رواية لؤلؤة الدنجوان الفصل الثامن
ابتسم هشام ابتسامة خطيرة، مرعبة، جعلت ملامحه تتحول من عاشق متيم إلى جحيم الموت. شدد من قبضته على خصر لؤلؤ بلطف، ونظر إلى عينيها الواسعتين اللتين تترقبان.
“ممتاز يا عادل. بكره الصبح… هنطربق الدنيا فوق دماغهم.”
أغلق الهاتف، ونظر إلى لؤلؤ بعينين تلمعان بنار الانتقام.
“قومي نامي كويس وارتاحي يا قلب هشام…” همس لها وهو يطبع قبلة سريعة على جبينها. “عشان بكره الصبح، حرم هشام الشافعي هتحضر معايا أهم اجتماع في حياتها… بكره هتطفي نار أمك، وهتشوفي ريهام وجوزها وهما بيركعوا تحت رجليكي يطلبوا الرحمة… والرحمة، إحنا شلناها من قاموسنا!”ووو
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
