رواية عندما يستيقظ الامس الفصل العاشر
المكان مظلم فأشعل ضوء هاتفه وكانت الغرفة شبه فارغة إلا من مكتب معدني صغير وخزانة قديمة اقترب وقلبه يزداد اضطرابًا ثم رأى شيئًا فوق المكتب وكان صندوق أرشيف أسود وعليه ورقة صفراء بخط يعرفه دون أن يعرف كيف ، ارتجفت أنامله وهو يقرأ:
^إلى ماجد لو وصلت هنا، يبقى الذاكرة رجعت تدوّر عليك^
-شحب وجهه وفي اللحظة نفسها وصله صوت خلفه ف تصلب في مكانه عندما جاءه صوت رجل هادئ من الظلام وهو يقول : واضح إنك افتكرت الطريق أخيرًا.
- استدار " زياد " بعنف وعيناه اتسعتا بينما وقف الرجل المجهول عند الباب كأنه كان ينتظره منذ البداية.
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
