رواية حب بين نارين الفصل السابع عشر بقلم ايمان احمد
فاق ياسين من الذكرى دي على صوت بكاء أمه المستمر على عمار، حس بوجع قديم بينزف في قلبه، وبصوت الصمت القاتل جوه صدره، لف ضهره ببرود وقسوة ، وقرر يغير رأيه وما يروحش يطمن على أخوه، وطلع السلم راجع لأوضته.
---
فوق في الأوضة..
ندى كانت ماسكة الصورة في إيدها، وأول ما رفعتها وشافتها، الصدمه شلتها فى مكانها وأنفاسها اتقطعت!
فى نفس اللحظة ياسين كان فتح الاوضة وشاف الدفتر والصورة تحديدا فى ايد ندى وبتبصلها بصدمه
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
