رواية ناب الافعي الفصل السابع عشر
اتسعت ابتسامه حينما قابلت عيناه أعين عمران الرماديه يرى ذلك الشعاع الحارق بيها فعلم أين ستكون الضربه القادمه تحدث بغموض
سالم: تحب احضرلك بنفسى انهى بدله يعمران باشا
عمران: السودا لأجل أيامهم السودا الى جايه
___________________________________________________________________
دخلت مكتب أبنها فوجدته يجلس على مكتبه امام حاسوبه يعمل بجد وتركيز شديد حتى انه لم يلحظ دخولها اتجهت نحوه بخطوات بطيئه وهى تعتلى أحد الكراسى المقابله لمكتبه فتحدث بأستغراب حين لمحها
صوفيان: ماما.. بتعملى ايه هنا
مريم بضحكه غامضه: وهو حرام أشوف أبنى يعنى
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
