رواية روح الانصاري الفصل السابع
نظر صخر لروح التي كانت تبكي وتنظر له بخوف وحب
ونظر للهاوية السحيقة خلفها
ونظر لأعدائه المحيطين به
هل يستسلم لينقذها؟
أم يقاتل حتى آخر نفس؟
المصيبة كبرت قوي صخر اتصاب في كتفه
والمصنع اتحرق، وروح اتخطفت وواقفة على حافة الجبل
الموقف ميؤس منه
هل صخر هيقدر ينقذ روح وهو مصاب كدة؟
ولا هيضطر يستسلم عشان ميرموهاش؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
