رواية ناب الافعي الفصل السادس عشر
دكتورة سيلا هو الوحيد الذي اختارها وقت الحزن قبل السعادة فكيف لا تثق به أكمل حديثه حينما لمح هدوءها قائلاً
أدهم: أنا هاخده وأمشي دلوقتي وهرجع أفهمك كل حاجة بس عشان خاطري اهدي لوقتها
أومأت برأسها له وعينه تحتضن عينيها ففاق لنفسه فنظر سريعاً بعيداً عنها واتجه لمالك الذي يقف كالحجر ثابتاً هزه أكثر من مرة حين لمح تصلب جسده
أدهم: مش الوقت المناسب دلوقتي تعالى معايا لحد ما تهدي
سحبه أدهم من يده وهو يغلق الباب من خلفه بينما هي ظلت جالسة تبكي على الأرض بصمت وهي تحتضن نفسها
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
