رواية ناب الافعي الفصل الخامس عشر
أدهم*: أنا مردتش أتكلم لأني عارف إنكم مخبين حاجة، فياريت تقولوا مالك بيعمل هنا إيه وإيه الحقيقة اللي أنتوا مخبينها؟
نظر مالك لعمران فنهض واتجه ناحية أدهم وهو يربت على كتفه، فأزاح أدهم يد مالك. فابتسم بهدوء وهو يتنهد بحزن قائلاً:
*مالك*: أنا هقولك كل حاجة بس لما يرجع سالم ونروح.
نظر أدهم لأسامة الذي كان يجلس على الكرسي كالصنم شارداً والحزن ينبع من عينيه، ولعمران الجالس على مكتبه والأفعى تحيطه كأنها تحتمي به. فعلم أن الأمر ليس بهين وأن القادم لن يكون خيراً بتاتاً.
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
