رواية باب لم يغلق بعد الفصل السابع 7 بقلم هند إيهاب الحبال

 

 

رواية باب لم يغلق بعد الفصل السابع بقلم هند إيهاب الحبال

فضلت واقفه قُصاده مبتحركش، شاور لي بأيديه، طلعت من سرحاني.

رمشت بعينيا، وأنا بستوعب أني كُنت سرحانه فيه.

ابتسم وقال:
- سرحانه في أيه!!

بتوتُر وأنا بحاول أخلق أي حجه، بس هو لاحظ توتُري وقال بأبتسامه:
- أهدي مالك متوتره ليه كدا

هزيت راسي برفض وقُلت:
- لاء أبداً مش متوتره بس، بس بفكر هنعمل أيه الفتره الجايه

- ولا حاجه، هنتصل بمُحامي جدك، وكُل واحد فينا ياخُد نصيبه، وأنتِ هتيجي الشركه بنصيبك في الشركه، وهتشتغلي فيها، ده لو حابه، ولو مش حابه مُرتبك هيوصلك لحد عندك
- طب وأنتَ!!

هز راسه وقال:
- أنا هاجي وهتابع الشُغل، في حاجات كتيره جداً لازم يبقى عيني عليها

- طب أنا لازم برضو أكون موجوده
- ياريت

بصيت له وقال:
- يعني يُستحسن فعلاً تكوني موجوده

هزيت راسي وأتصل بالمُحامي الخاص بجدي، شويه وكان قاعد معانا في المكتب.

فتح وصية جدي وقال أنه هيعمل اللازم فالورث.

- أنزلي يلا

كُنا قُدام القصر، فضلت عيوني على القصر ومش بتحرك، مكُنتش أعرف أنه شكله مُخيف أوي كدا من برا، مع أني متربيه فيه الا أني مبقتش عايزه أدخُله.

- مالك في أيه!!
- طب وأنتَ!!
- أنا أيه!!
- هتروح فين

ابتسم وهز راسه وقال:
- القصر ده بيفكرني بحاجات مش حلوه، وكُنت مستني الوقت المُناسب عشان أقدر أبعد عنه، فا هاروح أعيش في شقه تانيه بعيده عن هنا

هزيت راسي وقُلت:
- هشوفك بُكرا!!

ابتسم وقال:
- أكيد

فتحت باب العربيه وابتسمت له ونزلت، كان واقف مستنيني أدخُل.

وصلت للباب وبصيت له وبعدين دخلت.

البيت كان كئيب والخوف كان بيكبر في قلبي، حسيت أني غريبه على المكان أو المكان اللي غريب عليّ.

قعدت على أول كُرسي يقابلني، كُنت خايفه أدخُل أكتر من كدا.

سندت راسي على الكُرسي ولقيت نفسي نمت.

صحيت على صوت التليفون وأنا مش مستوعبه أزاي نمت، وأزاي أصلاً قدرت أنام.

بصيت على التليفون بتعب، لقيته تميم، ابتسمت ورديت.

- أنتِ كويسه!!
- تمام، بس أشمعنا!!
- مش عارف، بس حسيت أنك كُنتي خايفه تدخُلي القصر

ابتسمت وقُلت:
- أنا بفكر أسيب القصر، حاسه أني مش مرتاحه 

- خلاص بُكرا ندور على مكان يناسب حفيدة عزت بيه الهلالي

ضحكنا، بس لقيت نفسي ببعد التليفون عني وأنا مستغربه قُرب الصوت.

قومت وروحت ناحية الشباك لقيته قاعد في الجُنينه، بزهول قُلت:
- هو أنتَ فين!!

- أنا أهو قاعد في الشقه الجديده 

رفعت حاجبي بأبتسامه وقُلت:
- وعلى كدا حلوه!!

هز راسه وقال:
- مرتاح فيها، المُهم عايزك تنامي عشان بُكرا ورانا شُغل كتير

- بس أنا خايفه أنام، مش مرتاحه في القصر
- متخافيش، أوعي تخافي من أي حاجه

ابتسمت وقُلت:
- أشمعنا!!

- من غير أشمعنا، ويلا بقى عشان تنامي
- تصبح على خير
- وأنتِ من أهل الخير

قفلت وفضلت متابعاه بعيوني، قعدت على الكنبه اللي تحت الشباك ونمت وأنا وشي متوجه ناحيته.

وبعد وقت طويل قلقت من نومي، لقيته قاعد وكأنه بيحرُس المكان، كان هو قلقان، بس الفرق أنه قلقه متداري.

نمت وصحيت الصُبح على رنة تليفوني، بصيت على الشباك لقيته مش موجود، بس لقيته بيتصل بيّ.

- مستنيكي برا

قفلت معاه وقومت يدوب غسلت وشي ونزلت.

فتحت باب العربيه وركبت، ابتسمت وقُلت:
- صباح الخير

مدلي أيديه بساندوتش وكوباية نيسكافيه وقال:
- صباح النور

ابتسمت وقُلت:
- جيت في وقتك، هموت من الجوع

ابتسم وبعدين قُلت:
- بس أنتَ ليه لابس نفس طقم أمبارح!!

ملامح وشه أتوترت وقال:
- عشان لسه مأخدتش باقيت حاجتي من القصر

هزيت راسي وخدت قطمه من الساندوتش وقال:
- وبعدين مهو أنتِ كمان لابسه نفس الطقم

- أنا طول الليل نايمه على الكنبه
- طب ليه!! مش قُلت لك متخافيش

ابتسمت وقُلت:
- مهو أنا مبقتش خايفه خلاص

فضلنا بَصين لبعض، أول مره أخُد بالي من ملامحه، كان جميل، جميل بطريقه تخلي أي واحده تُقع في حُبه من أول مره.


تعليقات