رواية لهيب الكبرياء الفصل الرابع
كان بيحس بشيء غريب جواه.. مزيج من الغضب الساطع والشغف الأعمى. الست دي ما كانتش مجرد منافسة، دي كانت زلزال بيهز كيانه ورغبة مجنونة جواه إنه يكسر كبرياءها ويملك عقلتها قبل فلوسها.
رفع سماعة التلفون وقال بصوت حاسم هز أرجاء الأوضة:
"كريم.. جهز العربية الرسمية. الصبح هكون أول واحد يدخل مبنى البورصة بنفسي.. وعاوز يارا هانم تعرف إن القفص قفل عليها خلاص."
الشمس بدأت تطلع على سماء القاهرة، لونها أحمر زي الدم، والكل مستني الدقيقة الأولى من الدخلة الصباحية..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
