رواية آصرة العزايزة الجزء الثانى الفصل الخامس عشر
أن يلقي بجسده المرهق فوق الفراش .. مدَّ يده إليها في صمت، وكأنه يفتح لها ملاذًا آمنًا لا سؤال فيه ولا عتاب.
ظلت تراقبه لبرهة، تتردد بين الانكسار والاحتماء، ثم تحركت نحوه باستسلامٍ كامل..وضعت رأسها فوق صدره، وما إن استقرت بين ذراعيه حتى انهمرت دموعها في صمتٍ قاتل ، صمت يحرق دون أن يشتعل .. لا تدري أتشكو إليه قسوة الزمان، أم تشكو الزمان نفسه.
تشبثت بملابسه وكأنها تخشى أن يفلت منها آخر ما تبقى لها من أمان، بينما ضمها هو إليه دون كلمة.. ظل الصمت سيد الموقف، لا يقطعه سوى زفراتٍ مثقلة بالألم، وأنفاسٍ متعبة تحكي ما عجزت الكلمات عن البوح به..
جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
