رواية لهيب الكبرياء الفصل الخامس
تلاقت نظراتهما بثبات مرعب، واختلطت أنفاسهما المشتعلة في تصادم صامت كاد يضيء العتمة، كبرياء امرأة تأبى الانكسار، وغرور رجل يرفض الهزيمة.
ابتسمت يارا ابتسامة كالشعلة، وعدلت لياقة بدلتها بثقة مطلقة وقالت:
"الميدان ما بيتقفلش بفلوس يا فارس بيه.. نلتقي في الجولة الجاية."
فتحت الباب وخرجت للشارع والشمس بتعكس على بدلتها البيضاء، تاركة خلفها رجلاً يُدرك لأول مرة في حياته أن خصمه ليس مجرد منافس، بل إعصار جارف قد يقتلع قلبه وعقله معاً قبل أن تنتهي هذه الحرب!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
