رواية ايام من رماد الفصل السادس بقلم احمد
دمعة: يوم الجمعة والسبت مرن بلمح البصر لان جنا كلش سعيدين بوجود سوسن وسناء ما حسينا الا صارت الدنيا ليل يوم السبت
اجى اول شي حسام وگعدو يتعللون هو ومصطفى وبعدو بنص ساعة اجى زوج سناء نزل بس سلم على حسام وباركلو لان عديلو واخذ سناء وراح
ومن خلص تعليلتو حسام اخذ سوسن وراح واحنا نظفنا البيت ونمنا فورا ومن ثاني يوم رجعنا لحياتنا الطبيعية بس باقي عزيمة اهل حسام النا
مصطفى وماما رحمة صارو يجمعون فلوس ويا بعض لحد ما وفو احتياجات العزيمة لان اغلبهن دين واهل حسام يوم الجمعة البعدها عزمونا
بيومها راحو بس بابا وزوجاتو ومصطفى وقبل ما يروحون وصى صفاء وبراء ان ما يتدخلون بينا لان دائما بغيابهم يسوون مشاكل
سوسن تخبلت من عرفت بابا ما قبل نروح بس ماتگدر تسوي شي گدام اهل زوجها لذلك التزمت الصمت وتجاهلت الموضوع
بعد العزيمة بكم يوم اجت علينا وانطاها مصطفى الباقي من المهر وما قبلت تاخذو وشگد حاول وياها وما قبلت گالت اخذوه انتو بالعافية
ومنها ضمتهن ماما رحمة وگالت لمصطفى انو نحمع فوكهن ونزوجك وهو تخبل يگول تريدين الناس تگول اخذ مهر اختو وتزوج بيه
وثانيا منو تقبل بي واني ماعندي بيت ومو معلوم يا يوم نطلع من الشركة گالت منا لوقتها الله كريم بس انت توكل على الله وهو يسهلك كلشي
بقى مو مقتنع بس هي ما تنتظر اقتناعو بلشت تجمع ويا مهر سوسن حتى لو عدها ربع زايد وسبحان الله من قررنا نزوج مصطفى الشغل صار كومة
ورب العالمين حط البركة بشغلنا بحيث مصرفنا صار اقل من قبل وصرنا نوفر هواي فلوس ونجمعهن ويا المهر ومصطفى هم تاخذ منو ماما رحمة وتجمع
خلال سنتين جمعنا مبلغ الزواج ومن قررنا نزوجو صفاء وبراء هم طلبو يتزوجون ولان من ينطونا شي من فلوسهم جانو جامعين مبالغ تكفيهم للزواج وقرر بابا يزوجهم ثلاثتهم
واتفقو من يطلعون من الشركة يأجرون بيت وكلهم يشتغلون ويصرفون عالبيت بالتعادل محد. يصرف اكثر من الثاني لو ربع
ومن وافقو بلش بابا يدورلهم على بنات للزواج بس بسبب وضعنا جان الموضوع صعب كلش وكل احد يعرف وين عايشين يتحججون بانو البنت تريد تدرس لو رافضة ومن هالاسباب
وبصراحة اني ماگدر الومهن بالعكس الي ترفض الله يحبها لان ما تورطت تخيلو سنتين وبابا يدور وما يلگي والشي الي صعب الموضوع انو معارف بابا قليل ومعارف ماما رحمة بعد اقل فزحمة يلگون بسرعة
خلال هالسنتين تزوجت رانيا وزواجها صار مشابه لزواج سوسن بالضبط من ناحية التفاصيل بس بعد ما صار عدها اطفال لان تزوجت جديد
سناء صارلها ولد وبسبب هالولد اهل زوجها صارو كلش يحبوها وارتاحت بحياتها وسوسن صار عدها بنية مثل الگمر وتشبهها بالضبط وحسام متخبل عليها
اني وصلت عمر ال 14 سنة بينت علي علامات الانوثة (مثل ما تقول سارة) جسمي صار اكبر عضلاتي كبرت بسبب الشغل بس مو واضحات كلش
صارت عندي طاقة للشغل اكثر من قبل بهواي وصحيح بزواج سوسن ورانيا صار شغلنا بطيئ بس نگدر ندبر امورنا
مرة من المرات ما جان عندنا شغل بالليل وجنا گاعدات بالحوش اني وماما نعمة والبنات والدنيا عصر ودا نحجي ونضحك
فجأة دخلت علينا بنت بعمر 20 سنة تقريبا لابسة بنطرون حصر وفوگو بلوزة وبدون لا حجاب ولا شي وحاطة كومة مكياج
البنت: السلام عليكم
نعمة: عليكم السلام تفضلي بنيتي
البنت: انتو اهل ميزر
نعمة: اي احنا اهلو ليش بنيتي
البنت: خالة ابنج ميزر غشني و....... سكتت
نعمة: وشنو يمة.. وبين عليها التوتر والقلق
البنت: خالة اني حامل وميزر من عرفو عافني واني هسا ماعرف وين اروح
دمعة: مجرد كملت كلامها ماما نعمة فقدت الوعي من الصدمة والبنات صارلهن صراخ واني رحت اركض جبت ماي واجت ماما رحمة على صوت البنات
انطيت الماي لماما رحمة بللت ايدها ومسحت وجه ماما نعمة واول ما گعدت گالت الله لا يرضى عليك يا ميزر على هالمصيبة
ماما رحمة تريد تفهم شكو وماما نعمة ملتهية تدعي على ميزر اخير شي اية گالتلها البنية حامل من ميزر وشهگت ماما رحمة
انتبهنا للبنت واگفة وخايفة ماتعرف شتحجي گلتلها ماما رحمة دخلي للكرفانة بين ما نشوفلج حل للمصيبة هاي ودخلت بدون كلام
بقت بالكرفانة واحنا محتارين شنسوي وياها قبل المغرب بشوية اجى مصطفى اول ما دخلت ماما نعمة گالت تروح تسحل ميزر وتجيبو بسرعة
مصطفى: شكو يمة شبيج
نعمة: مو وقت اسئلة روح جيبو وتعال بسرعة
مصطفى: تمام اعتبريه يمج
نعمة: اذا رفض اسحلو سحل مثل الجلب
مصطفى: باستغراب .. تمام
راح مصطفى وويا المغرب رجع ووياه ميزر ومبين على ميزر ما يريد يجي بس مصطفى جابرو ودخلت للبيت وهو يتأفف
اول ما شافتو ماما نعمة تقدمت عليه وضربتو راشدي كل قوتها بحيث مصطفى انصدم من قوة الراشدي وميزر نفس الحالة
نعمة: تعالو دخلو .. واخذتهم للكرفانة الي بيها البنت
مصطفى: منو هاي
ميزر: بقى واگف ويباوعلها بصدمة لان ما توقع يشوفها هنا
نعمة: مسكت ميزر من ملابسو .. احجي ولك خسيس احجي ولك نذل ولك حيوان
مصطفى: مسك ايدينها وگاللها احجي انتي شكو
نعمة: البنت حامل منو هالنذل هذا
مصطفى: فتح عيونو على وسعهن من الصدمة ومسك ميزر من ياختو گالو صدگ هالحجي ولك
ميزر: لا مو صحيح هي مو حامل وحتى لو حامل هذا مو ابني
البنت: بخوف .. وربي هذا ....... قاطعها مصطفى
مصطفى: سحب ميزر من ياختو ودفرو وگعو بالحوش وسكر باب الغرفة وبقو هو وماما نعمة ويا البنت
مصطفى: احجيلي
البنت: شنو
مصطفى: منين تعرفينو وايمتى حملتي منو ومنو غيرج يعرف
البنت: جان يوگف على طريق مدرستي كل كم يوم ومن اطلع يبقى يلحگني لحد ما يوم من الايام مليت منو ووگقت بالطريق وصرت اسبو
هو بقى ساكت لحد ما سكتت وعافني وكمل طريقو ورجع مرة وثنين وثلاثة لحد ما گال اريد اجي اخطبج من اهلج
واني انخدعت بكلامو وگال هالفترة اضبط وضعي واجي وهم تتعرفين علي اكثر علمود اذا اكو سبب مو عاجبج ما نستعجل
وبقى يحجي وياي بكلام معسول وياخذ معلومات اهلي بحجة انو يريد يعرفهم قبل الخطبة وبقى هيج لحد ما وثقت بيه كلش
ومرة من المرات جنت لحالي بالبيت واتصلت عليه گلتلو تعال وجنت اريد نحجي الله شاهد على كلامي ومن اجى اغتصبني
مصطفى: اغتصبج لو انتي سلمتيه نفسج
البنت: لا والله اني جنت خايفة لا اهلي يعرفون ومن سواها وگع الفاس بالراس ورجع عادها مرة وثنين وثلاثة لحد ما حملت
وكل هالفترة احجي وياه علمود الخطبة ويطلعلي اعذار واني ابقى انتظر ومن عرفت اني حامل رحت گلتلو وتخبل وصار يسبني ويتهمني ان هذا مو ابنو
مصطفى: شنو دليلج ان هذا ابن ميزر
البنت: وربي وربي محد لمسني غيرو الله يحرمني من اهلي لو جذبت بكلمة وحدة وربي كلشي حجيتو صار بالحرف الواحد
مصطفى: ومنو يعرف بالموضوع غيرج
البنت: صديقتي المقربة وگلت لاهلي انو اليوم ابات يمها علمود اجي اگوللكم
مصطفى: طلع خارج وگالت لميزر ادخل
ميزر: ماريد ادخل
مصطفى: تجي ورجلك فوگ راسك ترا اجي افرك حلگك بالبوت
ميزر: گام ودخل وياهم
مصطفى: باوعو باجر نروح نسوي تحليل حمل واذا البنت حامل نسوي تحليل DNA والي يطلع كلامو جذب اطيح حظ حظو
البنت: بسرعة .. موافقة (وهذا ردها جان يثبت صدقها)
ميزر: اني ماروح شنو تريدون تورطوني بطفل مو الي
مصطفى: عرف ان ميزر دا يجذب سحلو للحوش وصار يضرب بيه راشديات ودخلو بابا وصفاء وبراء وجانت الدنيا محترگة
وبابا من عرف تخبل لا يگدر يطرد البنت ويتورط ويا اهلها وميزر دا يكتلو مصطفى طلع جگارتو وگعد بصفحة ويدخن وهو ضايج كلش
مصطفى: باوعو باجر ارجع البنت لاهلها وبالليل تروحون تخطبوها وانت ولك ميزر ان خربت الخطبة ل...... عرضك
جانت هاي اول مرة بحياتو مصطفى يحجي بهيج لفظ بس من العصبية ما جان واعي على نفسو واحنا بسبب المشكلة حتى ما ركزنا على كلامو
گعد بصفحة ميزر ووجهو عليه علامات الضرب ومصطفى راحو للحمام يغسل ومن طلع گال لاية سوو اكل لزوجة اخوكم حامل وتحتاج تغذية
وجان يحجيها باستهزاء علمود يسمعو ميزر ودخل للكرفانة ورحت ويا اية علمود نسوي العشى وماما نعمة شادة راسها بشال وگاعدة وعيونها حمر كلش
المشكلة انو ميزر ابننا يعني اذا تورطت البنت احنا نتورط وياها وممكن تصير بين العشاير واحتمال توصل لقتل البنت وميزر
من كملنا العشى حطينا بصينية صغيرة للبنت واخذت اية عشى العائلة واني اخذت عشى البنية من دخلت عليها فزت
جان مبين عليها التوتر والخوف بنفس الوقت لان موضوعها حساس كلش واذا اهلها عرفو راح تتورط وياهم لذلك خايفة
صحيح هي من نوع الي تلبس حصر وتحط مكياج ومو محجبة بس مو معناها اهلها راح يتهاونون بموضوع الزنا والحمل
حطيتلها عشاها وطلعت بدون ما احجي وياها گلت خاف اهلي ما يقبلون احجي وياها رجعت لكرفانتنا كل واحد گاعد بصفحة وتاركين العشى
اشرت لسارة وگعدنا نتعشى اني وياها واجت اية والبقية ولا كأن محطوط عشى ومن گالتلهم اية تجاهلوها وبقو على صفنتهم
ذاك اليوم شلون كمل ماعرف من صار وقت النوم راحت ماما رحمة جابت البنت تنام عندنا وانطتها من ملابس اية علمود تبدل البنطرون
من اجت للغرفة جانت ماسحة المكياج وبصراحة جانت حلوة كلش شعرها بين الاسود والاشگر بشرتها حنطاوية وعيونها سود وملامحها ناعمة يعني معذور ميزر من حبها بس مو معذور بباقي التصرفات
من صار وقت النوم تمددت وسالفتها هي وميزر تفتر بتفكيري وخايفة نتائجها تنگلب علينا وبسبب التفكير ما ارتاحيت بنومتي
طول الليل افز وارجع انام وكل ما افز افتح عيوني اشوفها گاعدة بفراشها وارجع اغفى وافز ونفس الحالة لحد ما صارت الدنيا صبح وهي بهالحالة
من گعدنا الصبح مصطفى گال سوو ريوگ خلي اخذ البنية اوديها وجهزو نفسكم نروح بالليل نخطبها وسوينا ريوگ وطلعت البنية علمود يوديها مصطفى
مصطفى: شنو هاي
البنية: شنو
مصطفى: لبسي عباية ولفي راسج بشال
البنية: بس ماعندي اني مو محجبة
مصطفى: اية انطيها عباية وشال من يمج قابل تروحين گدام خلگ الله بهالحالة
البنية: واذا اهلي سألوني شجاوبهم
مصطفى: من نوصل هناك رجعيهن الي
البنية: تمام
جابتلها اية عباية وشال واخذها مصطفى لاهلها من تقربو على بيتها شافو اهلها متجمعين گدام البيت والبنت صارت ترجف من الخوف
مصطفى: اوگف يمك اخوي
صاحب التكسي: شنو الموضوع
مصطفى: باوع للبنية .. شنو اسم ابوج
البنية: قاسم
مصطفى: خوية ارجع شوية واذا صار وياي شي توصلها للشركة الي وگفتلنا گدامها
صاحب التكسي: اخوي لا تورطني اني طالع على باب الله
مصطفى: خوية ماكو غيرك يخدمني هالخدمة
صاحب التكسي: يا خدمة ترا مبين شغلتكم مو صافية
مصطفى: استغفر الله واتوب اليه .. باوع عليها .. هاي تالي مصايبكم انتي وهالجلب ميزر
البنية: ببجي .. والله مو ذنبي
مصطفى: خوية اخذها للشركة وشتريد انطيك .. اللهم عليك توكلت
نزل من السيارة قبل ما يحجي صاحب التكسي ومابقى اختيار گدام صاحب التكسي غير انو يبتعد عنهم وفعلا بعد سيارتو
حط السيارة بواحد من الافرع ونزل وگف بالركن علمود يراقب بدون ما احد ينتبه شاف مصطفى تقرب عليهم ودا يحجي وياهم فجأة هجمو عليه
رجع ركض لسيارتو وانطلق باقصى سرعة ووياه البنية احنا جنا ننتظر مصطفى يرجع بس انصدمنا بالبنية من دخلت تركض وتبجي
قبل ما توصلنا فقدت الوعي ووگعت بالگاع ركضنا احنا عليها وطلع بابا يدور لمصطفى وگال ابو التكسي اهل البنية هجمو عليه
رجع متخبل ومن سمعنا احنا تخبلنا ماما رحمة بللت ايدها بماي وصحت البنية جانت خايفة كلش وتريد تحجي ما تگدر
ميزر جان واگف عند باب الكرفانة وخايف وكأنو حس على حجم الذنب الي سواه البنية گوة گدرت تحجي گالت اهلي حيقتلوني
طلع بابا ماعرف وين راح ولحگو ميزر ووراه صفاء وبراء بقينا گاعدات مانعرف شصاير ولا نعرف مصير مصطفى وماما رحمة تخبلت عليه
جنت ادعي بگلبي علمود الله يحمي مصطفى لان هو الوحيد الي عايشين بظلو وهو السند الوحيد النا من بعد الله عز وجل
دخلنا البنية للكرفانة وحالتها بالضيم جانت تبجي ومبين عليها مرعوبة ورغم هي غلطانة بس الي يشوفها ينكسر گلبو عليها
صارت الدنيا ظهر ومحد رجع لا بابا ولا اخواني وللعصر وهم ماكو احد وللمغرب وهم ماكو لدرجة من صدگ تلفت اعصابنا
ورا المغرب بشوية رجع بابا وگال اهل البنية يگولون الا تجيبون النا البنية يلا ننطيكم مصطفى وماعندنا غير هالحل هذا والبنية من سمعت هيج فقدت الوعي من الخوف
رحمة: البنية حامل بسبب ابنك يعني ذنبها برگبتنا هي والجنين
سامر: والحل يعني نعوف مصطفى يمهم
رحمة: زين روحو احجو وياهم گلولهم يتزوجها ميزر وينحل الموضوع
سامر: ما يقبلون يريدون يغسلون عارهم بايدهم
رحمة: وشنو تسوي هسا
سامر: ماعرف خليني افكر
رحمة: ياربي رحمتك ياربي رجعلي ابني سالم مالي غيرك ياربي
دمعة: شوية واجو اخواني والكل محتار بهالمصيبة ورا اذان العشاء بشوية سمعنا صوت طلقة خارج البيت وواحد يصيح باسم ابو صفاء
طلعو بابا واخواني ركض واني من ورا الحمام صرت اباوع جانت اكو سيارة نازلين منها 3 اشخاص رجال جبير وثنين شباب وواحد منهم حاط سلاح براس مصطفى
جان مصطفى گاعد بالگاع ومكتفين ايديه لورا ومنزل راسو والشاب حاط السلاح على راسو من ورا وبابا گاللهم لا تأذوه خلي نتفاهم
الرجال: ماكو تفاهم انطونا بنتنا وننطيكم ابنكم بدون ما نأذيكم او تأذونا
سامر: بس اهدو البنية غلطت نعرف هالشي وابننا هم غلطان فاني اريد اطلب ايدها منكم على سنة الله ورسوله خلي نصلح الغلط بالصح مو بغلط اكبر منو
الرجال: اي صح هذا بعد ما ابنك دنس شرفنا وبعد ما بنتنا خانت ثقتنا بيها
سامر: الغلط انو نقتل روح واحنا عندنا اختيار ثاني
الشاب: اقرو على ابنكم الفاتحة
