رواية دكة السادة الفصل السابع عشر بقلم فطمة محمد علي النعيمي
لم يخرج دمدم.
أعاد زعيتر الكلام مرة أخرى.
فُتح باب الخربوش وظهر وجه دمدم وجاء كعادته يقف بعيدا ويمد يده ليمسك الشف،
وما هي إلا لحظات حتى اجتمع عليه الشباب الأربعة وأمسكوه وهو يرافس بينهم ويدمدم يضرب ويعض، لكنهم استطاعوا السيطرة عليه، وقيدوه بتلك الأشرطة الكثيرة المتدلية من جوانبه.
وحمله جواد ودخيل وزعيتر، وحمدان يمشي خلفهم، وصعدوا المنحدر متجهين إلى بيت عبدالله ودمدم يصرخ من تحت الكمامة، حتى وقفوا عند باب عبدالله وطرقوه.
بعد لحظات خرج عبدالله يحمل بيده فانوساً... وحين رآهم تجمد في مكانه من شدة الذهول!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
