رواية فيونكة سوداء الفصل الثامن بقلم زينب سمير
وقف وبصلها وعيونه زاد إحمرارها، ورغم إن مش دا سبب بعدها عنه، وأن مواجهته مع أبوه ممنعتهوش إنه يكلمها
لكنه قرب منها يطلع فيها غُلبه- أنتي اللي عرفتيه؟
فكت إيدها وأتعدلت في مكانها بخوف- هو.. هـ..
مسكها من دراعاتها يشـد عليهم بقسـوة- مفكرة كدا هسيبها وهكون ليكي؟ تبقي بتحلمي.. أنا لا يمكن أخد وحدة زيك أنا لو مخدتش حبيبة مستحيل أبص لوشك.. فوقي لنفسك أنتي مفكيش حاجة تتحب.. أنتي حتى أقرب حد ليكي مش بيطيقك.. أختك مش بتطيقك.. أنا هحبك!
قالها بسخرية وهو بيسيبها ويمشي
كلام جواه من سنين ومش بيطلع حاول يلطفه يرفض بتهذيب
لكن كل حاجة حواليه اليومين دول بيدفعوه يعبر عن كل اللي جواه بكل قسـوة..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
