رواية حب بين نارين الفصل الثامن 8 بقلم ايمان احمد

 


 


رواية حب بين نارين الفصل الثامن بقلم ايمان احمد


ندى مش هتروح معاك اى مكان
ياسين بسخرية: بصفتك مين بتقرر بالنياية عنها
بص عمار لعيلته ال كانت منتظرة اجابته بعدها لندى وقال
= بصفتى خطيبها لو وافقت طبعا انا قررت اجوز ندى... القرار فى ايدك ياندى تقبلى عرض الشغل بتاع ياسين ولا عرض جوازى وتبقى هانم ؟؟ 
بصتله ندى بصدمه 
— انت اتجننت ياولد بتطلب ايد الخدامه للجواز 
قالها مجدى بغضب شديد فرد عمار بتحدى
= اه ولو وافقت هعمل اى حاجة عشانها ردى ياندى وقولى انك موافقة تجوزينى وهتعيشى أميرة
كان بيقول كلامه وهو بيبص لياسين بتشفى 
ياسين قال بهدوء: وانت ياغب-ى مفكر انك كدة بتغيظنى مثلاا؟ هيا اصلا مش حبيبتى وعموما ندى مش هتوافق على عرض جوازك لانه مش حقيقى وشوية وترجع فى كلامك يلااا ياندى
مسك ياسين ايد ندى عشان تمشى معاه لكن عمار كان لسة ماسك ايدها بشدة ندى بصتلهم هما الاتنين وهيا حاسة انها فى حيرة مش من الاختيار ولكن من الوضع ال اتحطت فيه 
ياسين وعمار كانوا بيبصوا لبعض بتحدى 
اما الهام ومجدى فمستنيين يشوفوا المسرحية ال عيالهم بيعملوها هتخلص ازاى ماهو اكيد محدش منهم معجب بالخدامه وهيسيبوا أرملة اخوهم ابنة الحسب والنسب 
ياسين قطع الصمت قائلا: فرصتك الحقيقية معايا انا وبس واتأكدى انك لو اختارتيه تبقى دمرتى نفسك 
عمار بحدة: وانا واحد جدى ف كلامى وعايز اجوزها مش العب بيها زيك 
ياسين بسخرية: انت واحد متعرفش انت عايز ايه ولا بتعمل ايه ندى تعالى معايا وابنى مستقبلك 
عمار باستهزاء: تبنى مستقبلها معاك! مع واحد زيك دى مش هتبنيه دى هتقضى عليه 
— بس كفاااااية انتم الاتنييين كفااااية 
قالتها ندى بصراخ بعد ماجابت اخرها منهم 
كملت كلامها باندفاع: انتم الاتنين بتستغلونى الاول مكنش طايق وجودى والغريبة انه قبل يوظفنى وانت ياعمار ال قولت عليك انسان محترم وغيره بتستغلنى زيه عشان تنتقم منه!؟  طب انا ذنبى ايه فى كل ده 
إلهام بغرور: طالما فاهمه كل ده ماتاخدى بعضك وتمشى زى اى واحدة محترمه ولا يكونش عاجبك الخناقة المزيفه ال عيالى الخايبين عملينها عشانك لمجرد انهم يتحدوا قرار والدهم
وقبل ماندى تتكلم جه واحد وهو بيجرى قال بسرعه 
= مجدى بيه الحق اياد الصغير وقع من على السلم
مجدى بخوف: وهو فين دلوقتي 
قال الحارس: نقلوه م المستشفى للبيت عليا لسة معرفانى
مجدى جرى على الفور على عربيته والهام وراه
عمار كمان لحقهم وقاد هو السيارة واتبقى 
ياسين و ندى وجاسيكا
جاسيكا : ويطلع مين اياد ده كمان؟ 
ياسين بصلها ببرود وبعدها قال بصوت عالى: سااامح.... سااامح
جه سامح فقاله ياسين ببرود وهو بيشاور على جاسيكا: خدى دى طلعها برررة
مسكها سامح يجرها تحت صراخها واعتراضها
= كدة ياياسين بتعمل فيا انا كدة مااشى بكرة تجيلى راكع
ندى كانت بتبص بصدمه ولسة هتسحب نفسها وتمشى لكن ياسين قالها
= على فين 
ندى بلعت ريقها وقالت: انا مش عايزة مشاكل هدور على رزقى فى مكان تانى 
ياسين بهدوء غريب: ممكن اطلب منك طلب 
ندى قالت باستغراب: اتفضل
ياسين: تعالى معايا نزور اياد
ندى: مش ده ال اهلك راحوا يشوفوه ومرحتش معاهم ليه وبعدين عايز تاخدنى ليه؟؟ 
ياسين: هفهمك كل حاجة بس الاول لازم نروح نجيبلك حاجة تلبسيها تكون شيك 
ندى بصت على هدومها بعدها قالت باندفاع: ومالها هدومى مش فاهمه وبعدين مين قالك اصلا انى عايزة اروح معاك فى مكان 
ياسين قرب منها وقال وهو بيبص فى عينها: هتيجى وهتقبلى تساعدينى زى مانا هساعدك وهنقل ابن خالك مستشفى خاصة يتعالج على حسابى
ندى قالت بلهفة: بجد هتعمل كدة!؟ 
ياسين بجدية: اوعدك لو سمعتى كلامى ونفذتيه
وقتها وافقت ندى لان كل ال يهمها ان طارق يبقى كويس 

********************************************

متعرفيش يابت ياشيماء المصيب-ة دى راحت فين 
شيماء بحدة: لا معرفش
سعاد بقرف: ايه يابت انتى بتكلمينى بزق كدة ليه؟ 
شيماء بضيق: انتى مش كنتى هتموتى وتسيب البيت وتمشى اديها مشيت عايزة منها ايه بقى سبيها فى حالها
سعاد بحقد: اه عايزاها تمشى بس مش قبل ماتسد الدين 
شيماء بانفعال: دين ايه ياماما انا مش عارفة انتى بتكرهيها كدة ليه هيا عملتلك ايه عشان تحقدى عليها 
سعاد بغموض: احيانا بندفع تمن اغلاط غيرنا 
الله عليكى ياسوسو بقيتى تتفلسفى علينا
سعاد بصدمه: منة! انتى ايه يامقصو-فه الرقبة ال انتى عاملاه فى روحك ده انتى جاية مستشفى يابت ولا كباريه 
منة بفخر: لا ده مكياج بسيط اكمنى حلوة فبيحلينى اكتر
سعاد بحدة: روحى امسحى القرف ال على وشك قبل ماأبوكى يشوفك ويط-ين عيشك 
منة بضجر: حاضر دى مبقتش عيشة
شيماء كانت لسة هتمشى لكن وقفت عند سعاد وقالت: وعشان ترتاحى ندى راحت تشتغل عشان تساعد فى علاج طارق شوفى هيا بتعمل ايه وانتى بتعملى ايه
بعدها سابتها ومشيت وراحت ورى منة وقفتها
منة استنى
منة: نعم؟
 شيماء بحدة: مين ال كنتى نازلة من عربيته ده؟ 
منة بارتباك: نازلة من عربية مين اتلاقيكى بتهيألك
شيماء بحدة: لا كنتى انتى انا متأكدة شوفتك نازلة من عربية حد 
لما منة لقتها متأكدة قالت: ده ده ابو صاحبتى ووصلنى عشان المستشفى بعيدة وكانت صاحبتى معايا اساسا
شيماء بشك: ابو صاحبتك بردوا؟ 
منة بحدة: اه ولو مش مصدقة انتى حرة عن اذنك هروح اطمن على اخويا
شيماء بهمس: انا متأكدة انك مخبية حاجة عننا... يارب ياماما ماحد فينا تانى يدفع تمن اغلاطك وظلمك ليتيمة

********************************************

شوفتى بابا متغير ازاى معانا ومع ماما
ردت أخته الصغرى بحزن: بابى مبقاش يحبنا زى زمان
سمعتهم والدتهم وهيا مارة بالصدفة فحست بوجع كبير فى قلبها وعلى الفور خدت عربيها وراحتله شركته
انا عايزة اعرف انت ليه بتعمل معايا انا والاولاد كدة انا زعلتك فى حاجة ولا قصرت معاك؟ 
رد عليها بهدوء: لا مزعلتنيش ولا مقصرة فى اى حاجة
قالت بصراخ ودموعها نازلة: اومال فى ايه انا والعيال بقت نفسيتنا زى الزف-ت بسببك بقالك شهرين لابتسأل عنى ولا عنهم وبقولهم ابوكم مسافر ابوكم مش فاضي 
خد نفس عميق بعدها قال
= انا عايز نطلق 
صدمة حلت عليها هل حقا ماتسمعه صحيحا
— انت اكيد بتهزر صح! 
عيسى: لا ياحياة دى اكتر مرة اكون جد فيها 
حياة ودموعها نازلة: ليه؟ انا عملت ايه 
عيسى: قولتلك معملتيش حاجة بس بقى لازم اصارحك بالحقيقة انا بحب واحدة تانية وهجوزها وصدقينى مكنتش عايز اطلقك بس هيا اشترطت انى أطلقك لانها متقبلش تكون زوجة تانية.. حياة انتى سامعانى حيااة.. حيااة
جرى عليها اما شافها فقدت الوعى 
********************************************

يعنى ايه حفيدى يبقى فى المستشفى ومحدش يعرفنى بقى دى الاصول يارفاعى
رفاعى بحدة: وطى صوتك يامجدى انت هنا مش فى قصرك
مجدى بغضب: بلااا قصرك بلا زفت اما اسمع الخبر من برة زيى زى الغريب عايزانى اعمل ايه
عمار: بابا اهدى لو سمحت 
وقتها جت ميرا وقالت: انا ال قولت لبابا محدش يقولكم
الهام. بصدمه: انتى ياميرا يابنتى طب ليه؟ 
ميرا ببرود: طلبى متنفذش نص املاكم مقابل انى متجوزش ابن عمى مش كفاية بضيع على نفسى فرص جواز لقطه من بعد موت ابنكم وانا لسة صغيرة وحلوة 
الهام: عيب يابنتى كلامك ده ال بتتكلمى عنه يبقى ابننا وكان جوزك 
ردت والدة ميرا: بنتى مغلطتش فى ابنكم الميت بس من حقها تكمل حياتها ولا هتفضل عاشة على ذكرى ابنكم 
مجدى بص لابنه عمار بغضب رجع بص لرفاعى وقال بسخرية
= طب عايزين نشوف حفيدى دلوقتي ولا دى كمان ممنوعه 
ميرا كانت لسة هتتكلم لكنها انصدمت اما شافت ياسين جاى معاه بنت جميلة
كانت ندى ماشية جمب ياسين وهيا حاسة باحراج وانها مش على بعضها باللبس ده
— انا حاسة ان الجيبة دى ضيقة وبعدين انا مش متعودة عل الكعب العالى ده خايفة اقع زى المرة ال فاتت 
ياسين: امشى بهدوء ومتبينيش اى حاجة انتى زى الفل
ميرا قالت بغضب: ومين ال جاية دى مع ابنكم هو خطب ومحدش عزمنا ولا ايه
بص كلهم لياسين وندى
ياسين قرب منهم وقال: أحب أعرفكم ندى تبقى.....


تعليقات