رواية لؤلؤة الدنجوان الفصل العاشر
يعني… يعني مراتي تبقى بنت عدوي اللي دمه مباح ليا؟” همس هشام بصوت مرعب وهو ينظر للفراغ.
وفي تلك اللحظة القاتلة، ومن خلف باب غرفة النوم الموارب، سقطت صينية الإفطار من يدي لؤلؤ لتتحطم على الأرضية الرخامية بصوت مدوي، تماماً كما تحطم عالمها وحبها في ثانية واحدة.
كانت تقف شاحبة كالأموات، ترتجف بعنف، وقد سمعت كل كلمة! هل يعقل أن ملاذها الآمن هو في الحقيقة غريم عائلتها الحقيقية التي لا تعرفها؟ وكيف سيواجه عشق هشام الشافعي هذا المصير الأسود الذي يجمع بين نار الحب.. وثأر الدماء؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
