رواية اسيرة كبير الأحفاد الفصل الثالث عشر بقلم هاجر سلامه
نظرت لِيال إليه بعيون تلمع بالحب والانتصار، وضغطت على يده وقالت بعناد أنثوي خفيف أذاب جموده:"خابرة يا ولد عمي.. والمسامح كريم لجل جلبك الشديد ركع في النهاية وبقى ملكي صوح. بس إياك عاد غيرتك الواعرة دي ترجع تحبسني تاني، وإلا ورب العزة هلم هدومي وأعاود لبلاد الترك وعلامي ومستحيل تطولني واصل!"
ضحك همّام بصوت رجولي جهوري فرحاً، واحتضنها برفق شديد ليتلاقى قلباهما بعد طول عذاب ومعاناة، وتعلن جدران القصر الكبير عن نهاية حرب العناد والكسر، وبداية عهد جديد يسطره العشق الصعيدي الأصيل الذي لا يرحم الخونة، ولكنه ينحني بروعة تحت أقدام الحبيب.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
