رواية هوس لا ينطفئ ( لعنه الجوكر) الفصل العاشر 10 بقلم مايا النجار


 رواية هوس لا ينطفئ ( لعنه الجوكر) الفصل العاشر 

وقع باسل على الأرض... الدم يسيل من كتفيه صرخت والدته بفزع ورعب وهي تري ابنها ممدد على الارض لا حول له ولا قوه ركضت نحوه واسمه يتردد على لسانها ... أغلق باسل عينيه وذهب من هذا العالم المتوحش ليذهب الى عالم لا يوجد به سواه واخيرا خالد وقال سيبه يموت ده عيل عاق بيروح يحط ايده في ايد عدو ابوه موته أحسن

صرخت هیام قائله ابنی با خالد انت بتموت ابني ازاي هان عليك تعمل فيه كده ده ابنك برضو اسعاف حد يرن على الاسعاف ابني بيروح مني

كان واقفا وهو شارد بهدوء يستمع للتي تتمتم باسمه ابتسم وذهب لها ثم قال بهوس : امممم قلب يونس يا كياني

تم هبط على شفتيها و بمجرد ان لمست شفتيهما بعضهما ابتعد يونس بعدما شعر بنفسها السخن وضع يده علي جبهتها ليشعر بنار تخرج منها ليهتف باسمها قائلا: كيان حبيبي مالك لم تجب عليه غفران فهي كانت مغيبه تماماً لينزع يونس ذلك القميص من علي جسدها ثم حملها و اندفع بها داخل التواليت وعينه لم تنزل من عليها وهو يري مفاتنها وجسدها وتفاصيله التي تجعله يجن جنونه عليها يقترب من تحت الدش ثم يفتح مرش المياه لتهبط عليهما الحياة الباردة تشهق غفران بخضه و جسدها يرتجف من البرد اله المايه سقعه بردانه

ضمها يونس لحضنه قائلا: أهدي وخلي المايه تسحب السخونيه من علي جسمك

تنفى غفران برفض وهي متعبه بشده ثم قالت بدموع: الجو سقعه هاخد برد سيبني تعبانه

لم يجب عليها يونس بل جلس على الأرض وهي على قدمه وبين احضانه لم يحركها انش بعيدا عنه ليضع رأسها في عنقه وهو يشعر بنفسها يعلو ويهبط بعنف ليتركها هكذا فترة طويلة ثم ظل يمسح علي جسدها بعد ان سحب الماء البارد السخونية بنسبه كبيره نهض بها ثم خرج تهتف غفران بتوتر و خجل خلاص سيبني هنا وانا مغير بس اطلع بره ارجوك

حدق بها يونس بعض الثواني ثم قال ببرود: محدش هيلبسك غيري وانا جوزك مش حلوه تتكسفي مني يعني

غفران باستغراب: جوزي ازاي

لم يجب عليها يونس بل ذهب كي يأتي لها بملابس ثم عاد لها راها تسحب الشرشف علي جسدها ليقترب منها ثم قال: يلا علشان تلبسي

ترفع غفران بصرها له قائلة بتوهان انت ازاي بتقول جوزي انا مش فاهمه حاجة وانت مش عايز تفهمني انا ليه هنا وانت مين و مين كيان اللي بناديني باسمها دي

نفخ يونس يضيق ثم سحب الشرشف وجعلها تجلس وبدأ أن يجعلها ترتدي ملابسها تحت نظراتها الثانيه نظر لها يونس بعدما جعلها ترتدي ثياب النوم التي كانوا عباره عن قميص الأسود واسع الأكمام والذي بدا فضفاضا يغفرق فيه جسدها الناعم مد يونس يده بهدوء وأزاح قماشه الناعم عن كتفها الرقيق لينزلق إيهامه بخفة مهبطاً إياه إلى الأسفل كاشفاً عن بياض عنقها وكتفها العاري بينما انسدلت خصلات شعرها الفجري المموج على الجانب الآخر التكتمل لوحة من الرقة والفتنة التي حبست أنفاسه يمد يده مره اخرى ليطوح جسدها للخلف يحدق به وجسدها مسطحا أمامه ينزل بيصره على جسدها و تفاصيلها ويتأمل بها وكأنه يتأمل في لوحه فنيه عظيمه كادت ان تنهض لكنه سباتها وهو يهبط فوق جسدها تغلق هي عينيها بخضه ثم قالت ليه بتعمل كده ايه وجه الاستفادة اللي بتعود عليك مش فاهمه

يضع يونس انفه على عنقها وهو يستنشق عطر جسدها ثم قال بجنون بعشقك يا كياني بدمنك

تفتح غفران عينيها ثم قالت بغضب: اما انك شخص حقير فعلاً انت مستحيل تكون إنسان

طبيعي والله العظيم انت عايز مني ايه وانا هفضل هنا لحد امتي

نزل يونس برأسه عند صدرها ثم دفن وجهه في حضنها و لم يجب عليها غضبت غفران ولكنها خافت أن تتحدث لانها متعبه حقا وتريد النوم وهذا لم يمنع بأنها كانت تفكر كيف سوف تتخلص من هذه المصيبه فهل سوف تجد غفران مخرج من لعنه الجوكر ام سوف تموت بداخل هذا السجن

في المستشفى كان متسطح على السرير وهو لا يسطتيع أن يتحرك يفتح عينيه ثم يلتفت ببصره داخل الغرفه لم يرى احد يحاول النهوض ولكن كتفيه مقيده بذلك الرباط الطبي لم يمر

كثيرا وكانت والدته تدخل وهي تبكي بقهر قائلة: باسل حبيبي انت كويس

نظر لها باسل ثم قال بتعب محاولا اخفائه أمامها شايفه ايه قدامك زي الفل حنة رصاصه مش شغلانه يعني

تمسح هيام دموعها عندما رأت أنه بخير ثم قالت: انت عايز تحرق قلبي عليك مش كفاية غفران مش عارفه اطمن عليها

باسل بهدوء متقلقيش علي غفران يا ماما هي كويسه و في مكان امان

تبكي هيام ثم قالت بصوت يقطع القلب طيب قولي هي فين خالد قالي انك عارف مكانها ومش راضي تقول حرام عليك ريح قلبي و قولي

ينفخ باسل بغضب ثم قال: مع يونس يا ماما ارتحتی کده و محدش يستني من يونس انه يرجعها ليكم سيوهم بقا و ربنا يحنن قلبه عليكم ويخليكم تشوفوها

هيام بدموع: يونس ثاني احنا مش خلصنا منه ايه اللي رجعه لينا ثاني بس و عايز ايه من غفران مش كفاية اللي حصل من وارها

باسل ببرود محصلش حاجة من ورا يونس يا هيام اللي حصل كله من وراء خالد هو اللي خرب الدنيا و غفران طول ما هي مع يونس مفيش قلق انتى تقلقى عليها بجد لو كانت لسه مع جوزك قالت هیام و دموعها مازالت تنهال يعني ايه مش فاهمه خالد مستحيل يأذي غفران دي حنه من روحه

باصل بسخرية والنبي يا امي بلاش الجوده بلا حته من روحه ولا حته من رجله جوزك ده سبب كل المصايب و يونس شايل ليه شوية حاجات هيبسطوه اوی

هيام بصوت عالي: مليش دعوة بالكلام ده انا ليا بنتي هي فين

باسل ببرود من غير زعيق قولتلك مع يونس خلصانه

هيام انا بقولك فين المكان فين

باسل بنفس البرود معرفش حاجة يا هيام و لما تكلمى جوزك قوليله يفقد الامل نهائي علشان لو حصل اي يونس مش هيرجعها

هيام بغضب: انت جرا لعقلك ايه يا باسل اختك في خطر مع يونس بدل ما تحط ايدك في ايد باباك علشان تلحق اختك تعمل كده

باصل بغضب احط ايدي في ايده وهو كان عايز يموتني ازاي انا ابنه يرفع سلاحه في وش ابنه و يصيبه برصاصه كانت ممكن تجيب اجله ده مش آب یا هیام و انا اعتبرته مات خلاص مش عايزه في حياتي و يكون في علمك لو هتفضلي عايمه علي عومه كده اعتبري نفسك مجبتيش عیال و خليه ينفعك

هيام بصوت مرتفع باسل بلاش تتكلم بالاسلوب ده على باباك ثم هو معملش حاجه تخليك قايم عليه بالشكل

باسل ببرود: لا عمل و عمل كتير اوي على العموم انا هسيب البيت كده كده و هروح اعيش لوحدي يوم ما تحبي تشوفيني كلمینی یا نتقابل بره يا تيجي تقعدي معايا

تخيط هيام على يده ثم قالت: ليه يا ابني ده كله

ينهض باسل بغضب ثم قال: نعم ليه جوزك كان هيموتی با مدام انتي مش واخده بالك ايه ردة الفعل الباردة دي بقولك ايه يا هيام هانم روحي لجوزك علشان انا تعبان مش ناقص يلا

كادت هيام أن تتحدث ولكن حدق بها باسل بنظره غير قابلة للنقاش التغادر المستشفى تاركه باصل المندهش من دفاعها عن خالد بهذه الطريقه

: يا بنت الجزمه قولتلك اوقفي

كان هذا حديث راشد الغاضب من تلك الفتاة التي انقبل حالها رأسا علي عقب يندفع داخل عمارتها ثم جذبها من زراعها بعنف قائلا: مش بكلمك يا رفته مالك يا حنين احنا هنخيب ولا ايه

وضعت حنين يدها على صدره محاولة منها أن تدفعه بعيدا ثم قالت راشد انا قولتك انت من طريق وانا من طريق خلاص على كده

جذبها راشد اكثر وهو يقول بغضب الله و انا قولتك لو ليكي طريق غير طريقي هكسره فوق دماغك و دماغ اهلك حصل ولا محصلش

حنين بانزعاج: انا بسمع من غير الصوت العالي ده ف وعلي صوتك ثانيا انا مش لعبه يا أستاذ راشد انت عايز واحده تسليك و تلعب بيها انما انا عاوزة واحد هيكون شاريني مش عاملني زي العبه لا وكمان مش عاجبه انا قولت اخر كلمة في الموضوع ده يا راشد سكتك غير سكتي اتفضل

راشد بغضب: ده مش كلامك يا بنت الجزمه ده كلام بتاعة يحيي بنت ابن الكلب هي اللي لعبت في عقلك كده

حنين بسخرية: والله دي هي اللي فوقتني من اللي كنت فيه خليتني اشوف نفسي و اشوفك بعين ثانيه عين شايفه عيوبك مش عين بتجمل فيهم خلاص كده

یکنم راشد غضبه بداخله ثم قال يهدوء مصطنع : طيب ايه اللي يرضيكي وانا هعمله بس ابعدي عن كلام الكليه نورسين

تبعده حنين عنها ثم قالت وهي تربع يدها امام صدرها تروح تطلب ايدي من بابا مش غلط ولا عيب

راشد بغضب: ما انتي عارفه اللي فيها يا بطتي انا معيش اللي يخليني ادخل في مصاريف جواز و ابوكي هيقول تكمل تعليمها الاول اعمل للي جابوكي ايه انا

تعقد حنين حاجبها بحيره ثم قالت: والله انت لو عايز تنصرف منتصرف بس بتصعب الأمور علشان تفضل تبيع و تشتري فيا براحتك وبعدين بابا رافض الجواز بس مش رافض الخطوبه ممكن تعمل خطوبه و نفضل فترة تكون انت خلصت شقتك و حاجتك و انا خلصت تعليمي

يحرك راشد رأسه يمين ويسار بنفاذ صبر يريد ان يخبط رأسها في هذا الحائط ولكن لا يستطيع فعل ذلك ليهتف قائلا: سبيني افكر يومين و لحد ما اشوف هعمل ايه اول ما اين تفتحي بدل ما اجيلك و افتح دماغك

حنین ببرود جديد عليها مرفوض لحد ما تشوف نفسك هتختار ايه مفيش بينا كلام فون تاني

ابتسم راشد بجمود ثم اقترب منها قائلا: لا سبتك تهرى براحتك و تعملى عليا واحده بس هشتمادي لا يا روح امك انا كده اوقفك اوعي تنسي حاجة مهمه يا حنين بينا شات و مکالمات و اللي أهم من دول انك كنتي بتجيلي الشقه و في شات بده فقبل ما ترفعي عينك فيا وتيجحي افتكري الحاجات دي بدل ما ابعتهم لابوكي وفي وقتها بس هيقعدك من التعليم خالص كلمة راشد تتسمع وتبعدى عن بتاعة يحيي متخليهاش تخرب عليكي يا بابا اطلعي بقا وانا شويه كده و هرن

كانت حنين تستمع لحديثه بصدمه لم تكن تصدق ان راشد يقول لها هذا الحديث كادت أن تتحدث ولكنه سبقها قائلا بصوت عالي افزعها: اطللععععععععي علي فووووووق

ركضت حنين برعب لينظر خلفها راشد ثم يعدل باقة قميصه بغرور و اندفع للخارج بجمود لم يفكر بها بماذا تشعر الان بل سعيد انه اوقفها عند حدها فماذا سوف يحدث لتلك الفتاة التي كلما حاولت الابتعاد عن ذلك الشخص خطوه يسحبها له مئات الخطوات

كان متسطحا على جانبه وهي امامه نائمه بعمق يمد يده ويمسح على شعرها بهوس وهو يدفق بملامحها كأنه يريد حفرهما في أعماقه رفع وجهها له ثم هبط علي شفتيها يقبلهما بهدوء كي لا تفيق لكنه من داخله يريد أن يأكل شفتيها حتى يمزقهما داخل فمه يبتعد عنها علي صوت دل الهاتف يعلن وصول رسالة يقرأ الرسالة لتتحول نظراته الى الدهشة ثم دق على احدا ما قائلا: انت كويس يالا

نفخ الشخص قائلا بغيظ يالا ابوك على ابو الفاظك ايوه یا خویا كويس خالد بيه لسه مموتنیش يسبيك

ينهض يوتس من جانب غفران ثم خرج للخارج قائلا: طيب ازای ده حصل و ليه

باصل بألم: سمعني وانا بكلمك وعرف اني يساعدك الراجل متفاظ يا جدع يعمل ايه يموت ابنه

يونس يغضب والله العظيم ابوك ده راجل زيالة

متغلطش فيه حتى لو فيه كل العبر ابويا يا عم الحاج

كان هذا صوت باسل المنفعل ليجيب عليه يونس بغضب: ابوك علي ابو اللي جابوك المهم انت تمام ولا ايه صوتك مش تمام خالص

باسل بهدوء: أقسم بالله تمام بس واخد رصاصة مش هقوم اتنطط يعني يومين و هتحسن اکثر غفران عامل ايه
يونس بغيظ برضو هيقول غفران

باسل بغيظ اکثر: يا عم قول عامله ايه من غير هري كثير

ينفخ يونس بضيق ثم قال : هي مش غفران يا باسل كيان مش غفران وهي كويسه بس سخنت شوية من اثر العلاج دلوقتي احسن و عايزه تكلمك

باسل بضيق ولسه يا يونس تأثير العلاج هیبان اکثر و اکثر بعد کام جرعه كمان هي جنبك و عادي اكلمها

اه عادي بس حاول تخليها تهدي كده و متجبش سيرة ابوك بالغلط علشان هي بتزعل عليه سي سيبني انا بس اللي اغلط فيه

كان هذا حديث يونس الذي كان يتحدث وهو يسير نحو غرفه غفران ليجيب عليه باسل : لا اصیل یا چوکر والله

يونس بصوت منخفض من يوم يومي يا ابن خالد

يضحك باسل بسخرية ثم قال ابن خالد بقت شتيمه دلوقتي

لم يجيب يونس عليه بل قال بصوت مرتفع قليلا غفران قومی کلمی باسل يلا

تفتح غفران عينيها بسرعة عندما استمعت لاسم اخيها ثم نهضت قائلة بلهفه: هو فين

يمد يونس الهاتف لها لتاخذه منه غفران قائلة بدموع : باسل انتوا فين و ازای سایینی مع

المتخلف ده

يضحك باسل بداخله ثم قال بهدوء متقلقيش يا قلب باسل يونس اليف ومش بياكل بشر و انا يومين بالكثير و هاجي اشوفك بس مش عايزك تعيطي و اتأكدي ان انتي في المكان الصح و لو كان في خطر عليكي واحد في المية انا مكنتش سيبتك لحظه

غفران بدموع: مليش دعوة انا عاوزه ارجع وفين بابا خليه يجي ياخدني انا مش عاوزه افضل هنا خدوني

جذب يونس منها الهاتف وهو يشعر بغضب عارم من كلماتها يخرج تحت صرخاتها العاليه ليهتف باسل يومين و هتتعود بس بالراحه عليها وبلاش طريقتك الديش معاها

يونس بجمود مصطنع هحاول حاضر لو هتطلع من المستشفى ابعتلي مكانك علشان بكره هجيلك تمام

باسل انا بقيت كويس خليك معاها بس

يونس بجديه اسمع الكلام متبقاش انت و اختك يلا سلام

انهي حديثه واغلق الهاتف يدخل لها مره اخرى يراها تبكي بعنف ليغضب اكثر ثم قال : ابو ندبك یا شیخه خاطف عيله انا

غفران بدموع: انا عاوزه بابا

يونس بغضب ولا بابا ولا ماما انا قولتلك مفيش غير يونس و اسمعی میتین ابوها كلمه بدل ما اقلب علي الوش الثاني انا مش يسلخك هنا علشان تبكيلي كل شوية مسمعش حس بقا

انهى حديثه وغادر الغرفه قبل أن ينفعل أكثر من ذلك فهو لا يريدها أن تخاف منه اكثر لا يعرف كيف غضب عليها وهي بهذه الحاله وهي مثل الطفل الرضيع الذي بعيد عن حضن والدته ولا يريد سواها لا يعرف سواها من الاساس غفران مثله لا تعرف لماذا هي هنا ولا تريد سوا حضن اييها

يا عمو خالد لازم تتصرف في اسرع وقت مين يونس ده قولي على اسم اهله ولا شكله وانا هروح اجيب غفران من قلب بيته

كان هذا صوت طارق الذي كان جالس امام خالد ليهتف خالد ببرود مش بالسهولة اللي انت متخيلها يا طارق يونس مش سهل خالص لازم تفكر كويس قبل ما تعمل أي حاجة وبعدين يونس مش هيخيي غفران في أي مكان كده و خلاص لا

طارق بغضب: طيب مین یونس ده و ليه خاطف غفران

ينهض خالد بغضب ثم قال بصوت مرتفع طارق مش عاوز وجع دماغ و خطفها عشان بينتقم مني انا يا طارق يارب تسكت بقا

طارق مش هسكت الا لما غفران تكون معايا انا اسمي و سمعتي بقت زفت عروستي هربت يوم کتاب کتابنا

خالد بغضب يوم اللي جابوك اسود انا مش ناقص صداع يا طارق سيبني افكر هرجع البت ازاي بلا ناس بلا زفت

طارق بصوت مرتفع: حضرتك اللي مصعب الامر علينا يعني عارف اسمه و شکله اقل حاجه هنعملها محضر وهما هيجيوه من قفاه
خالد بغضب أكثر تصدق يالا ان غفران ربنا نجدها منك و من غباءك بقولك يونس الغرباوي مش

سهل ده يحطنا ويحط الحكومه في ايده و يلعب بينا ده مش عايز تعامل معاه بغباء ده عايز تركيز و قبل ما تمشي الخطوه تعرف نفسك هتكسب ايه و تخسر ايه بلاش تكون زي التور بقا

أنهي خالد حديثه ثم جلس ليهتف قائلا: غفران بنتي يا طارق ومفيش حد هيخاف عليها اكثر منى في الدنيا دي وانا هجيبها لحضني في ظرف يومين وهتكون رجعت ليا بس بالعقل مش عاوز غباء

يهز طارق رأسه وهو لا يفهم ايه شئ ولكن ماذا يفعل اذا تحدث مره ثانيه سوف ينهض خالد و ينقض عليه

بعد وقت طويل خرج طارق من مكتب خالد بعدما دق عليه رقم ليجيب عليه عندما خرج من المكان باكمله ثم قال بغضب بكنسل عليكي يا حماره بترني ليه عايزه تفضحيني يا بت

: لا طبعاً بس حسيتك يتعلب بديلك بعيد عني

طارق بغيظ: انا فيا حيل ياما بقالي يومين بدور علي ست هانم غفران و الله اعلم هترجع ولا هاخد الصابونه

الفتاة باستغراب: معقول خالد بيه باسمه و مكانته مش عارف يرجع بنته

طارق باستغراب هو الآخر و الغريب اكثر انه خايف اوي من الشخص اللي اسمه يونس الغرباوي كأنه ماسك عليه حاجه الموضوع ده مش أنه خطفها على انتقام من خالد الموضوع أكبر من كده بكثير

الفتاة بص تعالالي تكمل كلامنا هنا انا مستنياك متتاخرش

اغلق طارق الهاتف ثم سرح بتفكيره لماذا يخاف خالد من ذلك الشخص الذي يسمى يونس ومن هو أخذ يفكر في أشياء كثيره يريد ان يعلم كل شئ

في يوم جديد يقف يونس بسيارته امام ذلك الشاليه بعدما ذهب ليطمئن علي باسل وقد عاد يدخل الشاليه متشوق لرؤيتها لأنه قد غاب عنها كثيرا يدخل الشاليه و يبحث عنها لم يراها اليصعد لغرفتهما ونفس الشئ لم يراها يبحث عنها في كل مكان ولكنها لم تكون في الشاليه بأكمله ليصرخ بغل و غضب شدید هموننتتتتك يا كيااااااان الكللللللب وحيات امك الا هموووووتك


تعليقات