رواية نار وهدنة الفصل العاشر 10 بقلم سارة احمد


 رواية نار وهدنة الفصل العاشر 

تغيرت ملامح سلطان، وصار كأن الشياطين قد تقمصت ملامحه، عيناه تشعان بالغضب، 
اقترب عمار من علي ، وسحبه بعنف وهدر : انت أكيد اتجننت... ادخل! كفاية بقى... كفــايــة!

سحبه داخل الشقة، وأغلق الباب خلفهما. أما سلطان، فقد دلف إلى شقته كالعاصفة، أغلق الباب بعنف حتى اهتزت الجدران، ثم اندفع نحو غرفة النوم بخطوات نارية.

ضرب الباب بعنف، ثم دفعه ودلف وصاح بصوت أقرب إلى العويل المكبوت:هدخل عليكي ودلوقتي يابت البدري... لازم تبقي مراتي!
ووووووووووو...

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات