رواية ما استردة القلب الفصل التاسع بقلم ريهام ناجي
بس الحقيقة اللي مقدرتش أنكرها...
إن أول ما سمعتها بترد عليا وهي بتقول:
_إن شاء الله.
كان صوتها أهدى بكتير مما توقعت...
وأقرب لقلبي بكتير مما كان المفروض.
اتنهدت وفتحت أول ملف قدامي، وحاولت أركز في الشغل،
لكن كل ما أقرأ سطر...
كان عقلي يرجع لنفس الصورة.
رُهام... واقفة قدامي
ومسافة صغيرة جدًا هي اللي كانت فاصلة بين المدير...
والرجل اللي كان بيحاول بكل قوته ميبانش عليه أي حاجة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
