رواية اسيرة كبير الأحفاد الفصل الخامس من هنا بقلم هاجر سلامه
دفعها همّام بقسوة بالغة نحو الأرض، والتفت وخرج من الغرفة ضارباً الباب خلفه، وقام بقفله بالمفتاح الخارجي عدة مرات، لتصبح لِيال سجينة رسمياً داخل جدران غرفتها، محرومة من رؤية النور أو الحديث مع أي شخص.
انبطحت لِيال على الأرض تبكي بحرقة على شرفها الذي تلوث بحقد الحاقدين، وعلى قسوة هذا الرجل الصعيدي الشرس الذي يرفض الاستماع لعقلها، بينما كان همّام يقف خلف الباب المغلق، يتنفس بصعوبة، وصدره يعلو ويهبط بنيران الغضب والشك، وقلبه ينزف من تلك النظرة المنكسرة التي رآها في عينيها ولم يفهم سبب ألمها إن كانت كاذبة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
