رواية نار وهدنة الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة احمد


 رواية نار وهدنة الفصل الثاني عشر 

شهقت بخجل، فعض عنقها برقة متوحشة وهمس: شهقتي دي بتفوقني… بس خليكي فاكره، سلطان الهواري لما يحب، ما بيعرفش يحب بهدوء.

مرر يده علي نهديها وهمس بثبات: لما ألمسك… الدنيا كلها بتسكت.
حتى دق الهاتف فجأة، بإلحاح صاخب.

همست بضياع: سلطان… التليفون بيرن…

زفر بقهر، واعتدل وهو يلتقط الهاتف، ثم هدر كالرعد: في إيه؟! الدنيا اتهدت على دماغك يا عر…؟

ساد الصمت لثوان، ثم اسودت عيناه، وانغلق فكه كالسيف قال بجنون:جايلك حالًا وووووو

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات