رواية اسميتها ريحانة الفصل العاشر
— أنا عايزة أقولك حاجة.
نظر لها بعمق، وأنفاسه المضطربة ترتطم بوجهها، ليضع أصبعه ع فمها قائلا بجنون وقاد فاض به الكيل :
__ ريحانه انتي مش وعيك وهتصحي مش فاكرة حاجة
ريحانة بابتسامة ناعمة :
— أنا عمري ما هنسى اللحظة دي.
لتصمت ثواني، قبل ان تقول بنبرة صادقة عالرغم من قلة وعيها:
__ سليم ..أنا بحبك.
سليم : ؟؟؟؟؟؟
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
