رواية هوس لا ينطفئ ( لعنه الجوكر) الفصل الثامن 8 بقلم مايا النجار


 رواية هوس لا ينطفئ ( لعنه الجوكر) الفصل الثامن 

هزت غفران رأسها بعنف و هستيريه لم تصدق الذي تري امامها الان هتف هو بصوت مرعب حقاً: كنتي فاكره انك هتكوني بعيد عن سجني كثير اهلك عرفوا يخبوكي عني فتره كانوا مفكرين ان كده خلاص الجوكر هيسيبك ليهم نسيوا ان الجوكر مش بيسيب حاجة ملكه لحد غيره

نظرات الرعب والاستغراب لم يفرقون عيون غفران الذي ترتجف من شدة الرعب ليقترب يونس التهتف هي وكل حرف يخرج من فمها يخرج بصعوبه متقربش مني انت مين وعايز مني ايه انا مش عارفك ابعد عني و سيني اروح لاهلي انت اكيد متلغبط بيني وبين واحده تانيه

ضحك يونس بسخريه قائلا يهوس اتلغبط بينك وبين واحده انا حفظك اكثر ما انتي حفاظه نفسك ازاي اتلغبط فيكي يا كياني

غلقت غفران عينيها و جملة (كياني) تضرب عقلها بدون رحمه تفتح عينيها لم تري شئ امامها الدنيا ظلمه عتمه لم تشعر بشئ سوا قبضه يديه التي عصرت خصرها بعنف اغلقت عينيها وهي مستسلمه لذلك القيمة السواده حملها يونس بين يديه يضعها على السرير ويقول وهو قريب من شفتيها لسه صغيرة يا كيان يونس لسه قلبك ضعيف انتي انضف حاجة في الدنيا انتي الحاجة الوحيدة النضيفه في حيات يونس عاوزینی ازای اسيبك وانا عايش بس علشان انتي لسه في الدنيا.

كلمات تخرج من فمه بهوس و تملك لاحد للعنه من يستمع لحديثه يبصم بان هذا لم يكن واعي بعقله وبأنه مختل بالتاكيد، حرك يونس انفه على خدها وهو لم يسطيع الابتعاد يريد ان يجعل روحه تشيع من روايها التي انحرم منها طل بيه الوقت كثيرا وهو حدق بيها وكأنه يدرس كل تفاصيلها فتح ذلك (الدرج) واخرج منه حقته ثم نغزها بزرع غفران ثم عاد يحدق بيه لن يمر كثيراً وكانت تفتح عينيها نظرة له وهي تزال خالفه لتنهض مسرعه للخارج ولا كأنه الحق بيها ثم جذبها وحملها من ظهرها لتقول بدموع: لاااااا سینی یا حقیر سبني عايز منى ايه باباااااا با سسسسسسل حد يلاحقننننني

تضربه غفران بيديها تريد ان تفلت منه ولكن جسدها و محولاته لم يكنون شئ امام هذا الجوكر الذي جعلها تنام على السرير بنفس ذلك الوضعيه التي بيها هي على بطنها وهو فوقها يقبض على خصرها بعنف قائلا وهو يجز على اسنانة اسكني اسكتي متتعييش نفسك لو فضلوا عمر فوق عمرهم يدورو عليكي مش هيلمحوا طيفك خلاص رجعتی یا غفران استوعبي علشان كل ما تستوعبي الفكره دي هترتاحي

غفران بغضب: لااا انت مين وليه بتعمل معايا كده سيني ارجع لاهلي النهاردة كتب كتابي حرام عليك

اتسعت عين يونس يغضب عارم ودمه يغلي من شده غضبه يلف جسدها بعنف ويقول بغضب وهو يلف يديه على عنقها بعنف كتب كتابك يا بت ال 5555 عايزه تتجوزي ال $$$$$ اموتك و ادفتك في ارضك ولا اخلي اسمك ينكتب جانب اسم ابن ال 5555 اموووتك عايزه اموتك صحمش هتنهدي غير لما تموتي خالص

كانت غفران تحدق بيه وهي تاخذ نفسها بصعوبه من اثر قبضه يديه لتهتف بصوت يكاد يكن

يونس بهوس ممزوجه بوفحه طارق ال 555 مينفعش يتجوزك يا غفران علشان انتي مراتي حتى لو مش فاكره فانا باصم علي كل سنتي في جسمك اللي كان في يوم من الايام بيصراخ باسمي فاهمه مينفعش حد في الدنيا دي كلها ياخدك غيري انا و بس انتي ليا فاهمه

غفران بتعب ازاي انا مش مراتك انا مش متجوزه اصلا انت متخلف اکید

يصفعها يونس بقوه وهو يقول بغضب لسانك يا بت الكلب صبري عليكي مش هيطول اكثر من كده هتنسي نفسك يا بت خالد ولا ايه

صرخت غفران بعال صوتها وهي لا تشعر بخدها من صفعته القويه نظرة له وعينها بيهما تعب و ارهاق جذابها يونس من زراعها وهو يقول : انسي اهلك و انسي كل يوم عشتیانه معاهم یا غفران انتي من النهاردة ملكيش غير يونس جوزك وبس

غفران بدموع بس انا معرفش عنك حاجة انت ليه بتعمل معايا كده

يقربها يونس من حضنه وهو يقول: ابوكي المحترم كان بيديكي دواء ميخلكيش تفتكري حاجة الكلب عايزك ناسيه كل حاجة

تهز غفران رأسها وهي تقول : لا كدب بابا ميعملش كده بابا عمره ما ياذيني

يونس بیرود ابوكي راجل كدب یا غفران کدب و غشاش متخدعيش بالشويتين اللي بيعملهم قدامك ده مش بيهمه الا مصلحته بس بيدكي الدواء اللي بيخليكي تنامي من بعدها العلاج ده بيخلي عقلك متغيب خلاص و الحاجات اللي ناسيه لو عقلك عايز يفتكر العلاج ده بيخليه يوقف خالص

غفران بصوت عالي: لا متقولش كده علي بابا انت اللي كدب عايزني اكره اهلي صح

يحدق بيها يونس يجمود ثم يهتف قائلا: الله ينعل أهلك يا شيخه

تبكي غفران بانهيار شديد ليتركها يونس ويذهب الي الخارج ويأتي بعد فتره بكاس عصير برتقال ليقترب منها ويعطي الكاس قائلا: خدي اشربي العصير وكفايه عياط

تنظر له غفران وعينيها حمرا دم لتاخذ الكاس وتقول بدموع: رجعني لاهلي والنبي النهاردة فرحي مينفعش ميلاقونيش هيقولو اني هربت من الفرح

يهز يونس رأسه وبعد ذلك يقول ببرود: هو ده المطلوب خلي عين ابن الوسخه تنكسر و يعرف جزات اللي يرفع عينه في حاجة بتاعتي

غفران بصوت مرتفع انت مريض طلعني من هنااااااااا

يسحبها يونس من عنقها ويقول وعينه تنتقل بين شفتيها و عينيها مريض بيكي يا غفران دی حاجة معترف بيها من خمس سنين من اول يوم شوفتك فيه وانتي دخلتي عقلي ومطلعتيش

وقبل أن تستوعب غفران شيء من حديثه كان هو يهبط علي شفيتها وياكلهما بجوع لهذه الشفايف الذي لم يقبلهما منذ زمن مال بجسده عليها ليجعلها تميل على السرير وهي مثل المتخدره كانت فقط تتحرك اسفله بحركات بطيء بشده رفع يونس هذا القميص وهو يلمس جسدها بوقحه تجعلها ترتجف بين يديها بعنف ولكنه لم يرحمها بل ينداد امسك شفتيها ويقطعها بين اسنانه وهو يتذكر بأنه كانت سوف تكن لحد غيره تصرخ غفران و حاولت ان تبعده عنها بجميع قوتها ولكنه ثبت يديها اعله رأسها وهو يعود لشفتيها التي تنزف دم هل شفق هل ابتعد لم يكن الجوكر اذا فعلها فهو يريد يالم يعقابها على شئ لا يعلم بيه سواه رفعت غفران راسها للعال وهي تهرب من هذه القبله العنيف وتقول بصوت متالم بعدما نجاحت ففعل ذلك: ااااه ابعد انت عورتني

رفع يونس وجهه لها وقال قبل أن يعود لشفتيها تستاهلي يا بت الكلب

وعاد لهذا الشفايف المسكينه امسك بيهما ووضعهما بين اسنانه يضغط عليهم ويسحبهم للنهايه ويعود لهما مره ثانيه يفعل هذا الحركة مرات كثير يدق هاتفه عدت مرات ولكن ليسه هذا الوقت المناسب أن يرد يونس على ذلك الحمق الذي يدق ترك شفتيها وهيط على عنقها وهنا يصمت وهو يري هذا العنق الذي اشتاق له كثير علمات الامس مازال بيها لم يتخفون ليهبط يا كلمهما تصراخ غفران بوجع قائله ااااه يا متخلف ابعد عني انت بتوجعني حرام عليك

لم يهتز بيه جفن ظل يقبلها في اماكن متفرقه وكان سوف يهبط على مقدمه صدرها ولكنه شعر برتخ جسدها بين يديه ليبتعد عنها يراها قد اغم عليها ليقبل خدها بهدوء عكس ذلك العاصفه الذي كانت تقوم بداخل ويحملها وهي عاريه يضعها علي السرير وهو يضمها بجميع قوته ويستنشق راحتها بعنف وكأنه يريد ان يتحفظ بالكثير من هذا الرئحه داخل رئته

بصي يا بت الواد ده لازم يتربه وانا قولت كده من زمن الزمن لانك حقيره مش بتفهمي حنين ابعدي عن راشد الكلب بدل ما اموتك كان هذا صوت نورسين الغاضب من ذلك الفتاه التي كانت تبكي من أجل ذلك الحقير

تقول حنين بدموع: بحبه يا نورسين بحبه اوي انا مفيش حد حنين عليا غيره انا بحس معاه

تنفخ نورسين بضيق ثم قالت بهدوء عكس الذي بداخلها مش كل واحدة أهلها بعاد عنها هترمي نفسها مع واحد زي راشد يا حنين انا شايفه انه بيستغل بعدك عن اهلك و بيستغل انكم عيله مشالته لازم تحفظي على نفسك أكثر من كده تقدري تقولي ليه راشد باشا مجاش يتقدم ليكي لحد الان

حنين بصوت مخنوق علشان عنده شغل الفتره دي

نورسین بصوت مرتفع هي كلمه من ثالت حروف بس مينفعش ابوح بيها علشان انتي لسه قاصر اسمعي يا بت انتي راشد بيضحك عليكي

حنين بهيام بس ضحتكه تجنن والله

نورسين بغضب: دي امك يا بت اللي تجنن انتي يا مهزقه الواد ده لو كلمك اوعي تردي

حنين ببراءة: يزعل يا نورسين

نورسين بغضب ينفلق يا بت يومين تالته تردي عليه برابع کلمات باب بيتا مفتوح لو عايز تعالي اطلبني من ابويا و اقفلي السكه في وشه

حنين بخوف نورسين انتي عنيفه وقادره و اللي بتقوله محدش يعرف يعمله غيرك

نورسين بغضب: طب لما اطلع عينك و احطها بدل عين كلب مش هتز علي

حنین یا نورسین افهميني والنبي انا مش هقدر على خسرات راشد ممكن اموت نفسي فيها والله افهميني الله يخليكي

نورسين بغيظ ومال لو كان حلو شويه كنتي عملتي فينا ايه بل نيله اسمعي كلامي هو لو فعلا بيحبك زي ما بتقولي هيجي يطلبك مش هيفضل يتلكك

حنين بتوتر حاضر هعمل زي ما بتقولي و لو حصل حاجة هدعي عليكي

نورسين حبيبي بسطا خلاص ماشي اظبطي الدنيا كده و قوليلي عملتي ايه وقتك خلص باااي

وغلقت الهاتف ذهبت للخارج تسمع همس ولدتها التي كانت تجلس مع يحيي وهي تقول: اسمعني يا يحيي انت يا حبيبي زي ابني وانت عارف معزتك عندي زي نورسين بالظبط ابن اخويا فرغلي طلب ايد نورسين وانا قولتلو نورسين ليحيي ابن عمها زي ما اتفقنا زمان انا

دلوقتي عاوزه اطمن علي بنتي ومش عاوزه أوقف حالها أكثر من كده

يحيي بهدوء: اولا كويس انك قفلتي في وشه الباب ثانيا انا قابل على نورسين من زمان يا مرات عمي بس هي دلوقتي متعرفش حاجة من اللي بنقولها و لو عرفت فانتي عارفه هتعمل ايه من رايي تقعدي معاها و تفهمي بس متقولش على اختيارات تحط في الامر الواقع علشان مش

ناقص صداع و لو كده نكتب الكتاب

ولات نورسين بقلق : ربنا يستر نورسين مش هتعدي الموضوع كده

موضوع ايه اللي مش هعدي ده يا مامي

كان هذا صوت نورسين التي فعلت بأنها لم تسمع شئ لتنظر لها ولدتها وقالت بتوتر: موضوع السفر سالت يحيي وقال لا انا هروح لوحدي هطمن علي خالك و هاجي

نورسين بغضب: نعم ومين ده علشان يمشي كلامه عليا مش هيحصل طبعا

يحيي ببرود: ايه يا جعفر ما كنتي حلوه و یا مامي مالك قالبتي ليه

نورسين بصوت مرتفع ما انا لقيت انكم هتكلوا حقي فاكرني طريه

يحدق يحيي بجسدها بوقحه قائلا: لا متقوليش كده يعني انتي مش طريه مليش في النشف انا

فهمت نورسین معني حديثه لتقول بغيظ: طيب روح دور على طلبك بعيد عننا بقا

يحيي ببرود هدور مدورش ليه يعني المهم امك هتروح هتطمن على خالك و هترجع وانتي هنترزعي هنا

تربع نورسين يديها امام صدرها وتهتف قائلة: كلامك ده مرفوض تماما انا عاوزه اغیر جو عاوزه اطلع مليش دعوة

يحيي بهدوء: طيب انا هبقي اخدك انتي ومرات عمي في ايه مكان شويه بس اسمعي الكلام

نورسين بغضب: لاا يا متحكم انا قولت مروح مع امي يعني هروح مليش دعوة

يحيي بغضب: وانا قولت مفيش مرواح في حته يبقي مفيش يا نورسين و الكلمه تتسمع من اول مره بلاش ميتين ام عنادك ده

قال حديثه وغادر المكان لتحدق خلفه نورسين وتقول بغضب: شايفه قله ادبه دايما بتشتميني عشانه شایفه بيزعق ليا قدامك ازاي

ولدتها بغيظ: تعصبيه و طلعي اوسخ من جوه الراجل وتقولي عليه قله الادب ام ما فيها غير

بالسانين يا نورسين يا بنتي

نورسين بحزن: انتي بتفضله عليا ليه انا بنتك مش هو

ولدتها بهدوء: تعالي يا نورسين تعالي يا بنتي ربنا يهديكي علي ابن عمك

تذهب نورسين لحضنها بعدما فتحت والدتها زرعها لها تضمها نورسين وهي تتذكر حديث يحيي السابق بخصوص زوجهما لم تعرف ما التي يجب عليها بفعل وهل تستسلام لهذا الحب ام تظل بهذا العند

كان يلتفت حوله مثل المجنون علي ابنته التي لا يعرف اين ذهبت ليرفع الهاتف علي اذنه قائلا بغضب يعني ايه مخرجتش من الفيلا اومال راحت فين عفريت خدها انت تقلب الدنيا كلها على بنتي ساعة وتكون جايب الاخبار

انتهي حديثه وغلق الهاتف لينظر لطارق يراه لا يقل عنه جنون وهو يبحث عن غفران التي اختفت فجاه يدور بصره على باسل الذي كان يجلس بهدوء لتتحول عينه لشرار يقترب منه ويسحبه من يديه قائلا بغضب غفران فين يا باسل

يعدل باسل بدلته قائلا بهدوء المفروض انت اكثر واحد تكون عارف هي فين يا خالد باشا

خالد بغضب مكتوم: يونس الغرباوي

باسل ببرود: مش لعبه معاه اشرب بقا تبقي تقبلني لو خالك تلمح ظل غفران تاني

خالد بغضب: انت واقف مع عدوي عليا يا باسل انا ابوك

باسل بغضب: انت اللي عملت فينا كلنا كده انت اللي وصلت يونس يقلب القالبه دي ومفيش . اتاخد في الرجالين غير غفران

خالد بتوتر : لا غفران مش هيحصل ليها حاجة انت لازم تساعدني علشان ترجع اختك لينا تاني علشان تكون في أمان

باسل بجمود غفران في أمان طول ما هي مع يونس يا خالد باشا غفران من وقت ما بعدت عن يونس وحالتها النفسية بقيت صفر من وراك ومن وراء الأدوية اللي بتديه ليها و جيت تكمل عليها بانك تجوزها وهي متجوزه

خالد بغضب: لاا انا لو بديها الدواء ده فده علشان متفتكرش الكلب يونس علشان تنساه و متتعيش وهو طلقها

: يونس مطلقش غفران يا خالد غفران لسه علي ذمت يونس واهي رجعت لجوزها: (هذا صوت باسل الغاضب من افعال ولده الذي قال بغضب بتوقف معاه عليا و على اختك يا باسل عايزيني اخسارها زي ما خسرت غ

قطع حديثه باسل الذي قال: اللي خسرته خسرته بسببك انت يا خالد انت اللي دمرت كل حاجة بأيدك انا مش محتاج اقولك سبب غفران علشان هي مع يونس دلوقتي علشان متاكد انك مش هتعرف تلمح شعره منها بعد النهاردة اه تبقي تشوف هتعمل ايه مع طارق شوفله ايه حاجه بقا

انتهي من حديثه وغادر الفيلا بأكمله ترك خالد يشد شعره بغضب وقله حيله وهو لا يعرف ماذا سوف يفعل السؤال هنا ماذا فعل خالد في الماضي ليجعل باسل ضده لهذا الطريق وهل سوف يعرف ياخذ غفران من يونس ام هي أصبحت في لعنه الجوكر)

مر الكثير من الوقت على ذلك المهوس الذي لم يصدق بانه اصبحت بين يديه وكانت من دقايق معدوده في حضنه تركها وذهب كي يأتي لها بطعام وعاد يدخل الشاليه الذي ياخذها فيه وكان سوف يذهب للغرفه ولكن يري ظلها تأتي من المطبخ يتقدم نحوها ويراها وهي ترتدي قميصه الأبيض الذي يصل الفخذتها بصعوبة وبيدها سكين تضع على عنقها قائلة بتحدي: أقسم بالله العظيم لو ما روحتني لاهلي لهكون مموته نفسي حالا

تعليقات