رواية حب بين نارين الفصل الحادي عشر 11 بقلم ايمان احمد

  

 

 

رواية حب بين نارين الفصل الحادي عشر بقلم ايمان احمد


آاااه! سيبيني! حرام عليكى  انتى بتعملى ايه

عمار اتصدم من المنظر، وقف لحظة مش فاهم في إيه، بس على طول جرى وحاول يبعد الإيد دي عن ندى وقال بغضب:

* «إنت مين؟! سيبيها أنت اتجننتي؟!»

سعاد  زقت عمار وقالت بصوت عالى وهي بتصرخ وسط المستشفى قدام الممرضين والناس:

* «أنا مين؟! أنا مرات خالها يا حيلتها! تعالوا شوفوا السنيورة اللي عملالى فيها الشريفة النزيهة! ماشية على حل شعرها مع واحد غريب ... بقى طارق ابنى ى بين الحياة والموت في العناية، وأنت دايرة  على حل شعرك مع المحروس ده؟! يا فا..جرة يا قتا.. لة القتلاء!»

عمار ادخل وقدر يفصل بينهم وقال وهو بيبص حواليه على اللمه
= انا معرفش ايه المشاكل ال بينكم ياست انتى لكن ميصحش تقولى الكلام ده فى حقها وتظلميها بالطريقة دى 

سعاد بغل: وانت مالك انت بتتدخل ليه اصلا انا كلامى مع الوس-خه ال بتتحامى فيك 

ندى دموعها نزلت بقهر وقالت: 
* «والله يا مرات خالي أنتِ فاهمة غلط  

في اللحظة دي، خرج بلال خال ندى من الممر وشه باين عليه التعب والهم، قرب لما سمع الزعيق:

اول ماشاف ندى قال بلهفة: ندى انتى جيتى يابنتى تتطمنى على طارق 

سعاد بصت لبلال وبصوت كله كره وسخرية قالت:

* تتطمن على مين المحترمة قفشت-ها ماشية مع الصاي-ع ده ال شبهها وانا ابنى بيصارع المو-ت جوة بسببها 

بلال بص لندى بتساؤل فندى هزت راسها بالا ودموعها مغرقة وشها ومش قادرة تنطق بحرف 

سعاد صرخت في وش جوزها بعصبية: 

* انت واقف تبصلها  دى فضحت-نا ده بدل ماتجيب رقبتها الارض 

فى اللحظة دى طلع الدكتور من اوضة طارق وقال 

_المريض فاق وحالته بقت مستقرة تقدروا تدخلوا تشوفوه 

ندى بدون ماتفكر جريت  بسرعه عشان تشوف طارق لكن مرات خالها مسكتها وزقتها بعن-ف كانت هتقع لكن عمار جرى ومسكها قبل ماتقع 

ندى بترجى: ارجوك ياخالى عايزة اطمن بس على طارق وهمشى علطول مش هتشوفوا وشى تانى

كان بلال هيتكلم لكن سعاد قالت بسرعه وبكل غل: امشى من هنا ومشوفش وشك تانى ابعدى عننا وعن ابنى مش كفاية ال حصله من وراكى يلا روحى مع الصا-يع ال  شبهك ده امشى يلااااا

عمار جز على أسنانه لكنه محبش يعمل مشاكل فمسك ايد ندى وخدها ومشى رغم اعتراضها لكنه كان أنسب حل حتى تهدأ زوجة خالها
---

********************************************

دخلت سعاد وبلال أوضة طارق بسرعة عشان يطمنوا عليه. كان طارق راقد على السرير وشه باهت وجسمه متوصل بالأجهزة، بس فتح عينيه بالبطيء أول ما شافهم.

قال طارق بصوت ضعيف جداً ومبحوح:

* «نـ... ندى... فين ندى يا أمي؟ ندى كويسة؟»

ومجرد ذكر اسم ندى سعاد ملامحها اتحولت من الفرحة ان ابنها فاق للغضب

فقالت بحدة:  اول ماتفوق من الغيبوبة ال كنت فيها تسأل على حبيبة القلب ده بدل ماتسأل على ابوك او امك ال مفارقوش المستشفى من ساعة ال حصلك بتسأل على هربت وسابتك وانت فى حالتك دى

طارق بصدمه وعدم تصديق: انتى بتقولى ايه ياماما ندى مستحيل تعمل كدة

سعاد بكذب: لا عملت ياعين امك اول مالدكاترة قالوا ان حالتلك صعبة وممكن لاقدر الله ماتقومش تانى خدت بعضها وهربت حتى سرق-ت التليفون ال انت كنت جايبهولها بشقاك ود-م قلبك وانا وابوك ال اندينا لطوب الارض عشان علاجك وعشان ندخلك مستشفى زى دى

طارق بتعب: لا مش مصدقك ندى متتخلاش عنى ابدا

سعاد بصت لبلال وقالت: والله ان مكنتش مصدق اسأل ابوك قدامك اهو

بلال بصلها بصدمه ومكنش مصدق انها بالحقد ده مكنش يعرف ان ال حصل زمان هيعمل منها انسانة بالبشا-عه دى ندى ال باعت تليفونها ودهب والدتها والذكرى الوحيدة منها عشان علاج طارق كان عايز يقول كدة لابنه طارق لكن نظرات سعاد كان فاهمها كويس انه لو نطق بحرف هيا كمان هتقول ال حصل زمان 

* طارق قلق من صمت والده فقال ....«بابا... الكلام ده صح؟ ندى سابتني؟»

وقبل مايتكلم فجأة رن تليفونه فرد بعدها قام بفزع وهو بيقول: قسم ايه؟ 

سعاد اتفزعت وقربت منه بخوف:

* «في إيه يا بلال؟ مالك؟ فى ايه؟ 

بلال بصلها بصدمه وقال 

* «شيماء ومنة... مقبوض عليهم في المركز ومتهمين في قضية قت-ل!»

سعاد صرخت وضربت على صدرها:

* «يا مري!! بناتي؟!»
جري بلال وسعاد وراه بسرعة من الأوضة وسابوا طارق في حالة صدمة لكنه مكنش قادر يتحرك يشوف فى ايه 

********************************************

في فيلا مجدي...

كانت ندى قاعدة في الجنينة على كرسي، حاضنة نفسها ودموعها نازلة في صمت. قرب منها عمار ومسك كاس مية واداهولها وقطع السكوت بهدوء:

* «ندى... ممكن أسألك سؤال؟ هي الست دي بتعاملك كده ليه؟ ليه كمية الكره والإهانة دي كلها؟»

ندى اتنهدت بوجع ومسحت دموعها:

* «دي مرات خالي سعاد... من صغري وهي بتكرهني، بتكرهني وبتكره أمي الله يرحمها وماعرفش السبب إيه لحد النهاردة. يوم خطوبتي من ابنها طارق... حاولت تقت-لني !»

عمار اتسعت عينيه بصدمة:

* «تقت-لك؟!»

ندى هزت رأسها بحزن: 

* «أيوة، وللاسف طارق دافع عنى فهو ال انصاب.... المهم إنك ما تشغلش بالك باللي حصل ده خالص. أهم حاجة يوم السبت الجاي تكون جاهز زي ما اتفقنا عشان تروح تطلب دكتورة روفان وتصلح كل حاجة.»
ابتسم عمار بامتنان:

* «أكيد طبعاً، السبت الجاي هكون جاهز.» 

في الوقت ده بالظبط... كان ياسين معدي بالصدفة قريب من الجنينة، وقف ورا الشجر لما سمع صوتهم. ما سمعش  الكلام اللي فات كله، كل اللي سمعه كان آخر جملة عمار قالها 

عيني ياسين جمدت وشفايفه اتضمّت بغضب مكتوم، وشكوكه أتحققت في عقله... افتكر إن عمار متفق مع ندى إنه هيكتب كتابه عليها  السبت الجاي، وقال في سرّه بشرّ وهو بيقبض على إيده:
* «ماشي يا عمار... بقى بتلعب من ورايا وبترتب لجوازك من ندى؟ أما ورّيتك.»

بعد عن المكان و رن على رقم ما ومجرد ماالطرف الآخر اجاب قال
«ايوا ياعمى انا قدمت ميعاد كتب الكتاب هيبقى السبت الجاى» 

********************************************
فى القسم
كانت شيماء فى حالة صدمه وهيا بتهلوس 
= انا قت-لت... قتل-ت لا لا مستحيل اكيد لسة عايش

منة قربت منها وقالت بتوسل: شيماء ارجوكى فوقى وركزى معايا بابا وماما زمانهم جايين دلوقتي لو قولتى ايه السبب ال خلاكى تعملى كدة انا مستقبلى هيضيع انا لسة صغيرة وعايزة اعيش 

شيماء بصتلها بعتاب وقالت: ليه تخدعينا ليه 

منة ودموعها نازلة: انا عارفة انى غلطت بس اكيد مش هتتخلى عنى انا عندى مستقبل ارجوكى تساعدينى اعتر.. اعترفى على نفسك 

وقتها شيماء صفعتها بقوة وقالت: يعنى انتى عندك مستقبل خايفة عليه وانا معنديش

فى نفس اللحظة كان بلال وسعاد وصلوا وشافوا شيماء، وهيا بتصفع منة

********************************************

عيسى: حياة انتى هتفضلى رافضة تتكلمى معايا كتير

حياة ببرود: عايز ايه ياعيسى؟ 

عيسى: عايز نتفق هنقول ايه للاولاد 

حياة بسخرية ووجع: عشان يعنى موضوع طلاقنا روح انت كلمهم وفهمهم عايز تطلقنى ليه قولهم امهم قصرت فى ايه يمكن هما يفهموك

عيسى بضيق:  ارجوكى ياحياة بلاش تصعبى الموضوع علينا احنا الاتنين...  انا من حقى اكون مع الانسانة ال بحبها

حياة بحزن: بسهولة اوى كدة قدرت تنسى حبنا وتحب غيرى فى يومين
مسحت دموعها وقالت بقوة: ممكن اشوف الست ال خدت مكانى فى قلبك

عيسى بتوتر: حياة انا... 

حياة: متقولش ولا كلمة عايز اقابلها

خرج موبايله ورن عليها لكن كان مغلق فقال: الظاهر انها مشغوله هوريكى صورتها على التليفون

بصتله بوجع وهمست: انت كمان حافظ صورها على تليفونك وانا ال كنت مغفلة ومش بفتش وراك

جابلها عيسى الصورة ومجرد ماشافت الصورة قامت من مكانها مفزوغه 

عيسى بيحسب انها اتخضت بسبب فرق السن ال بينهم لكنه انصدم اما قالت بعدم تصديق
= دى منة!! 
عيسى بتوتر: انتى تعرفيها؟ 

بصتله بصدمه ووجع فى نفس الوقت وقالت: عارف منة دى تبقى مين

********************************************

فى غرفة ياسين كان قاعد بيفكر فى ندى 

قال بغضب من نفسه: انا ليه بفكر فيها مش ندى البنت ال بحبها ومش المفروض اكون بفكر فيها دلوقتي ندى حبيبة عمار 

رجع تانى قال بقسوة: عمار مش هيجوز البنت ال بيحبها 

فجأة دخلت والدته الاوضة بدون ماتخبط وقالت بحدة
= انت ليه عجلت من جوازك من ميرا بتخطط لايه المرادى ياياسين

ياسين بسخرية: هكون بخطط لايه يعنى بعمل ال انتى وبابا عايزينه

الهام علت صوتها وقالت بعصبية: ليه محسسنا اننا بنغصب-ك على الجواز من ميرا انت بتجوز بنت انت 
بتعشقها وكنت بتحلم بيها ولحد دلوقتي 

ياسين وقف قدامها وقال بغضب بعد مافقد السيطرة على اعصابه: دلوقتي بقيت بحبها وبقى لازم اجوزها ومين ال كان وقف قدام جوازنا زمان 

الهام قالت بهدوء وغيرت الموضوع تماما: ياسين هسألك سؤال واحد واتمنى تجاوبنى بكل صراحة من غير لف ودوران 

ياسين ببرود: اتفضلى

الهام ودمعه ف عينها: ياسين انت ال قتل-ت اخوك انت قت-لت اياد؟؟ 
ياسين قال: ماما.. 

الهام قاطعته قائله: اه او لا 
ياسين: بس قبل ماجاوبك انتى كمان هتجاوبينى ومن غير لف ودوران... انتى أمى الحقيقة  ياماما؟؟ 

تفتكروا ياسين فعلا ال قت-ل اخوه والهام والدته الحقيقية ولا لا وايه ال هيحصل مع ندى وهترجع لطارق ولا خسرته والقدر ليه رأى تانى؟ 
وعمار وحبيبته روفان هيقدرا يجتمعوا؟ 
وايه السر ورى كره سعاد الكبير لندى ووالدتها 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات