رواية حب بين نارين الفصل الثالث عشر بقلم ايمان احمد
على فين يا عروسة؟... مش عيب تهربي من أوضة جوزك بالطريقة دى
ندى بصتله بصدمه وهزت راسها بنفى
صوتها خرج بصعوبة:
ـ جـ... جوز مين؟! أنت بتقول إيه؟! أنت أجنن-ت
حطت ايدها على دماغها بانهيار وقالت: انا ايه جابنى اوضتك انت.. انت عملت فيا ايه
ابتسم ياسين بسخرية، ومسكها من دراعها بقوة وقرّب وشّه منها بنفس البرود القاتل وهو بيهمس:
ـ مجنون؟ ليه بس يا عروسة؟ هو اللي يبات مع مراته يبقى مجنون؟ وبعدين انتى ال جتيلى برجلك وقولتيلى اجوزنى ياياسين بيه انا بحبك ايه نسيتى؟
ندى صرخت فيه وهي بتبعده عنها بانهيار وبتضرب في صدره بإيديها الاثنين بكل قوتها:
ـ كداب! أنت كداب ومريض! وكل ال بتقوله محصلش انت بتعمل فيا كدة ليه حراام عليك انا أذيتك فى ايه
ياسين سابها تضرب فيه من غير ما يتحرك، ولا حتى اتأثر بضرباتها الضعيفة، بس فجأة مسك إيديها الاثنين بإيد واحدة ولواهم ورا ظهرها بحزم، وقرّب من أذنها وقال بنبرة واطية حادة:
ـ اششش... صوتك ما يعلاش يا حلوة، بدل ماتخرجى من الباب ده بفضيحه انا اصلا مش فارق معايا حد يعرف بس سمعتك انتى ال هتتشوه
ياسين ساب ايدها ببرود اما حس بضعفها
اما ندى انهارت فى العياط وهيا حاسة بضعف ومش عارفة تعمل ايه ولا تروح فين ومين هيجيبها حقها من ياسين وهيا واحدة يتيمة اتمنت اهلها يكونوا موجودين معاها كانوا حموها ومكنتش هتبقى فى وضع زى ده
ياسين بانزعاج: بس كفاية عياط قولتلك انك مراتى واحنا معملناش حاجة غلط
ندى صرخت فيه: مرااتك مراااتك انا مش مراااتك ومستحيل اقبل بكلب زيك اغتصب*نى
ياسين ببرود: هعديلك قلة أدبك دى المرادى
بعدها قام وجاب من خزانته ورقة مسك ايدها وحطها فيها وقال: دى ورقة جوازنا العرفى وقبل ماتعترضى شوفى امضتك مش دى بردوا امضتك ياروحى
ندى بصت للورقة بصدمة شلت أركانها... الخط كان خطها بالفعل
قالت بهمس ودموعها نازلة: ده خطى بس انا ممضتش معملتش كدة
ياسين: لا عملتى بس انتى مش فاكرة اما تقعدى مع نفسك وتهدى هتفتكرى
ياسين كان بيتكلم بثقة لدرجة ان ندى كانت على وشك تصدقه انها فعلا مضت وكل ده برضاها ده لانها مش فاكرة اطلاقا الليلة ال قبلها حصل ايه اصلا
ندى قالت مابين شهقاتها: عملت فيا ليه كدة وعايز ايه منى؟
ياسين: هنجوز السبت الجاى ياحبى ده كل ال عايزه منك حاليا شوفتى بقى انا راجل ازاى ومش هتخلى عنك
كمل بقسوة اما لاحظ نظرات ندى المصدومه: يكون الميعاد مش مناسب لسيادتك عشان كتب كتابك انتى وعمار ايه كنتم فاكرنى مش هعرف
استغربت ندى هو بيقول ايه كتب كتابها هيا وعمار والسبت الجاى وقبل ماتتكلم سمعوا صوت تخبيط على الباب ندى شهقت بصدمه وخوف اما ياسين مكنش باين عليه اى صدمه
جه صوت عمار من ورى الباب: افتح يا ياسين! بدل ما أكسر الباب ده على دماغك! افتح انا عارف انك صاحى
كانت ندى لسة هتتكلم بتهور وتطلب مساعدة من عمار لكن ياسين بسرعه حط ايده على بوقها وبعدها مسكها من دراعها بسرعة ومن غير صوت وسحبها ناحية الدولاب الكبير اللي في زاوية الأوضة، فتح الباب وزقها جوا بخفة وههمس بتهديد مباشر:
ـ اظنك مش حابة عمار او غيره يشوفوكى فى الوضع ده عشان كدة اياكى تتنفسى
قفل ياسين باب الدولاب عليها، ووقف قصاد المراية ظبط قميصه ببرود تام، ومشى بخطوات هادية ناحية الباب عشان يفتحه لـ عمار..
عمار قال بغضب: ايه ال انت نيل-ته ده؟
ياسين باستفزاز: الواحد بيقول صباح الخير
عمار بعصبية: وانت بييجى من وراك خير انت ازاى تلغى مشروع اياد الله يرحمه ده كان حلمه الوحيد! حتى وهو ميت ومش موجود وسطنا، طمعك وحقدك خلاك تدوس على حلم أخوك اللي مات؟!
ياسين حط إيديه في جيبه، وبص لـ عمار ببرود ثلجي ، وقال بنبرة واطية مفيهاش أي تعاطف:
ـ خلصت؟... أصل أنا اللي المفروض أسألك السؤال ده يا عمار.
عمار بصله بصدمة وغضب، وياسين قرب منه خطوة وقال بسخرية حادة:
ـ نسيتوا صح؟ نسيتوا زمان لما لغيتوا مشروعى ؟! نسيتوا لما كان معايا مشروع أحسن مية مرة ونسبة نجاحه مضمونة وتعمل ملايين، وركنتوه على جنب ودستوا عليا عشان مين؟ عشان سى اياد المدلل بتاعكم ميزعلش
عمار تجاهله وقال: انا لحد دلوقتي مقولتش لبابا ولو قولتله مش عارف ردة فعله هتكون ايه
ياسين ببرود: لو خايف تقوله هقوله بنفسى
عمار بصله باستحقار وقال قبل مايمشى: غب-ى وهتفضل طول حياتك غب-ى
اول ماخرج وياسين اتأكد ان مفيش حد فى الطرقة فتح لندى وقال بنبرة آمرة
= البسى هدومك واطلعى برة
بصتله بكره شديد لكنه تجاهل نظراته وكمل بتحذير
= عينى هتبقى عليكى اياكى تفكرى تقولى لحد ال حصل
********************************************
بعد مرور اسبوع
وتحديد يوم كتب كتاب ميرا وياسين
ياسين: حلو الفستان الاسود لا ولايق لمناسبة زى دى بس اوعدك ان حياتك معايا هتبقى كلها سواد بلونك المفضل ياحبيبتى
ردت ميرا باستفزاز: على فكرة مش معنى انى لبست اسود ابقى زعلانه بالعكس انا اسعد انسانه فى الدنيا
اصل اخيرا هجوز الانسان ال بعشقه ياااه ده انا مش مصدقة نفسى
قال بسخرية متعمد جرحها: مانتى لازم متصدقيش نفسك انتى كنتى تحلمى اصلا تجوزينى لوله ابنك كنا رمناكى فى الشارع
بالفعل كلامه استفزها فقالت بحدة: ترمينى فى الشارع! ليه هو انتى فاكرنى مليش حد اذا كان ابوك مجدى السيوفى فاانا بنت الرفاعى بيه وعيلتى من كبارة البلد فيريت تلزم أدبك
قرب ياسين منها اكتر وقال بهمس: ومتنسيش انك اخت واحد ممسوك فى قضية أدا-ب ولا عمك ال محبوس فى قضية رشوة تحبى اكملك تاريخ العيلة المشرف ولا كفاية كدة
لمعت الدمعه فى عينها وقالت: عشان كدة سبتنى زمان رغم اننا كنا بنحب بعض
= تؤ تؤ قصدك انتى ال كنتى بتحبينى وبتجرى ورايا ولما لقتينى مش معبرك روحتى ضحكتى على اخويا الغلبان
كمل بغل.... واهو مات وسابك وانا ال لبست فيكى
قالت باستفزاز: قول بقى كدة انت مضايق ان ابوك جبرك على الجوازة دى
رد باندفاع: محدش يقدر يجبرنى على حاجة مش عايزها
حبت تستفزه اكتر فقالت: لا بس ابوك جبرك والدليل انك قاعد دلوقتي وعمال تقولى كلام زى السم وتتشطر عليا ده بدل ماتروح لل جبرك وتاخد منه ردة فعل بس هقول ايه طول عمرك جبان
رغم كلامها المستفز لكنه مهزش فيه شعره بل بالعكس اتكلم بكل برود: اولا انا مش جبان وانتى اكتر واحدة عارفة ده ثانيا لو مش خطتك الرخيصة مكناش وصلنا لل احنا فيه
قالت بدهشة: خطتى الرخيصة
= اه رخيصة تمثلى ان ابن عمك هيموت عشان يجوزك طبعا عشان بابا يصدق ويسرع فى جوزاتنا
ميرا بصدق: بس انا مكدبتش هو فعلا متقدملى ومش هو بس انا اتقدملى كتير بعد مااخوك مات بس انا سبت دول كلهم واختارتك انت
وقتها ابتسم بغموض: اختارتينى من بين الكل بس انا مستعد اختار اى واحدة الا انتى ومش انا ال انجبر على واحدة
وقبل ماتفهم مقصد كلامه
كان المأذون بدأ فى اجراءات عقد القران
المأذون قال برسمية: ممكن بطاقة العريس والعروسة
والد العروسة ادى المأذون البطاقة اما ياسين فده البطاقة هو الاخر للمأذون
المأذون بصله وبص للبطاقة وقال: هو مين العريس بالظبط ال فى الصورة ده مش انت يابنى
العيلتين بصوا لبعض باستغراب ياسين فبص لعمار وقال:
= اخويا هو العريس مش انا
قام عمار قال بصدمه وغضب شديد: انتى اتجن-نت ايه الهبل ال بتقوله ده
والد العروسة قال بغضب شديد هو الاخر: ايه ايه ال بيحصل ده يامجدى ايه لعب العيال ده
مجدى: لحظة واحدة بس يارفاعى انت ياد اتهبلت انا وانت مش اتفقنا بتصغرنى قدام الناس ليه
رد ياسين بكل بجاحه: كان نفسى اعمل باتفاقنا بس بعد التغييرات ال حصلت فى حياتى مش هينفع
همست الهام بتوتر: تغييرات! تغييرات ايه اوعى تكون عملتها
رد بهدوء: ايوا ياماما عملتها.. مفااااجأة تعالى ادخلى ياعروستى
بص الكل ناحية الباب كانت داخله بفستانها الابيض انصدم الجميع برؤيتها...
وقتها قرب من عمار وال كان اكتر واحد فيهم مصدوم ومن صدمته مقدرش ينطق بحرف وقال
= مش قولتلك مفاجأة انا خدت حبيبتك وانت خدت حبيبتى
عمار بعدم فهم وهو بيبص ناحية ندى: انت بتقول ايه؟
ياسين: اممم اقصد انى اجوزت ندى حبيبتك ودلوقتى انت هتجوز حبيبتى اقصد ال كانت حبييتى وايوة ياعمار شكوكك كانت صح انا وميرا كنا بنحب بعض
رفاعى طلع سلا-حه وصوبه ناحية ياسين وقال بشر: مش احنا ال نتعرض للاهانة دى يامجدى
وقتها المعازيم بدأوا يجروا وصرخة خرجت من الهام وقالت بتوسل: رفاعى ارجوك ابعد المسد-س ده وهنتتفاهم
رفاعى بعصبية وهو ناوى على الشر: ابنكم ال انتم معرفتوش تربوه انا عارف ازاى اربيهلكم الظاهر انكم نسيتوا انا ابقى مين
ميرا ورغم صدمتها وكسرة قلبها للمرة التانية من ياسين كما تعتقد قربت من والدها وقالت بترجى
= لا يابابا ارجوك متتقت-لش ياسين
ياسين كان واقف بكل برود ولا هامه عمار قاله: اقبل اجوز ميرا وانقذ حياتك عشان ابوها مجنو*ن وممكن فعلا يقتل-ك بلاش تحرق قلب ماما وبابا عليك هما لسة مفاقوش من صدمة موت اياد
لكن ياسين بصله وتجاهل الرد عليه
رفاعى ضعط على الزناد وكان على وشك انه يطلق النار لكن عمار قال بصوت عالى
= سيب ال فى ايدك انا ال هجوز ميرا انا موافق تبقى مراتى
رغم ان عمار كان واعد روفان انه هيتقدملها فى اليوم ده بعد كتب كتاب اخوه لكنه وللاسف اتخلى عنها عشان حياة اخوه ده كان انسب حل بالنسبة لعمار لانه متأكد ان ياسين عنيد ومش هيقبل يجوز ميرا حتى لو ما*ت
والد ميرا قال بغضب: انتم مفكرنا لعبة فى ايدكم ده هيجوزها لا ده هيجوزها بقولكم ايه..
قاطعه عمار: بلاش تعطيل وقت يارفاعى بيه قولت لحضرتك هجوزها وحالا ومن النهاردة ميرا واياد الصغير مسئوليتى
فكر رفاعى شوية بعدها ساب المسد-س من ايده
ولان المأذون كان مازال موجود رغم الضجة ال حصلت بدأ كتب الكتاب بعدها اصبح عمار وميرا زوجان بعد ان اعلنهما المأذون
********************************************
ـ وبعدين يا روفان؟! هنفضل قاعدين مستنيين البيه بالساعات
قالها اخو روفان بغضب شديد وهو بيبص على الساعة
روفان قالت باحراج:
ـ هو مأكدلى انه جاى أكيد حصلت معاه ظروف غصب عنه خلته يتأخر
طاهر قرب منها بغضب وعليّ صوته:
ـ ظروف إيه اللي تخليه حتى ميكلفش نفسه يرفع سماعة التليفون يعتذر؟! رني عليه حالا وشوفي البيه فين!
روفان مسكت الموبايل وقامت بعيد شوية ورنت عليه اكتر من مرة لكن كان بيدى مشغول
أمها بصتلها بأمل وقالت؟
ـ ها يا روفان؟ رد عليكِ؟
روفان بلعت ريقها بالعافية وهزت رأسها بنفي:
لا بيدى مشغول
طاهر ضرب على الترابيزة بكل قوته بغضب هز المكان:
ـ مقفول؟! حلو أوي! أدي سي عمار اللي وجعتي دماغنا بيه ورفضتي عشانه كل العرسان! البيه بيلعب بيكِ
روفان انهارت في الدموع وقالت وهي بتعيط:
ـ يا طاهر ارجوك افهمني، أكيد في حاجة كبيرة حصلت منعته... عمار بيحبني ومستحيل يتخلى عنى
طاهر بسخرية قالو: هو مش بس اتخلى عنك ده حطك فى موقف زبا*لة قدامنا ياريت تشيليه من دماغك ومسمعتش سيرة الكل*ب ده تانى مش معنى انك بقيتى دكتورة تبقى هتخرجى عن طوعنا فاهمه
روفان بقهر: انا لازم اشوف عمار انا متأكدة ان حصل معاه حاجة كبيرة منعته ان ييجى
طاهر قرب منها بغضب رفع ايده وكان لسة هيضربها لكن والدتها مسكت ايده وقالت بحدة
= اياك تفكر ترفع ايدك عليها طول مانا عايشة
طاهر بعصبية: يبقى تعقلى بنتك ولو شميت خبر انها بتكلمه ولا قابلته هقعدها من الشغل واحبسها فى البيت
قال كلامه ومشى بعد ماهبد الباب
والدة روفان خدتها ف حضنها وطبطت عليها وهيا حزينة على حال بنتها ال اتخدعت
*******************************************
ـ أنا هعترف بكل حاجة يا باشا... بس أرجوك أختي منة ملهاش دعوة بأى حاجة ، هي مظلومة ومعملتش حاجة!
الظابط ضبط قعدته وبصلها باهتمام:
ـ اتكلمي... إيه اللي حصل بالضبط؟
شيماء بلعت ريقها بالعافية وقالت بصوت مبحوح:
ـ انا ال قتل*ت الراجل ده كنا راجعين من المستشفى واتهجم على اختى منه وكنت بدافع عنها ده كل ال حصل كان دفاع عن النفس واختى ملهاش دعوة ارجوكم تطلعوها
الظابط ابتسم بسخرية وهز رأسه بأسف وهو بيسند ظهره على الكرسي وقال:
ـ دفاع عن أختك ورغبة في حماية شرفها؟... للأسف يا شيماء، ده مش نفس الكلام اللي أختك منة قالته خالص!
شيماء اتسعت عينيها بذهول واستغراب:
ـ تقصد ايه؟
الظابط فتح محضر التحقيق الخاص بـ منة وقرأ منه بنبرة جافة:
ـ أختك قالت انك على علاقة بالراجل ده من فترة من ورى أهلك، وقالت إنك هربتي وروحتيلو عشان ينهي الموضوع بعد ما هددك إنه هيفض*حك قدام أهلك، ولما اتخانقتوا قتلت*يه عشان خايفة من الفضيحة....
شيماء اتجمدت في مكانها، وحست بصدمة شلت تفكيرها، هزت راسها بنفي وهستيريا:
ـ كدب! انت بتكدب منة مستحيل تقول عليا كده!... مستحيل
الظابط مسك ورقة اعتراف ومدهالها قصاد وشها على الترابيزة وقال بحزم:
ـ أنا مش كداب ومش بتبلى على حد يا شيماء... بصي بنفسك، اقرى اعتراف اختك
شيماء بدأت تقرا اعتراف اختها ودموعها نازلة بصدمة ده كان جزائها انها بدافع عن اختها
منة كانت تقدر بكل بساطه تقول ان شيماء القات*لة من غير ماتتهمها فى شرفها لكن ايه ال يخلى منة تتهم شيماء وتتبلى على اختها ال كانت بتدافع عنها ده كلها أسئلة سئلتها شيماء لنفسها
********************************************
فى فيلا مجدى
كان ياسين واقف وماسك ايد ندى وضممها لحضنه اما ندى كانت حاسة بالقرف من قربه لكنها مضطرة تنفذ أوامره
ميرا خدت ابنها اياد وبصت لياسين وندى بكل كره وحقد بعدها طلعت اوضتها القديمة
الهام ومجدى كانوا فى قمة غضبهم بسبب تصرف ياسين وانه صغرهم غير انه اجوز ندى من وراهم
ولو اتكلمنا عن اكتر شخص كان غاضب فابلطبع هيكون عمار ال اتخلى عن روفان عشان ينقذ اخوه وعشان سمعة عيلته لكن هل ياسين كان يستحق ان عمار يضحى عشانه؟ وهل روفان تستحق من عمار ان يتخلى عنها عشان عيلته؟
عمار قال بغضب شديد: ليه عملت كدة ليييه؟
ياسين افتكر ان عمار غضبان بسبب زواجه من ندى مكنش يعرف ان عمار فى الاساس بيحب روفان
قال ياسين ببرود وبساطة: عملت ايه يعنى اجوزت الانسانة ال قلبى اختارها
مجدى بغضب: والاهانة ال اتعرضنلها بسببك ياكل*ب
الهام قالت هيا الاخرى بغضب: لا ورايح تجوز خدامه وتفضحنا ايه مش بتستفضح
عمار بوجع: انت بعملتك دمرت*نى خلتنى أجوز واحدة انا مش عايزها وانتى ياندى هو ده كان اتفاقنا!؟
ندى دموعها نزلت بصمت لكنها مقدرتش تنطق بحرف
هدى كانت واقفة بعيد حاسة بحزن ووجع فى قبلها وهيا شايفة الكل بيهزق ياسين وعروسته اتمنت انها تدخل وتدافع عنه قدام الكل لكن لحظة مين هيا بالنسبة لياسين حتى تدافع عنه امام الجميع؟
فجأة رن هاتف هدى ردت وهيا عيونها على ياسين
اجاب الطرف الاخر وال كانت ابنتها الصغرى ال منهارة فى العياط: الحقى ياماما حسام ماسك رودينا بيعجنها تعالى بسرعه دى هتمو*ت فى ايده
هدى اتفزعت وقالت: انا جاية حالا
وبسرعه مشيت
عند ياسين كانت عيلته بتهزقه هو وندى وهو واقف بيسمع التهزيق بكل برود ومن غير مايرد
اخيرا ياسين اتكلم: خلصتوا تهزيق اقدر اخد عروستى ونروح اوضتنا
كمل بوقاحة خلت ندى تحس بالاشمئزاز منه: متنسوش اننا عرسان جداد ومتجوزين عن حب والباقى انتم فاهمينه
ندى مقدرتش تستحمل اكتر بعدت ايده ومشيت بسرعه ناحية اوضتها
ياسين باستفزاز: اديها اتحرجت اهى
مجدى بغضب: انت عيل قليل الحيا وطول عمرك مغلبنى من وانت صغير
عمار كان لسة هيتكلم لكن فجأة جه اياد الصغير وهو بيجرى ويصرخ
= الحقوا ماما ياجدى فى واحدة وحشة هتوقعها من البلكونه
