رواية ابن البواب الفصل العاشر والاخير بقلم هند إيهاب الحبال
- الحقيقه يا عم إيهاب أني جاي، جاي عشان أطلُب أيد بنت حضرتك
ابتسمت لما شوفته قد أيه خايف ومتوتر.
بابا ابتسم وقال:
- طب مش لما نشرب القهوة الأول، مستعجل على أيه!!
ماما جت بصينية القهوة، وقدمتها.
خد بُق من الفنجان ومسح جبينه بالمنديل اللي في أيديه.
- أنا عندي شقه على القد قربت أخلص توضيبها، وجايب أجهزتي، وأن شاء الله هند تنزل تنقي خشبها واللي تعوزو كُله تحت رجليها غير أني شغال في شركة أتصالات، يعني شُغلانة البواب دي يعني مسألة وقت، أكيد مش هكمل فيها
بابا بص لماما وابتسم وقال:
- يا أبني الشُغل مش عيب، وبعدين أنتَ مفرحني بحكاية أنك بتشيل الشُغل من على أبوك
تميم طبطب على رجل باباه وقال بحُب:
- هو أنا ليّ غيره، ده هو سندي بعد ربنا
ابتسمت وبابا ابتسم وقال:
- أهي جدعنتك دي مخلياني عايز أديلك بنتي وأنا مغمض عيني
عيونه لمعت وقال:
- يعني حضرتك موافق!!
هز راسه وقال:
- وأنا مغمض
قام حضنه وبعدين بلهفه قال:
- طب ننزل بُكرا، العروسه تنقي شبكتها، وبعديها نعمل الخطوبه، وبعديز تنزل تنقي خشبها وبعدين
بابا قاطعه وقال:
- يا أبني أهدا، واحده واحده
سكت وقال وعيونه مدمعه:
- أصلك أنتَ متعرفش، أنا حلمت باليوم ده قد أيه
ابتسم وماما قالت:
- نتعشى سوا بقى، والله أنا قلبي أتفتحلكوا
مامة تميم قالت:
- والله أنا اللي قلبي أتفتحلكوا، بس الأول أقوم أحضُن عروستنا الغاليه اللي هتبقى مرات الغالي
قومت وقفت وحضنتها، وبعدين دخلت مع ماما المطبخ.
وفي أقل من رُبع ساعه كانوا فارشين السُفره وضحكة ماما ومامته ماليه المكان.
قعدنا كُلنا حوالين السُفره، بابا بيتكلم مع باباه، وماما بتتكلم مع مامته، وأنا وهو عيونا على بعض.
عيونا هي اللي كانت بتتكلم.
كان تجمُع حلو أوي، واللي باسطني أكتر هي أن أُمي أتقبلت الموضوع.
اليوم خلص بسلام، وأتفقنا أن آخر الأسبوع تكون خطوبتنا، وعلى آخر السنه يكون فرحنا.
- أنا مش مصدق
كُنت واقفه في البلكونه قُصاده، وهو كان واقف عند القهوه،ابتسمت وقُلت:
- لاء صدق، كُلها ٣ شهور وأبقى حرم تميم
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
