رواية لؤلؤة الدنجوان الفصل الثاني عشر
في الصباح التالي، استيقظت لؤلؤ لتجد أشعة الشمس الذهبية تتسلل عبر النوافذ. نظرت بجوارها، لتجد هشام نائماً بسلام، وذراعه لا تزال تحيط بخصرها بتملك حتى في نومه.
تأملت وجهه طويلاً. لقد انتهت الحرب، واندثرت أسرار الماضي. هي لم تعد يتيمة، ولم تعد خادمة، ولم تعد منشاوي… هي الآن، وإلى الأبد، لؤلؤة الشافعي التي لا تقدر بثمن.
ابتسمت بسعادة حقيقية لأول مرة في حياتها، وأسندت رأسها على صدره من جديد، تستمع لنبضات قلبه التي أصبحت تعزف لحن حياتها الجديد، موقنة أن قصة حبها مع هذا الدنجوان ستظل الأسطورة الأجمل في عالم لا يعرف سوى القسوة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
