رواية حب بين نارين الفصل التاسع 9 بقلم ايمان احمد

 

 

رواية حب بين نارين الفصل التاسع بقلم ايمان احمد


أحب أعرفكم ندى تبقى خطيبة عمار
بصتله ندى بصدمه وعمار ايضا
مجدى اتكلم بغضب: انت اتجنن-ت يالا خطيبة مين هو الحوار ده لسة مخلصش
ياسين ببرود قال: مش عمار ال طلب ايدها انا جبتها لحد عنده واهو بالمرة حابب اعلن الخبر ده قدام  الكل
بص لميرا ال كانت مركزة فى كل كلمة بيقولها وقال
= انا هجوز ميرا 
مجدى والهام مكنوش مصدقين نفسهم اما ميرا مقدرتش تخفى فرحتها كانت بتبتسم زى المجنونة
رفاعى والد ميرا قال بتعجرف: تجوزها! طب اطلب ايدها الاول مننا يمكن نكون مش موافقين عليك
مجدى: لازمته ايه الكلام ده يارفاعى اظن ده أنسب حل وكان مفروض نعمل كدة من زمان
رفاعى: التأخير كان من عندكم يامجدى
الهام: وادى الولد جه بنفسه يطلب ايد بنتكم 
رفاعى تنهد وقال: لو ميرا موافقة يبقى تمام
ميرا ردت على الفور بدون تفكير: اكيد طبعا موافقة يابابا... اقصد يعنى عشان اياد
ياسين قال: انا بقترح فرحى انا وميرا يبقى نفس يوم فرح عمار وندى
بص عمار وندى بصدمه مرة اخرى لياسين ومحدش فيهم قادر ينطق بحرف
عمار ال ورط نفسه لمجرد انه يتحدى والده واخوه اما ندى فمكنش قدامها حل تانى غير انها تسمع كلام ياسين عشان حبيبها وابن خالها 
والدة ميرا قالت: هيا مين البنت دى ياالهام؟ 
الهام اتحرجت ومكنتش عارفة تقول ايه فرد ياسين باستفزاز
= ماقولنا ياطنط خطيبة عمار ولا حضرتك مسمعتيش كويس! 
والدة ميرا بضيق: لا سمعت ياحبيبى انا اقصد بنت مين... ابوها مين وعيلتها؟ 
مجدى قال على الفور وهو بيحاول يغير الموضوع
= انا هدخل اشوف اياد 
وبالفعل دخلوا كلهم اتبقى ياسين فقط وندى وميرا
ميرا لاحظت نظرات ندى لياسين حست بغيرة كبيرة داخلها لكنها لاحظت شى اخر فقالت على الفور 
انا شوفتك قبل كدة؟ 
ندى كانت بتشبه عليها هيا كمان من اول ماجت فقالت: ده نفس احساسى 
ياسين قاطعهم وقال: لو جلسة التعارف خلصت تعالى معايا ياندى عايز اتكلم معاكى
ميرا بغيرة شديدة: طب ايه مش هتدخل تشوف ابن اخوك وتطمن عليه
= حاجة متهمنيش
قالها بكل بساطه فحست ميرا بغضب شديد اما ندى فكانت مش قادرة تفهم ليه ياسين بيعمل كدة
مسك ايدها وخدها وخرجوا الجنينه تحت نظرات ميرا القات-لة
— سيب ايدى انت اتجننت ازاى تسحبنى قدامها كدة 
ساب ايدها وقال ببرود: عجبتينى انك معترضتيش ولا على كلمة من ال قولتله وكافئتك ابن خالك بقى فى مستشفى كبيرة وهيعمل العملية ال محتاجها
ندى حست بفرحه وغضب فى نفس الوقت فقالت
= بس احنا متفقناش على كدة انك تورطنى اجوز عمار 
ياسين: الاتفاقات بتتغير ياقطة
ندى باعتراض: بس انا مش بحبه 
ياسين بهدوء: اممم بتحبى ابن خالك
ندى بدهشة: وعرفت منين؟ 
ياسين بغرور: عارف عنك كل حاجة ويمكن حاجات انتى متعرفهاش عن نفسك 
كانت لسة هتتكلم لكنها شافت عيل جاى يجرى على ياسين
حضنه الطفل وقال بصوت طفولى: عمو ماما عايزانى اخد الدوا وانا مش بحبه 
زقه ياسين بقسوة كان هيقع لكن ندى لحقته 
فى نفس اللحظة كانت ميرا شافت وياسين بيزق ابنها
قربت منه بغضب وقالت: دى معاملة تعامل بيها طفل صغير
ياسين ببرود: يبقى خليه بعيد عنى
ميرا قالت بغضب: ماشى ياياسين هنشوف لحد امتى هيفضل غضبك ده وانتى ابعدى عن ابنى
خدت ابنها وزقت ندى بعن-ف لدرجة انها كانت هتقع لكن مسكت فى ايد ياسين 
ومجرد ماميرا مشيت بعد ياسين ايد ندى عنه 

********************************************

دى مستشفى دى ولا قصر الواحد عايز يقعد هنا ميروحش 
بلال بحدة: قومى يابت يامنة على البيت عشان مذاكرتك وانتى ياشيماء روحى البيت مع اختك متسبهاس لوحدها
شيماء باعتراض: بس.. 
بلال بحزم: مبسش يلا انتم الاتنين ولو فيه جديد هعرفكم
مشيت شيماء ومنه واتبقى بلال وسعاد فى اوضة طارق ال كان لسة فى غيبوبة
سعاد بغيظ: بنت اختك اختفت ومن ساعتها مرجعتش
بلال بتعب: سيبى البت فى حالها 
سعاد بشر: مش تسأل عنها لتجبلك العار زى امها
بلال بص حواليه بعدها قال بصوت واطى غاضب: بس يخربيتك هتفضح-ينا ايه!! انتى ليه مش قادرة تنسى وتسيبينا نعيش حياتنا 
سعاد بسخرية: وانت كنت قدرت تنسى عشان انسى انا! 
كان لسة هيتكلم لكن فجأة الجهاز ال على طارق بدأ يصدر صوت فقاموا الاتنين بفزغ
سعاد بصراخ: روووح هااات الدكتور بسرعه 

********************************************

فى بيت مجدى
كانت الاوضاع هادية الى حد ما خصوصا بعد تحديد موعد زفاف العريسين وموافقة ياسين على الزواج من ميرا 
مجدى: انا ليه حاسس ان ابنك ده بيخطط لحاجة ماهو مش معقول يوافق بالسهولة دى على جوازه من ميرا بعد ماكان معترض بشدة 
الهام: قولتلك مع الوقت هيتقبل انت بس ال كنت مكبر الموضوع
مجدى بشك: لا.. لا كره ابنك لميرا وراه سبب تانى 
الهام بتوتر: سبب ايه بس يامجدى بلاش ندى الموضوع اكبر من حجمه 
مجدى لاحظ توترها فقال بشك اكبر: اوعى تكونى عارفة حاجة ومخبية عنى ياالهام 
الهام: ياحبيبي هخبك عنك ايه بس بقولك تعالى خد علاجك ونام

********************************************

بقولك روحى انتى البيت وانا جاية وراكى
شيماء باستغراب: ليه هتروحى على فين؟ 
منة: هحود على واحدة زميلتى ازورها عشان تعبانة 
قبل ماشيماء تتكلم شافوا واحد جاى عليهم مسك منة بعنف من ايدها وقال
= بقى انتى يابت تضحكى عليا انا ده انا هوريكى 
شيماء وهيا بتحاول تبعده عن اختها: ابعد عنها! أنت مين وبتمسكها كدة ليه؟

الرجل بجنون وهو بيشد منة أكتر، وبيطلع من جيبه مجموعة صور ويرميها في وش شيماء:
-  اسألي السنيورة اللي ضاحكة عليكم عاملة فيها الشريفة وهي كل ليلة بتسهر معايا وترقص في الكباريه! الصور اهي يا ختي.. صور ست الحسن وهي بتهز طول الليل وتاخد فلوسي وفي الآخر تهرب وتعمل مش عارفاني!

منة بدموع وصراخ وهي بتحاول تفك إيدها:
- كداب! والله كداب يا شيماء متصدقيهوش.. ابعد عني سيب إيدي

الرجل وهو بيجر منه قدامه: 
- مش هسيبك! والله لأربيكي وأخلي اللي بيشتري يتفرج عليكي 

شيماء عينها جت على الصور اللي كانت على الأرض.. لقطت فيها صور اختها بملابس ملفتة وبترقص مع الراجل ده فعلاً. الصدمة شلتها للحظات،  بس صراخ منة تحت إيد الراجل وهو بيسحبها غصبا صحاها من ذهولها.

فجأة.. شيماء لمحت حتة خشبة ثقيلة مرمية جنب السور، هجمت عليها وشالتها بكل قوتها، ومن غير ما تفكر ضرب-ت الراجل عل دماغه عشان تنقذ أختها

وقع زى الجثة الهامده ود-مه بيسيل على الارض 

السكوت حلّ في المكان فجأة..  والخشبة وقعت من إيد شيماء وهي بترتعش ومذهولة، بتبص لإيدها وللراجل اللي ساي ح في دم ه على الأرض ومش مصدقة اللي عملته

منة نزلت على ركبها جنب الراجل تشوفه لسة عايش 

قالت برعب: شيماء... ده... ده مبيتنفسش... شكله مات!

********************************************

كانت ندى قاعدة فى الجنينه وهيا بتفكر فى كل ال بيحصل معاها وتعمل ايه عشان تنقذ نفسها من الورط-ة دى 
قالت فى عقلها: سايب بوابة القصر مفتوحه عشان متأكد انى مش هقدر أهرب ماهو طارق بين ايده دلوقتي بس هيستفاد ايه انى اجوز أخوه مش فاهمه هو ليه بيعمل كل ده
حطت ايدها على قلبها وهيا حاسة بشعور غريب لاول تحسه وكأن شخص عزيز على قلبها فى خطر 
قالت بتصميم: انا لازم اروح اشوف طارق 
وقبل ماتتحرك اتفاجأت بميرا جاية عليها كان باين على هيئتها انها مش طبيعية
ندى باستغراب: انتى! 
ميرا قربت منها اكتر  وكأنها مش فى وعيها
وفجأة طلعت من شنطتها مسد-س وقالت 
=تعرفى ال يقرب على الشخص ال بحبه انا ممكن اعمل فيه ايه هقت-له
 

تعليقات