي وحده متجوزه، بس بعد شهر من جوازها تقريبا لقيت ماهر جالي وعمال يزعق معايا وبيقولي ان بنتي هربت وسابته، وقالي انها خانته وكانت على علاقه بشاب وبتتكلم معاه وهربت علشان تعيش معاه، ورمى عليها يمين الطلاق وطلقها وقالي انه مش عاوز يشوف وشها تاني او يشوف وشي انا كمان.
في البدايه انا اتخدعت في كلامه، اصل بنتي ماكنتش بتحبه ويمكن فعلا هربت وسابته، وافتكرت ان هي خدت قررها ده بأرادتها ومقدرتش ارد عليه او اتكلم خالص، وخوفت من الفضيحه التانيه تحصل، وبعدين احنا ماسلمناش من الناس بسبب الفضيحه الاولى ولسه الناس مانسيتش، وكنت ببرر اللى حصل بانه غصب عنها، بس المرادي مافيش اي مبرر ومش عارفه هقول للناس ايه، وعلشان كده رفضت ابلغ في البدايه، وكل اللى عملته اني ابتديت ادور على بنتي في كل حته، عند كل الناس اللى نعرفهم بس مالقتلهاش اثر، وقتها كان مر حوالي خمس شهور على اختفاءها، ولما يأثت قررت اروح ابلغ الشرطه، بس طبعا تأخيري في التبليغ ضيع حق بنتي، انا لما قعدت وهديت فكرت ان يمكن بنتي ماهربتش اصلا، ويمكن اللى اسمه ماهر ده هو اللى عمل فيها حاجه، بس كل ده كان مجرد تفكير واستنتاج مني، ولغايه دلوقتي مالقتش اي دليل عليه بخصوص بنتي، بس لما انتشرت حكايه كريمه واللى تقريبا كده شبه حكايه بنتي اتشديت ليها، وحاولت اعرف تفاصيل اكتر لغايه لما وصلت ان جوز كريمه هو ماهر، وقتها انا عرفت اللى حصل لبنتي، انا بقيت واثقه انه قتلها زي ما قتل كريمه، وجيت لحضرتك علشان اقولك اللى حصل واطلب من حضرتك تعرفلي فين بنتي، انا عاوز اعرف هو دفنها ولا عمل فيها ايه، عاوزه اعرف قبرها فين علشان ازورها ومسبهاش لوحدها، ارجوك يا فندم ساعدني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ضابط الشرطه كان سامعها وهي بتتكلم وعقله مش قادر يستوعب كل اللى هي قالته، معقول المجرم الحقيقي هو ماهر، بس ازاي قدر يعمل كل ده، ازاي قدر يخدعه هو شخصيا، بس مافيش تفسير تاني، مهو مستحيل الصدفه تخلي ماهر يتجوز اتنين والاتنين يطفشوا مع عشاقهم ويسبوه.
الضابط طلب مدام كوثر تروح، ووعدها لو كل اللى حكته صحيح انه هيقدم ماهر للمحاكمه ومش هيسيبه الا لما ياخد حكم الاعدام، ومش بس كده هو وعدها كمان انه يعرفلها ايه اللى ماهر عمله في بنتها رانيا واتخلص من جثتها ازاي، وشكرته مدام كوثر وبلغته انها هتنتظر مكلمته ليها علشان يعرفها فين جثه بنتها.
وبمجرد انها مشيت الضابط جمع فريقه اللى شغال معاه، وكان منفعل جدا وطلب منهم تحريات عن كوثر وبنتها رانيا، ومعلومات مفصله عن ماهر ولو فعلا كان كلام كوثر صحيح وانه كان جوز بنتها، وطلب يعرفوا عنه كل حاجه من ساعه لما اتولد لغايه اللحظه دي، وطلب انه تجيله التحريات دي اسرع وقت ممكن.
وفضل الضابط نتيجه التحريات، وكان جواه احساس ان الموضوع بقى شخصي، لانه لو ماهر فعلا هو المجرم ساعتها هيبقى قدر يخدعه ويلعب بيه.
طبعا التحريات خدت وقت، وفضل الضابط مستني نتيجه التحريات دي لغايه لما ظهرت بعد 48 ساعه، وقتها جاله التأكيد، فعلا ماهر كان متجوز من رانيا بنت كوثر، وفعلا مراته اختفت بعد شهر تقريبا من جوازهم وهو طلقها، المعلومات دي كانت كفيله انها تأكد كلام كوثر، بس مش دي بس المعلومات اللى وصلت، لا وصلت معلومات تانيه كتير واهمها ان ابو ماهر قتل مراته واللى تبقى ام ماهر، طبعا دي معلومه مهمه جدا للضابط، ولما سأل عن التفاصيل عرف ان ابو ماهر اكتشف ان مراته كانت شغاله في الدعاره، استغلت مرضه وكانت بتستضيف رجاله عندها في البيت، واوقات كانت بتروح ليهم هيا بيوتهم، ولما عرف كده قتلها، بس ماقدرش يثبت خيانتها وعلشان كده خد حكم بالاعدام.
فهم الضابط ايه سبب اللى بيعمله ماهر، وكان محتاج انه يسمع اعترافه، بس اكيد ماهر مش هيعترف بالساهل، لازم يبقى عليه أدله ماتخلهوش يقدر ينكر ويعترف بكل حاجه، ودي ماكنتش حاجه صعبه، الضابط كان المفروض يعمل الخطوات اللى فكر فيها من بدري، واول حاجه عملها بعد ما بعت قوه للقبض على ماهخر انه جاب موظف الاستقبال اللى شغال في لوكانده الزهور، ولبس ماهر كمامه وعرضه على الموظف ووقتها الموظف اتعرف عليه وقال انه فعلا نفس الشخص اللى كان مع المجني عليها، وماكتفاش الضابط بشهاده الموظف بس، لا دا خد قرار من النيابه بتحويل ماهر للطب الشرعي علشان يقارن الحمض النووي بتاعه باللى كان في جثه المجني عليها، وفعلا زي ما هو متوقع اتطابق وكان دليل قوي تاني ضد ماهر، ولما واجه الضابط ماهر بكل الادله اللى وصلها، كان رد فعل مماهر غريب اوي، كان هادي جدا وماحولش ينكر اي حاجه، بالعكس هو اعترف بكل حاجه عملها، ومش بس كده هو كمان قال سبب اللى عمله، وكان اعترافه غريب وفضل الضابط سامعه وهو بيتكلم بكل هدوء وكأنه بيحكي حكايه وقال:
-كنت لازم اثبت لـ ابويا ان امي اشرف من ستات كتير اوي، هو اتسرع وقتلها رغم انها عملت كل حاجه علشانه، من ساعه لما وعيت على الدنيا وكنت شايف امي وهي عايشه مع ابويا على الحلوه والمره، عمري ما سمعتها او شوفتها بتشتكي ابدا من الفقر او العيشه، رغم ان ابويا طول عمره مش شايل المسئوليه، كان بيدفعلها مبلغ صغير اوي وهي كانت بتدبر امرها ومعيشانا بالمبلغ ده، لغايه لما ابويا تعب، جاله مرض خلاه مبقاش قادر يتحرك من على السرير، وفضل شهور على الوضع ده، وكان بيحتاج علاج غالي ومافيش حد كان بيساعدنا، حتى عمامي اخوات ابويا رفضوا انهم يسعدوا في علاجه، وعلشان امي طول عمرها بتحب ابويا كانت لازم تعمل اي حاجه علشانه، وتفكرها وقتها خلاها تفكر انها تبيع نفسها علشان تجيب فلوس كتير، كنا مديونين لناس كتير اوي وكلهم طمعانين فيها، وفعلا امي مشيت في الطريق ده علشان خاطر تعالج ابويا، وفعلا صحته اتحسنت وابتدي يتحرك، وبدل ما يشكرها على اللى عملته معاه، هو سمع لكلام الناس اللى كانوا بيقولوا على امي كلام كتير، وبدل ما يفكر في انها عملت كده علشانه حب يثبت رجولته وقرر يقتلها، كنت نايم جنبها لما لقيته داخل علينا ومعاه سكينه وطعنها كتير بكل غل وكراهيه، وماتت امي وهو اتعدم، انا مازعلتش عليه بس زعلت على امي لاني كنت عارف كل حاجه، كان عندي وقتها 13 سنه، ومن وقتها وانا بفكر ازاي اثبت لـ ابويا انه كان غلطان، ولا كبرت وفكرت اتجوز مافكرتش اتجوز وحده عاديه، لا انا دورت على اللى تستاهل الموت، ووقتها عرفت حكايه رانيا، وكنت شايف انها تستاهل اللى جرالها، هي اللى راحت تتعرف على واحد وادته فرصه انه يغتصبها، ماقتنعتش انها بريئه، وحكمت عليها بالموت، وفعلا روحتلها واتقدمتلها، وطبعا امها وفقت وهي كمان وفقت على الجواز مني، واتجوزتها لمده شهر وانا بفكر في الطريقه اللى هقتلها بيها، وبعد تفكير قدرت احدد الطريقه، انا قررت اني اقتلها وادفنها في الشقه اللى اتجوزنا فيها، وفعلا عملت فيها زي ما ابويا عمل مع امي، خلتها نايمه وجبت سكينه وطعنتها في رقبتهها علشان ماتعملش صوت، وبعدها طعنت جسمها كله لغايه لما ماتت، وبعدها دفنتها في الشقه تحت البلاط، وبعدها قررت اني مافضلش في نفس الشقه واتنقلت لمكان تاني، بس فضلت ادفع ايجار الشقه لغايه دلوقتي علشان مافيش حد يسكن فيها ويكتشف اللى انا عملته.
بعد فتره انا عرفت حكايه كريمه، كانت سمعتها منتشره في المنطقه اللى فاتح فيها محل الموبيلات، واول لما عرفت حكايتها قررت انها لازم تتقتل هي كمان، استغليت انها جتلي المحل مره وابتديت ابين ليها اني مبهور بيها، وعملت نفسي ماعرفش حاجه خالص، وقدرت بعد وقت قليل اوي اني اشغلها وبعدها روحت لـ ابوها وطلبتها للجواز، وطبعا وافق والبنت كانت موافقه واتجوزنا بعد فتره صغيره، كانوا مفكرين انهم قدروا يوقعوا عريس مغفل في الجوازه، ماكنوش يعرفوا ان انا اللى وقعتهم في الجوازه.
كنت محتاج اعمل خطه جديده غير اللى عملتها مع رانيا، وابتديت افكر لغايه لما فكرت اني المرادي مش هخفي جثتها، انا كنت محتاج الناس تعرف نهايه اي وحده من نوعيه كريمه ورانيا، وخدتها على اللوكانده واللى كانت من الاماكن المشبوهه واللى بتأجر غرف للدعاره، وهناك عرفتهم اني ماعيش بطاقه شخصيه وكمان كريمه معهاش، كنت مفهم كريمه انها مغمره اننا نروح مكان والناس يفتكرونا اتنين عشاق، هي ماكنتش فاهمه حاجه بس سمعت كلامي، اصلي اكدتلها اني معايا الاوراق اللى تحمينا لو حصل حاجه، ودخلنا الاوضه 201 وهنا قضينا ليله، ولما كانت نايمه انا جبن شال كنت محضره ولفيته حولين رقبتها وخنقتها، حاولت تقاوم بس ماعرفتش، وبعدها لما اتأكدت انها ماتت جيت سكينه وطعنتها وكمان قطعت راسها.
كريمه كانت عملت وشم باسمي على دراعها فجرحت ايديها، كنت عاوز اعطل الشطه على قد ما اقدر واصعب الموضوع عليهم، وفي نفس الوقت كنت عارف انكم هتوصلوا لشخصيتها بالنهايه علشان الناس تعرف نهايه اللى زيها.
وقتها الضابط قاله:
-فين رأس كريمه؟
-روحت دفنتها مع جسم رانيا او الباقي منها.
بعد اعتراف ماهر اتقدم للمحاكمه وخد حكم بالاعدام، والضابط استخرج باقي جثه رانيا وسلمه لامها بعد انتهاء التحقيق، وكمان سلم ابو كريمه راس بنته، واتقفلت القضيه اللى حيرت الشرطه لفتره طويله اوي.


انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات