رواية عذبة النخيل الفصل السابع عشر 17 بقلم حنان أحمد ماهر

 

 



 رواية عذبة النخيل الفصل السابع عشر بقلم حنان أحمد ماهر



أغلق الباب ببطء، ثم تنهد تنهيدة طويلة.
وما إن استدار حتى وجد كريمة تنظر إليه بقلق، وقد لاحظت الشرود الواضح على وجهه.
قالت باستغراب: ـ مالك يا عبد الرحيم؟ شكلك مش على بعضك حصل حاجه.
نظر إليها للحظات، ثم قال: ـ مفيش يا كريمة... مفيش.
لكن نبرته لم تكن مطمئنة.
اقتربت منه أكثر: ـ لأ، أنا عارفاك... في حاجة حصلت.
سكت الحاج عبد الرحيم، وظل ينظر أمامه بشرود.
كانت كلمات عباس لا تزال عالقة في رأسه، والعرض الذي قدمه لآيات يضغط على تفكيره بقوة.
أما كريمة، فكانت تنتظر منه أن يتكلم، دون أن تعرف أن زوجها أصبح يقف أمام قرار قد يغيّر مستقبل ابنتها بالكامل.و......


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات