رواية جحيم ال مارينتوس الفصل التاسع عشر
مع مرور الدقائق، وجسده المُنهك لم يعد قادرًا على مقاومة التعب إلا أنه ظل يقاوم النوم .. وكأنه يخشى أن يغفو فيحدث لها شيء وهو لا يعلم، لكن الإرهاق كان أقوى منه انخفض جفناه شيئًا فشيئًا حتى غلبه النوم .. مال برأسه نحوها ببطء واستقر بالقرب من يدها بينما ظلت أصابعه متشابكة مع أصابعها الصغيرة .. نام ديميتري وهو لا يزال مُمسكًا بيدها.
وفي تلك اللحظة انفتح باب الغرفة بهدوء، كان دييجو يقف عند المدخل فتوقف مكانه حينما وقعت عيناه على هذا المشهد، وظل يرمُق ديميتري طويلاً، ثم وقعت عينيه على جوداء أيضًا .. ولكنه في النهاية أغلق باب الغرفة من جديد تاركًا إياهما وحدهما.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
